مسؤول مكتب العلاقات الوطنية للبارتي يشارك في مناسبة الاعلان عن «الحزب الديمقراطي الكوردستاني- باكور»

تلبية للدعوة الرسمية الموجهة من رئيس الحزب الديمقراطي الكوردستاني- باكور السيد سرتاج فايق بوجاق, وبمناسبة إعلان الحزب أعماله التنظيمية بشكل علني تحت اسم بلاتفورما ديمقراطي كورد (ب د ك) في عاصمة كوردستان الكبرى آمد, في يوم الأحد المصادف 19/1/2014, قام وفد الحزب الديمقراطي الكوردي في سوريا ( البارتي) برئاسة الأستاذ سعيد عمر مسؤول مكتب العلاقات الوطنية للبارتي في إقليم كوردستان العراق بزيارة إلى آمد لحضور مراسيم إعلان بدء العمل الحزبي في كوردستان تركيا, وقد حضر المراسيم العديد من الشخصيات الوطنية والحزبية وخاصة من قيادة الحزب الديمقراطي الكوردستاني –باشور الذي شارك بوفد رسمي مكون من السادة (عبدالخالق بابيري مسؤول فرع الاول, سربست لازكين مسؤول فرع الثامن ،علي عوني مسؤول فرع العشرون ،وبيشمركة ثورة ايلول وكولان محمد خالد موصلي) وعدد من كوادر المتقدمة للحزب ،
وقد ألقى السيد سرتاج رئيس الحزب, كلمة تضمنت العديد من الجوانب المهمة وشكر وفد البارتي لحضوره هذه المناسبة التاريخية, لأخوته في غرب كوردستان

شارك المقال :

0 0 votes
Article Rating
Subscribe
نبّهني عن
guest
0 Comments
Oldest
Newest Most Voted
Inline Feedbacks
View all comments
اقرأ أيضاً ...

صلاح بدرالدين في مقالتها الأخيرة بالعربي الجديد ( عن نقاش المواطنة والأقليات في سورية ) ٥ \ ١ \ ٢٠٢٦ ، تعتبر الكاتبة السيدة سميرة المسالمة ” انني قولت مالم تقلها ” في ردي المعنون ” اعلى درجات التمثلية القومية ” المنشور بتاريخ ٢٦ ديسمبر ٢٠٢٥ ، على مقالتها السابقة : ” “مواطنون في دولة سورية… لا مكوّنات ولا أقليات”…

صديق شرنخي   لم تكن الأحداث التي شهدها حيا الأشرفية والشيخ مقصود في حلب مجرد اشتباكات أمنية عابرة أو توترات محلية قابلة للاحتواء، بل كانت حلقة جديدة في سلسلة صراع أعمق وأخطر: صراع بين مشروع وجود كوردي يسعى إلى تثبيت نفسه في كوردستان سوريا، وبين منظومة إقليمية ترى في أي كيان كوردي تهديدًا استراتيجيًا يجب كسره قبل أن يترسخ. منذ…

المحامي عبدالرحمن محمد تحاول تركيا، عبر أدواتها ومرتزقتها من الجماعات الإرهابية والجهادية القادمة من مختلف أنحاء العالم، اختزال القضية الكوردية وحق الشعب الكوردي في تقرير مصيره السياسي، وحصرها في توصيف مختزل يتمثل في عبارة “إرهاب حزب العمال الكوردستاني”، وذلك تحت شعار “تركيا خالية من الإرهاب”. ولم تقتصر السياسات التركية على حدود الدولة التي تأسست بموجب تسويات وصفقات دولية…

غاندي برزنجي لم يكُن أحد يتخيّل أنّ أيّة سُلطة سوف تستلم زمام الحكم في سوريا ، بعد سُلطة البعث ، قد تشبه سُلطة الأسد أو قد تكون أسوأ منها . لماذا ؟ لأنّ السوريين ، على اختلاف انتماءاتهم ، كانوا قد عاصروا نظاماً شوفينيّاً فاق بإجرامه كلّ الأنظمة الدكتاتوريّة التي حكمت دولها منذ أكثر من مئة عام . لكنّ أبو…