الاعلان عن المجلس التنفيذي للإدارة الذاتية الديمقراطية

  أعلن امس في عامودا عن تشكيل المجلس التنفيذي المكون من 22 عضواً يمثلون هيئات المجلس التنفيذي المختلفة. وهم كل من:

-رئيس المجلس: اكرم حسو
-نائب رئيس المجلس: اليزابيث كورية.
-نائب رئيس المجلس: حسين عزام
هيئات المجلس التنفيذي:

-هيئة العلاقات الخارجية: صالح كدو
-هيئة الدفاع والحماية الذاتية: عبدالكريم صاروخان
-هيئة الداخلية: كنعان بركات.
-هيئة الإدارة المحلية والبلديات تتبعها لجنة الإحصاء والتخطيط: عبدالمسيح جوغو
-هيئة المالية: رمزية محمد
-هيئة العمل والشؤون الاجتماعية: دجوار احمد اغا
-هيئة التعليم والتربية: محمد صالح عبدو
-هيئة الزراعة: صالح الزوبع
-هيئة الصحة: عبدالمجيد صبري
-هيئة التجارة والاقتصاد: سهام قريو
-هيئة عوائل الشهداء: ريزان كلو
-هيئة الثقافة: نهاوند محمد حسن
هيئة المواصلات والنقل: محمد حسن العبود
هيئة الشباب والرياضة: محمد عيسى فاطمة
هيئة البيئة والسياحة والاثار: لقمان احمي
هيئة الشؤون الدينية: الشيخ محمد القادري
هيئة شؤون المرأة والأسرة: أمينة عمر
هيئة حقوق الإنسان: سنحريب برصوم
هيئة التموين: فنر حسن الكعيط
هيئة الاتصالات: طلال محمد
هيئة العدل: عبد الحميد بكر
هيئة الطاقة: سليمان خليل.

شارك المقال :

0 0 votes
Article Rating
Subscribe
نبّهني عن
guest
0 Comments
Oldest
Newest Most Voted
Inline Feedbacks
View all comments
اقرأ أيضاً ...

عبدالجبار شاهين أحياناًعندما ننظر إلى واقعنا السياسي اليوم يصعب تجاهل شعور متراكم بأن الامور لم تعد مجرد اختلافات سياسية عادية. هناك شيء أعمق تشكل مع الوقت نوع من الانقسام الذي تسلل إلى طريقة التفكير نفسها وليس فقط إلى المواقف. كثير من الناس خاصة الاجيال التي نشأت في ظل هذا المشهد أصبحوا يعرفون انفسهم أولا من خلال الانتماء السياسي قبل…

عمر إبراهيم في زمن الانقسامات الحادة والأزمات المتشابكة التي تعصف بسوريا، جاء مؤتمر وحدة الصف والموقف الكردي في روج آفا في قامشلو حدثاً سياسياً مهماً أعاد الأمل بإمكانية تجاوز الخلافات وفتح صفحة جديدة من العمل المشترك. وقد أتى انعقاد المؤتمر في مرحلة كانت سوريا تعيش فيها حالة من الفوضى الأمنية، وانتشار السلاح، وتصاعد موجات العنف وعدم الاستقرار، ولا سيما…

حسن قاسم يتردد في الآونة الأخيرة الحديث عن تشكيل مرجعية سياسية للكورد في سوريا، وهي فكرة تستحق الاهتمام والدعم إذا ما جرى التعامل معها بجدية ومسؤولية وطنية، لأن الشعب الكوردي يعيش منذ سنوات حالة من التشتت السياسي وخيبة الأمل نتيجة فشل معظم المشاريع والمحاولات السابقة، بدءاً من الاتفاقات البينية، مروراً بالمبادرات المختلفة، وانتهاءً بكونفرانس نيسان الذي لم يحقق ما كان…

اكرم حسين   عامٌ مضى على كونفراس وحدة الصف والموقف الكردي، كاشفاً بامتياز حجم التحديات التي تعترض العمل القومي الكردي، وفي الوقت ذاته مدى الحاجة الملحة إلى مشروع وطني كردي جامع يتجاوز الحسابات الضيقة ويؤسس لمرحلة جديدة من الفعل السياسي المسؤول. لقد قيل الكثير في نقد الكونفراس ، وربما كان في بعض هذا النقد جانب من الحقيقة، لكن الإشكالية…