كوكبة من المذيعين الناجحين

أديب سيف الدين

إيماناً مني بدور الشباب والمثقفين الكورد والاعلاميين والمذيعيين والصحفيين وفي شتى المجالات.. كان لزاماً علي بل وجدتُ نفسي مندفعاً ومن واجبي الإنساني والوطني والقومي أن أسطر ما أحمله من أعجاب وحب وتقدير لتلك الوجوه المبتسمة لهؤلاء الأبطال كالفرسان في المعارك .. ليكون دافعاً وحافزاَ لتقدمهم وتشجيعهم الى الأفضل والأحسنْ, عسى أن أكون  قدْ قدمتُ شيئاً ولو صغيراً من مهمتي وكهدية شكر وامتنان لهؤلاء الأبطال الشباب والدروع  يحمون الوطن, فالشباب هم عماد المستقبل والأمة في تقدمها, فكلما زادَ الشباب الخبرات والمهارات التقنية والعلمية والتأهيلية كلما زادَ طموحهم في التجديد والتغيير مما يخلق ويزيدهم الحماس والابداع, وبهم تكتمل البناء والاقتصاد والسياسة, فمن يملك الشباب يملك الوطن ,,
بهزاد ميران هو أحدْ هؤلاء المذيعين الشجعان المؤمن برسالتهِ .. كلامٌ هادف متمكن بإسلوبهِ ونطقهِ وملامحهِ الذي يزيدهُ رونقاً وجمالاً في حضوره وأدائهِ وبحسنِ الإنتباهِ والإستماع الجيدْ وفهمْ الآخرين وهو يملك قدرات لغوية كوردية وثقافة عامة وسرعة البديهة ونبرة صوتيه مقبولة وشكله ومظهره يجعلهُ قريبا ًمن الجمهور فيعطيه القوة أمام ضيوفه والشجاعة أمام الكاميرا ,, مما يضفي عليه سرعة الانتقال والسهولة بطرح أسئلتهِ على أكثرَ من ضيفٍ . ولد بهزاد ميران : في قرية تل خنزير تحتاني في 25-7-1979. التابعة لمدينة ديريك  و يطلق عليها أسم منطقة الكوجرات.. ومنها أنتقل الى القامشلي وأنهى الإعدادية والثانوية في مدرسة العروبة وتخرج من المعهد الزراعي سنة 1999 .. توجه الى اقليم كوردستان سنة 2001, درس في جامعة دهوك قسم علوم الحاسبات ، و بعد سنتين من الدراسة انتقل إلى جامعة السليمانية , وهناك تخرج من نفس القسم والإختصاص, وعمل كمراسل لقناة زاغروس الفضائية في القسم العربي (التآخي) وبعد تخرجه من جامعة السليمانية عمل في تلفزيون كوردستان تف وهناك أصبح مسؤلاً عن قسم الصحافة, ولاسباب شخصية ترك العمل الصحفي وبعد فترة عاد الى مهنته المفضلة وهي الاعلام في تلفزيون زاغروس وبرنامج زلال الحواري من ضمن برنامج أرك.. ومنْ هنا أرسلُ كل الشكر والتقدير لتلفزيون زاغروس التي أبهرت الجماهير الكوردية  ببرامجها الهادفة وأقدم تحياتي لأعضاء وإداريي هذه القناة الجميلة وجميع العاملين فيها التي قدمت دعماً وسنداً لإبراز وإظهار هذه الطاقات الشبابية الإعلامية الخلاقة.. ولايفوتني بالشكر والامتنان لتلفزيون , رو داو , الأخ التوأم لزاغروس .. رو داو التي تألقت ببرامجها الهادفة في إلقاء الضوء على مواقع القوةِ والضعفِ منْ خلالِ الكوارثِ والماسي الموجودة في بلدنا سوريا وقدمتْ لنا مذيعين ناجحين كاالمتألق , دل بخوين دارا, المحاور المشاغب المستعجل للحصول على الإيجابة بسرعة وهذا دليل للثقة بالنفس والإتقان, والأخ الشاب دلدار ميدي  ذلك الشاب النشيط  لكنْ بشعر أبيض والهادئ بطبعهِ وشكله الجميل الذي يمتاز بحلاوة الحوار واللسان ويتصف بالإجتهاد والتوازن , وأزيد بالتحية الى تلفزيون أُورينت وخاصة في قسمها الكوردي بكوكبة متمكنين من الأداء , ومنهم الشاب المبتسم واليانع والمبدع فائق إبراهيم يوسف الذي لمع نجمه وتم أختياره إعلامي فكرْ من قبل موقع كورد ستريت , هكذا أيضا بالنسبة للاخوات الحسناوات الجميلات اللواتي لا أعرف أسمائِهُنّا سوى الأخت عدلة و منال محمد من تلفزيون زاغروس أرك , اللتين تتصفان بالجرأة والطمأنينة والابتسامة المنشرحة, طبعاً يوجد الكثيرين من أمثال هؤلاء المجتهدين والمجتهدات والناحجين والناحجات  في الأعلام الكوردي في أماكن أُخرى من القنوات التفزيونية ,,  لهمْ  اللمعان والإحتراف , نتمنى للجميع التوفيق والنجاح  وخصوصاً الذين لمْ أتذكرْ أسمائهمْْ وأتمنى من زملائي الكتاب أن يشجعوا هؤلاء النخب الجادة والمثقفة في أي  مجال  كان ..

