توضيح من تيار المستقبل الكُردي بشأن بيان رئيس المجلس الوطني السوري بالانسحاب من الائتلاف الوطني لقوى الثورة والمعارضة السورية

أصدر المجلس الوطني السوري يوم الإثنين المصادف 20/1/2014 بياناً موقعاً من رئيس المجلس الأستاذ جورج صبرا يعلن فيه الإنسحاب من الائتلاف الوطني السوري اعتراضاً على موافقة الاخير الذهاب الى مؤتمر جنيف ٢. 
إننا في تيار المستقبل الكُردي في سوريا نعتبر بأن هذا القرار جاء متسرعاً وغير مبرراً في هذه المرحلة الدقيقة من عمر ثورتنا وخاصة بعد النجاح السياسي الذي حققه الائتلاف في استبعاد ايران من حضور مؤتمر جنيف ٢.
كما نؤكد بأن هذا القرار لا يخدم قضية شعبنا السوري واهداف ثورته ، ونطالب المجلس بالتراجع عن قراره لضرورات وطنية عليا، وحفاظاً على وحدة المعارضة وثبات موقفها في وجه نظام الأسد ، خاصة وأن وفد الائتلاف الوطني إلى جنيف يتضمن شخصيات هامة من المجلس نفسه.
ونؤكد في هذا الصدد التزامنا وتضامننا مع الائتلاف الوطني السوري وكل ما يصدر عنه من قرارات ومواقف، طالما كان أميناً على مبادئ الثورة وأهدافها، ونعمل مع كافة القوى الوطنية السورية للحفاظ على الائتلاف وتطويره وتفعيله ليكون ممثلا شرعياً ووحيداً للشعب السوري يخوض معركته نحو بناء دولة القانون وحقوق الإنسان في سوريا، وخاصة انه الان امام معركة سياسية كبيرة وكلنا أمل ان ننجح في انهاء العنف وتحقيق اهداف الثورة . 

21/1/2014 

تيار المستقبل الكُردي في سوريا – مكتب الاعلام

شارك المقال :

0 0 votes
Article Rating
Subscribe
نبّهني عن
guest
0 Comments
Oldest
Newest Most Voted
Inline Feedbacks
View all comments
اقرأ أيضاً ...

امين كلين عفوا ياسادة الافاضل : يتحدثون عن تشكيل المرجعية الكردية في سورية ، في الدول الديموقراطية مجلس النواب هو المرجع الاساسي لانه منتخب من الشعب ( ليس معينا ، فالمعين لايصبح مرجعا ) قبل عام وتيف ( 26 نيسان 2025 ) اتفقت أطراف كردية كثيرة على عقد كونفراس شامل وشكلوا وفدا برأسين ( دليل عدم التوافق ) وتحت قيادة…

جان دوست ما يمكن أن يعتبرها البعض صحوة وعودة وعي ومراجعة بعد هزائم قسد وانهيار نظام الإدارة الذاتية في سوريا، لم تصل ارتداداتها بعد إلى بيئة حزب العمال الكردستاني في سوريا. ما زال هؤلاء مؤمنين ب-“فلسفة” أوجلان ومعتقدين أن “تكتيكات” حزب العمال ناجحة في كل زمان ومكان. صعب على هؤلاء تصديق أن “فكر القائد” يعيش مراحله الأخيرة وأن الوظيفة انتهت…

خالد جميل محمد لم يَعُدِ الترويجِ للقُبحِ أمراً عَارِضاً، بل بات ظاهرةً ومقياسَ عصرٍ ينتشي بفسادِه، ويتباهى بالزيف والنِّتاجات الردئية، (في الأخلاق، السياسة، العلاقات، الأدب، الكتابة، الفنّ، الثقافة والإعلام..)، ويكافئ منتجي القُبحِ الماضِين في تدمير قيم الجَمال الحقيقي، جملةً وتفصيلاً، حتى صار منتجو الجَمال الحقيقي يشعرون بالخجل ممّا لديهم من إبداع ثمين، ويُفرَض عليهم التواري لِئَلّا يكونوا عرضة للاستخفاف بهم…

في لحظة تاريخية دقيقة تمر بها القضية الكوردية في روجافا/كردستان سوريا، حيث تتقاطع التحديات الداخلية مع التحولات الإقليمية والدولية المتسارعة، لم يعد التشتت خياراً، ولم يعد الانقسام تفصيلاً يمكن تجاوزه. إن ما يواجهه شعبنا اليوم يتطلب مستوى غير مسبوق من الوعي والمسؤولية الوطنية. لقد أثبتت التجارب أن غياب الرؤية الموحدة وتعدد المرجعيات السياسية يضعف الموقف الكوردي، ويفتح الباب أمام التدخلات…