التقرير الشهري لرابطة الصحفيين السوريين حول انتهاكات حقوق الإعلاميين في سوريا خلال كانون2/ 2014

مقتل اثني عشر إعلامياً خلال كانون2/ 2014     
منظمة “داعش” ترتكب مجزرة في
حلب من بين ضحاياها أربعة إعلاميين

وثقت لجنة الحريات الصحفية في رابطة الصحفيين السوريين والمعنية برصد و توثيق الانتهاكات بحق الصحفيين والنشطاء الإعلاميين في سوريا مقتل اثني عشر صُحفياً و ناشطاً إعلامياً خلال شهر كانون2/ 2014، ليرتفع بذلك عدد ضحايا الإعلام إلى (238) إعلاميا منذُ آذار 2011، و قد كانت حصة حلب من الخسائر كبيرة حيثُ استمر إستهداف إعلامييها للشهر الثالث على التوالي تزامناً مع استهداف المدينة من قبل النظام، من جهتها ارتكبت دولة العراق و الشام الاسلامية “داعش” مجزرة في مقرها بالمشفى التخصصي بحلب قبل ان تنسحب منهُ نتيجة هجوم كتائب المعارضة عليها، و قد تم التعرف على جثث أربعة إعلاميين من بين خمسين شخصاً قُتلوا في المجزرة، في حين رصدت اللجنة مجموعة اُخرى من الانتهاكات منها جرح إعلاميين و اعتداءٍ بالضرب على بعضهم و تدمير مراكز إعلامية و اقتحام أُخرى و نهب محتوياتها.
و مع استمرار قوات النظام السوري باستهداف الإعلاميين بالقتل و الأعتقال و التعذيب، فقد شهدت الفترة نفسها التي يغطيها التقرير انتهاكات مُختلفة بحق إعلاميين في المناطق المحررة أيضاً، وهو ما يدفع برابطة الصحفيين السوريين إلى مطالبة جميع الكتائب والمجموعات المسلحة التي تبسط سيطرتها على المناطق المحررة إلى احترام حرية العمل الاعلامي والعمل على ضمان سلامة العاملين في مجال الإعلام، مع محاسبة كل المتورطين في الانتهاكات بحق الصحفيين والناشطين الإعلاميين.
1. مقتل إعلاميين:
مقتل أربعة إعلاميين في المجزرة التي نفذتها منظمة “داعش” في مقرها الكائن بمشفى العيون التخصصي في حي قاضي عسكر بحلب بتاريخ 06.01.2014، و كان هؤلاء قد خُطفوا من مكتب شدا الحرية بحي الكلاسة بتاريخ 26.12.2013، و قد تم التعرف على جثثهم من بين خمسين جثة أُخرى قتلتهم داعش على عجل قُبيل انسحابها، الإعلاميون الأربعة هم:
1. قتيبة أبو يونس
2. أمين ابو محمد
3. سلطان الشامي
4. محمد قرانية
5. مقتل الناشط الإعلامي محمد الأشمر الناطق بإسم نبض العاصمة بتاريخ 03.01.2014 و ذلك خلال قيامه بتغطية المعارك في مدينة عدرا بريف دمشق.
6. مقتل الناشط الإعلامي بلال شحود (المعروف ببلال الأتاربي ) بتاريخ 05.01.2014 و ذلك في أحد مشافي انطاكية، بلال شحود كان قد أُصيب بتاريخ 03.01.2014 خلال قيام تنظيم داعش بالقصف العشوائي على الأتارب، و قد تم اسعافه الى مشفى ميداني و هو في حالة خطرة لكنهُ فقد حياته فيما بعد متأثراً بجراحه.
7. مقتل الناشط الإعلامي محمد إبراهيم (أبو محمد شام) مراسل شبكة شام في مدينة حمص بتاريخ 08.01.2014.
8. مقتل الناشط الإعلامي علي الجاسم بتاريخ 12.01.2014 في مدينة جرابلس، و ذلك أثناء تغطيته للاشتباكات الدائرة بين الجبهة الإسلامية و تنظيم داعش.
9. مقتل الناشط الإعلامي مروان منصور بتاريخ 17.01.2014 في مدينة الباب و ذلك خلال تغطيته للاشتباكات التي جرت بين الجبهة الإسلامية و تنظيم داعش.
10. مقتل الناشط الإعلامي حسام سعيدي بتاريخ 17.01.2014 في مدينة الباب و ذلك خلال تغطيته للاشتباكات التي جرت بين الجبهة الإسلامية و تنظيم داعش.
11. مقتل الناشط الإعلامي أحمد منصور بتاريخ 17.01.2014 في مدينة الباب و ذلك خلال تغطيته الاشتباكات التي جرت بين الجبهة الإسلامية و تنظيم داعش.
12. مقتل الناشط الإعلامي ابراهيم سعدالدين الخليل، و هو من حي دير بعلبة بحمص، بتاريخ 24.01.2014 و ذلك أثناء تغطيته للأحداث على جبهات الريف الشمالي بحمص.
2. الإنتاكات الأُخرى:
1. استهداف مكتب حلب نيوز الرئيسى في المدينة الصناعية بصاروخ من قبل جيش النظام أدى الى توقف الشبكة عن العمل نتيجة تدمير المبنى الذي تتواجد فيه مع معداتها.
2. اختطاف الناشط الإعلامي لؤي بركات مراسل شبكة حلب الإعلامية من قبل تنظيم داعش بتاريخ 08.01.2014 في مساكن هنانو بحلب.
 3. مهاجمة مكتب مركز حلب الاعلامي في حي القاطرجي بتاريخ 09.01.2014 من قبل فصيل يُدعى (أحرار الزاوية) و الإعتداء على عناصر المكتب و اعتقال اثنين من زواره و كذلك الأستيلاء على معداته.
4. اختطاف الناشط الإعلامي حسام الحلبي (أبو وسيم) مراسل مركز حلب الإعلامي بتاريخ 10.01.2014 و ذلك من من قبل مجموعة مسلحة قامت بإقتحام مكتب المركز في حي المعصرانية، حيثُ  قامت بالإضافة الى اختطاف المراسل بإفراغ المكتب من محتوياته.
5. اعتقال مراسل فضائية (روداو) بيشوا بهلوي بتاريخ 13.01.2014 من قبل أمن الدولة في القامشلي و ذلك أثناء قيامه بواجبه الإعلامي في حي الكورنيش، و قد أُطلق سراحه في اليوم التالي.
6. اعتقال الصحفي فارس نجيب آغا المعروف بأسم (فارس حاج نجيب) بتاريخ 18.01.2014 من قبل قوات الأمن السورية في حلب، و قد رددت بعض المصادر بأن الصحفي المعتقل، و هو مؤيد لنظام الأسد، موجود لدى أمن الدولة في حلب بناء على تقرير أمني كُتب بحقه.
7. اختطاف الناشط الإعلامي بشير عياش الناطق الإعلامي بأسم شبكة سانا الثورة في بلدة كفر نبل بريف إدلب و ذلك بتاريخ 18.01.2014.
8. محاولة اغتيال الناشط الإعلامي رائد محمد الفارس مدير المكتب الإعلامي في كفرنبل/ محافظة ادلب و ذلك مساء يوم 27.01.2014 حيثُ تلقى الفارس رصاصتين في ظهره عندما كان في طريقه الى بيته، و قد تم اسعافه و اجراء عملية جراحية لهُ لينجو باعجوبة.

