رابطة الكتّاب والصحفيين الكورد في سورية – في الداخل تعلن حجب الثقة عن الهيئة الإدارية في الخارج

في اجتماع موسع ضّم كامل الأعضاء في الداخل تم مناقشة المسائل الإدارية و التنظيمية وأهم المعوقات التي اعترضت مسيرة الرابطة خلال السنوات السابقة وأكّد المجتمعون عجز الهيئة الإدارية في الخارج عن القيام بالمهام المنوطة بها وبما يتلاءم مع متطلبات المرحلة خاصة من جهة التواصل والتنسيق مع الداخل.

كذلك تبين الاختلاف والتباعد في الرأي والرؤى وتأكيداً على التزام الأعضاء بالنظام الداخلي للرابطة باعتبار قامشلو مركز القرار والإدارة للرابطة .
قرر المجتمعون ما يلي:
 حجب الثقة عن الهيئة الإدارية في الخارج.
عدم مسؤوليتنا عن إي قرار أو بيان يصدر عنها  لا يحق لها تمثيل الرابطة في إي إطار مؤسساتي أو تجمعات ثقافية
 في الداخل أوفي الخارج.
٤-دعوة جميع الزملاء والزميلات الذين علقّوا عضويتهم بالعودة إلى كنف الرابطة.
٥-تم تكليف الزميل أحمد حيدر ناطقا رسميا للرابطة

قامشلو 13-1-2014

شارك المقال :

0 0 votes
Article Rating
Subscribe
نبّهني عن
guest
0 Comments
Oldest
Newest Most Voted
Inline Feedbacks
View all comments
اقرأ أيضاً ...

امين كلين عفوا ياسادة الافاضل : يتحدثون عن تشكيل المرجعية الكردية في سورية ، في الدول الديموقراطية مجلس النواب هو المرجع الاساسي لانه منتخب من الشعب ( ليس معينا ، فالمعين لايصبح مرجعا ) قبل عام وتيف ( 26 نيسان 2025 ) اتفقت أطراف كردية كثيرة على عقد كونفراس شامل وشكلوا وفدا برأسين ( دليل عدم التوافق ) وتحت قيادة…

جان دوست ما يمكن أن يعتبرها البعض صحوة وعودة وعي ومراجعة بعد هزائم قسد وانهيار نظام الإدارة الذاتية في سوريا، لم تصل ارتداداتها بعد إلى بيئة حزب العمال الكردستاني في سوريا. ما زال هؤلاء مؤمنين ب-“فلسفة” أوجلان ومعتقدين أن “تكتيكات” حزب العمال ناجحة في كل زمان ومكان. صعب على هؤلاء تصديق أن “فكر القائد” يعيش مراحله الأخيرة وأن الوظيفة انتهت…

خالد جميل محمد لم يَعُدِ الترويجِ للقُبحِ أمراً عَارِضاً، بل بات ظاهرةً ومقياسَ عصرٍ ينتشي بفسادِه، ويتباهى بالزيف والنِّتاجات الردئية، (في الأخلاق، السياسة، العلاقات، الأدب، الكتابة، الفنّ، الثقافة والإعلام..)، ويكافئ منتجي القُبحِ الماضِين في تدمير قيم الجَمال الحقيقي، جملةً وتفصيلاً، حتى صار منتجو الجَمال الحقيقي يشعرون بالخجل ممّا لديهم من إبداع ثمين، ويُفرَض عليهم التواري لِئَلّا يكونوا عرضة للاستخفاف بهم…

في لحظة تاريخية دقيقة تمر بها القضية الكوردية في روجافا/كردستان سوريا، حيث تتقاطع التحديات الداخلية مع التحولات الإقليمية والدولية المتسارعة، لم يعد التشتت خياراً، ولم يعد الانقسام تفصيلاً يمكن تجاوزه. إن ما يواجهه شعبنا اليوم يتطلب مستوى غير مسبوق من الوعي والمسؤولية الوطنية. لقد أثبتت التجارب أن غياب الرؤية الموحدة وتعدد المرجعيات السياسية يضعف الموقف الكوردي، ويفتح الباب أمام التدخلات…