قداس خاص على ارواح شهداء انتفاضة اذار في هولندا

بدعوة من المركز الاعلامي الكردي السوري واتحاد الكنائس في لاهاي أقيم قداس تأبيني على ارواح شهداء انتفاضة 12 اذأر في الكنيسة الكاثوليكية في مدينة لاهاي الهولندية, حضرها مجموعة من ممثلين عن الأحزاب الهولندية ورجال دين عن كافة الأديان الموجودة في هولندا .

   افتتح القداس بكلمة من السيد هالفديت رئيس الأساقفة الكاثوليكين في مدينة لاهاي رحب فيهابالضيوف

والهدف من هذا القداس كما دعا كل الحكومات العالمية وخاصة الشرق أوسطية الى احترام مبادئ حقوق الانسان, وفي نهاية كلمته دعا كافة الحضور للصلاة على ارواح الأبرياء الكرد الذين سقطوا برصاص قوات الامن السوري وماتوا تحت التعذيب وكافة شهداء الحرية في العالم .
بعد ذلك القى السيد كاوارشيد رئيس المركز الأعلامي الكردي السوري كلمة شكر فيها منظمي هذا القداس وكافة الحضور وشرح في كلمته اسباب انتفاضة اذارو نتائجها, كما قدم شرحا حول واقع الشعب السوري بشكل عام والشعب الكردي بشكل خاص في ظل نظام استبدادي بوليسي .
 كما القيت كلمات من ممثليين عن طوائف دينية كالهندوسية والأسلامية وممثليين عن احزاب هولندية كالحزب الديمقراطي المسيحي وحزب الخضر وحزب العمال ركزت كلها على ضرورة بناء منطقة شرق أوسط جديدة اساسها السلام والديمقراطية, بالاضافة الى عرض مقاطع عن وقائع الأنتفاضة وما تخللتها من صور لضحايا الأنتفاضة .
المركز الأعلامي الكردي السوري في هولندا
لاهاي 11ـ3ـ2007

 

شارك المقال :

0 0 votes
Article Rating
Subscribe
نبّهني عن
guest
0 Comments
Oldest
Newest Most Voted
Inline Feedbacks
View all comments
اقرأ أيضاً ...

صديق شرنخي   لم تكن الأحداث التي شهدها حيا الأشرفية والشيخ مقصود في حلب مجرد اشتباكات أمنية عابرة أو توترات محلية قابلة للاحتواء، بل كانت حلقة جديدة في سلسلة صراع أعمق وأخطر: صراع بين مشروع وجود كوردي يسعى إلى تثبيت نفسه في كوردستان سوريا، وبين منظومة إقليمية ترى في أي كيان كوردي تهديدًا استراتيجيًا يجب كسره قبل أن يترسخ. منذ…

المحامي عبدالرحمن محمد تحاول تركيا، عبر أدواتها ومرتزقتها من الجماعات الإرهابية والجهادية القادمة من مختلف أنحاء العالم، اختزال القضية الكوردية وحق الشعب الكوردي في تقرير مصيره السياسي، وحصرها في توصيف مختزل يتمثل في عبارة “إرهاب حزب العمال الكوردستاني”، وذلك تحت شعار “تركيا خالية من الإرهاب”. ولم تقتصر السياسات التركية على حدود الدولة التي تأسست بموجب تسويات وصفقات دولية…

غاندي برزنجي لم يكُن أحد يتخيّل أنّ أيّة سُلطة سوف تستلم زمام الحكم في سوريا ، بعد سُلطة البعث ، قد تشبه سُلطة الأسد أو قد تكون أسوأ منها . لماذا ؟ لأنّ السوريين ، على اختلاف انتماءاتهم ، كانوا قد عاصروا نظاماً شوفينيّاً فاق بإجرامه كلّ الأنظمة الدكتاتوريّة التي حكمت دولها منذ أكثر من مئة عام . لكنّ أبو…

زينه عبدي في خضم السياق السوري الانتقالي الراهن، ينبغي لسوريا دخولها مرحلة جديدة عبر تشكيل دولتها ضمن أطر العدالة والشراكة الحقيقية دون إقصاء، لكنها باتت مرتعاً للصراع الداخلي في محاولة من السلطة الانتقالية إعادة إنتاج المركزية بصورة أشرس مما شكلته سلطة الأسد ونظامه الحاكم لأكثر من خمسين عاماً بمساعدة إقليمية تبلورت الى العمل على إفشال ما يتم الاتفاق عليه بين…