شارك المقال :

0 0 votes
Article Rating
Subscribe
نبّهني عن
guest
0 Comments
Oldest
Newest Most Voted
Inline Feedbacks
View all comments
اقرأ أيضاً ...

د. محمود عباس مؤتمرات التفكير بدل مؤتمرات الوحدة الشكلية. ليست مشكلة الحراك الكوردستاني اليوم في غياب شعار الوحدة، بل في الطريقة التي جرى بها فهم هذا الشعار وممارسته. فالوحدة الكوردية كانت، وما تزال، من أكثر الشعارات حضورًا في الخطاب السياسي الكوردي، غير أن كثرة الحديث عنها لم تُنتج، في أغلب الأحيان، واقعًا سياسيًا موحدًا بقدر ما أنتجت سلسلة متكررة من…

صلاح بدرالدين نشرت صحيفة – جمهوريت – التركية مؤخرا عن ” لقاء كل من مظلوم عبدي ، والهام احمد بعبدالله اوجلان في ايمرلي بشهر آذار المنصرم ” ، في وقت تجري تحضيرات للقاء جديد بعد ، تلميحات وتصريحات سابقة عن علاقات حسنة بين مسؤولي جماعات – ب ك ك – السورية من جهة والسلطات التركية من الجهة الأخرى ، ومنذ…

حاوره: عمر كوجري قال محمد إسماعيل سكرتير الحزب الديمقراطي الكوردستاني- سوريا، ورئيس المجلس الوطني الكوردي في سوريا إن فشل كونفرانس «وحدة الموقف والكلمة الكوردية» هو نتيجة تراكمات سياسية وتنظيمية عميقة. من أبرز هذه الأسباب غياب الإرادة السياسية الحقيقية وروح الشراكة لدى بعض الأطراف، حيث بقيت الحسابات الحزبية الضيقة متقدمة على المصلحة القومية العامة، فقد تمّ الدفع بما يسمّى…

اكرم حسين تشكل القضية الكردية في سوريا أحد أبرز التحديات السياسية والاجتماعية التي تواجه سوريا الحديثة، وهي قضية متجذرة في التاريخ وتعكس تعقيدات التركيبة الديمغرافية السورية. فالقضية الكردية ليست مسألة أقلية عرقية تبحث عن الاعتراف بهويتها ، بل هي قضية وطنية بامتياز تمس نسيج المجتمع السوري وتؤثر على مستقبل الدولة السورية ككل. إن فهم البعد الوطني لهذه القضية يتطلب تحليلا…