لجنة الحريات الصحفية في رابطة الصحفيين السوريين
دمشق، في 31.01.2014

شارك المقال :

0 0 votes
Article Rating
Subscribe
نبّهني عن
guest
0 Comments
Oldest
Newest Most Voted
Inline Feedbacks
View all comments
اقرأ أيضاً ...

جان دوست ما يمكن أن يعتبرها البعض صحوة وعودة وعي ومراجعة بعد هزائم قسد وانهيار نظام الإدارة الذاتية في سوريا، لم تصل ارتداداتها بعد إلى بيئة حزب العمال الكردستاني في سوريا. ما زال هؤلاء مؤمنين ب-“فلسفة” أوجلان ومعتقدين أن “تكتيكات” حزب العمال ناجحة في كل زمان ومكان. صعب على هؤلاء تصديق أن “فكر القائد” يعيش مراحله الأخيرة وأن الوظيفة انتهت…

خالد جميل محمد لم يَعُدِ الترويجِ للقُبحِ أمراً عَارِضاً، بل بات ظاهرةً ومقياسَ عصرٍ ينتشي بفسادِه، ويتباهى بالزيف والنِّتاجات الردئية، (في الأخلاق، السياسة، العلاقات، الأدب، الكتابة، الفنّ، الثقافة والإعلام..)، ويكافئ منتجي القُبحِ الماضِين في تدمير قيم الجَمال الحقيقي، جملةً وتفصيلاً، حتى صار منتجو الجَمال الحقيقي يشعرون بالخجل ممّا لديهم من إبداع ثمين، ويُفرَض عليهم التواري لِئَلّا يكونوا عرضة للاستخفاف بهم…

في لحظة تاريخية دقيقة تمر بها القضية الكوردية في روجافا/كردستان سوريا، حيث تتقاطع التحديات الداخلية مع التحولات الإقليمية والدولية المتسارعة، لم يعد التشتت خياراً، ولم يعد الانقسام تفصيلاً يمكن تجاوزه. إن ما يواجهه شعبنا اليوم يتطلب مستوى غير مسبوق من الوعي والمسؤولية الوطنية. لقد أثبتت التجارب أن غياب الرؤية الموحدة وتعدد المرجعيات السياسية يضعف الموقف الكوردي، ويفتح الباب أمام التدخلات…

عبدالجبار شاهين أحياناًعندما ننظر إلى واقعنا السياسي اليوم يصعب تجاهل شعور متراكم بأن الامور لم تعد مجرد اختلافات سياسية عادية. هناك شيء أعمق تشكل مع الوقت نوع من الانقسام الذي تسلل إلى طريقة التفكير نفسها وليس فقط إلى المواقف. كثير من الناس خاصة الاجيال التي نشأت في ظل هذا المشهد أصبحوا يعرفون انفسهم أولا من خلال الانتماء السياسي قبل…