دعــوة للاعتصام السلمي في قامشلو و هولير يوم الجمعة

شهدت الايام القليلة الماضية حملة اعتقالات واختطافات بحق العشرات من الشباب الكورد من قبل اجهزة الامن السوري حيث تم اعتقال سبعة من العمال الكورد في اسواق قامشلو وايضا هناك العشرات من شبابنا الكورد معتقلين في سجون النظام منذ الاشهر الاولى من اندلاع الثورة السورية وعلى رأسهم (حسين عيسو ،راج ال تمر ،جوان خالد ،هيثم حسو ،ابو يلماز ) وغيرهم الكثيرين من ابطالنا كما نطالب بالافراج عن رئيس المكتب السياسي للمنظمة الآثورية ( كبريل موشي) ،حيث ما زال مصيرهم مجهولا حتى هذه اللحظة وكما قامت مجموعة مسلحة بخطف عضو منظمتنا الناشط أمير حامد من مدينة الدرباسية واخذه بسيارة فان مغلقة الى جهة مجهولة ،ورغم نفي اسايش غربي كوردستان مسؤوليتها عن اختطاف الناشط امير حامد الا اننا نحملهم المسؤولية للكشف عن مصيره كونها الجهة المسؤولة عن أمن مناطقنا .
وعلى ذلك ندعو جميع الفعاليات السياسية والشبابية ومنظمات المجتمع المدني وحقوق الانسان وذوي المعتقليين للمشاركة معنا في الاعتصام الذي سيقام يوم الجمعة 17/1/2014 ،تضامناً مع المعتقلين السياسيين لدى النظام الاجرامي ونطالبهم بالأفراج الفوري عنهم .
و لن نقبل بعد اليوم بهذه الممارسات التعسفية التي تحدث بحق كل نشطائنا .

المكان :
_قامشلو شارع منير حبيب الساعة الثانية ظهراً
_هولير أمام حديقة شاندر الساعة الثالثة ظهراً

الحرية لكل المعتقلين السياسيين
الخلود لشهدائنا

المنظمة الوطنية للشباب الكورد (soz)
15/1/2014

شارك المقال :

0 0 votes
Article Rating
Subscribe
نبّهني عن
guest
0 Comments
Oldest
Newest Most Voted
Inline Feedbacks
View all comments
اقرأ أيضاً ...

امين كلين عفوا ياسادة الافاضل : يتحدثون عن تشكيل المرجعية الكردية في سورية ، في الدول الديموقراطية مجلس النواب هو المرجع الاساسي لانه منتخب من الشعب ( ليس معينا ، فالمعين لايصبح مرجعا ) قبل عام وتيف ( 26 نيسان 2025 ) اتفقت أطراف كردية كثيرة على عقد كونفراس شامل وشكلوا وفدا برأسين ( دليل عدم التوافق ) وتحت قيادة…

جان دوست ما يمكن أن يعتبرها البعض صحوة وعودة وعي ومراجعة بعد هزائم قسد وانهيار نظام الإدارة الذاتية في سوريا، لم تصل ارتداداتها بعد إلى بيئة حزب العمال الكردستاني في سوريا. ما زال هؤلاء مؤمنين ب-“فلسفة” أوجلان ومعتقدين أن “تكتيكات” حزب العمال ناجحة في كل زمان ومكان. صعب على هؤلاء تصديق أن “فكر القائد” يعيش مراحله الأخيرة وأن الوظيفة انتهت…

خالد جميل محمد لم يَعُدِ الترويجِ للقُبحِ أمراً عَارِضاً، بل بات ظاهرةً ومقياسَ عصرٍ ينتشي بفسادِه، ويتباهى بالزيف والنِّتاجات الردئية، (في الأخلاق، السياسة، العلاقات، الأدب، الكتابة، الفنّ، الثقافة والإعلام..)، ويكافئ منتجي القُبحِ الماضِين في تدمير قيم الجَمال الحقيقي، جملةً وتفصيلاً، حتى صار منتجو الجَمال الحقيقي يشعرون بالخجل ممّا لديهم من إبداع ثمين، ويُفرَض عليهم التواري لِئَلّا يكونوا عرضة للاستخفاف بهم…

في لحظة تاريخية دقيقة تمر بها القضية الكوردية في روجافا/كردستان سوريا، حيث تتقاطع التحديات الداخلية مع التحولات الإقليمية والدولية المتسارعة، لم يعد التشتت خياراً، ولم يعد الانقسام تفصيلاً يمكن تجاوزه. إن ما يواجهه شعبنا اليوم يتطلب مستوى غير مسبوق من الوعي والمسؤولية الوطنية. لقد أثبتت التجارب أن غياب الرؤية الموحدة وتعدد المرجعيات السياسية يضعف الموقف الكوردي، ويفتح الباب أمام التدخلات…