جريمة نكراء بحق فتاة من غربي كوردستان

تعرضت فتاة بعمر الستة عشر عاماً من غربي كردستان للخطف مساء الاثنين الماضي 6-1- 2014  من ستة شبان، واقتيدت بالسيارة إلى مكان خارج هولير أثناء عودتها إلى المنزل من عملها، وقد تناوب هؤلاء الشباب على اغتصابها وتركها في العراء، ولاذوا بالفرار بعد ذلك.

إن هذا العمل المشين مدان وفق كل الأعراف والقوانين، والاغتصاب من الجرائم البشعة التي ترتكب بحق الأنثى، ويؤذي كرامتها ويجرح شعورها الإنساني، ويفقدها الإحساس بالأمان، والخوف من المجتمع وفقدان الثقة بالنفس، ويعرّض الأنثى لآلام نفسية شديدة الوطأة، وتبقى آثاره السلبية على حياة المغتصبة ردحاً طويلاً.
وبعد أن قامت قوات الشرطة في الإقليم بالقبض على الجناة ، وقدّموا اعترافاتهم على قنوات التلفاز، نطالب الجهات القضائية والقانونية في إقليم كردستان بتقديم هؤلاء إلى العدالة، والانتصار لكرامة الفتاة المغتصبة، ومعاقبة هؤلاء المجرمين بمقتضى قانون كردستان، ولنا ثقة أن هؤلاء سينالون جزاءهم العادل جراء عملهم الآثم.
كما نطالب بتقديم الدعم النفسي اللازم للفتاة المغتصبة.
مجلس نقابة صحفيي كوردستان- سوريا

  هولير: 9-1-2014

شارك المقال :

0 0 votes
Article Rating
Subscribe
نبّهني عن
guest
0 Comments
Oldest
Newest Most Voted
Inline Feedbacks
View all comments
اقرأ أيضاً ...

امين كلين عفوا ياسادة الافاضل : يتحدثون عن تشكيل المرجعية الكردية في سورية ، في الدول الديموقراطية مجلس النواب هو المرجع الاساسي لانه منتخب من الشعب ( ليس معينا ، فالمعين لايصبح مرجعا ) قبل عام وتيف ( 26 نيسان 2025 ) اتفقت أطراف كردية كثيرة على عقد كونفراس شامل وشكلوا وفدا برأسين ( دليل عدم التوافق ) وتحت قيادة…

جان دوست ما يمكن أن يعتبرها البعض صحوة وعودة وعي ومراجعة بعد هزائم قسد وانهيار نظام الإدارة الذاتية في سوريا، لم تصل ارتداداتها بعد إلى بيئة حزب العمال الكردستاني في سوريا. ما زال هؤلاء مؤمنين ب-“فلسفة” أوجلان ومعتقدين أن “تكتيكات” حزب العمال ناجحة في كل زمان ومكان. صعب على هؤلاء تصديق أن “فكر القائد” يعيش مراحله الأخيرة وأن الوظيفة انتهت…

خالد جميل محمد لم يَعُدِ الترويجِ للقُبحِ أمراً عَارِضاً، بل بات ظاهرةً ومقياسَ عصرٍ ينتشي بفسادِه، ويتباهى بالزيف والنِّتاجات الردئية، (في الأخلاق، السياسة، العلاقات، الأدب، الكتابة، الفنّ، الثقافة والإعلام..)، ويكافئ منتجي القُبحِ الماضِين في تدمير قيم الجَمال الحقيقي، جملةً وتفصيلاً، حتى صار منتجو الجَمال الحقيقي يشعرون بالخجل ممّا لديهم من إبداع ثمين، ويُفرَض عليهم التواري لِئَلّا يكونوا عرضة للاستخفاف بهم…

في لحظة تاريخية دقيقة تمر بها القضية الكوردية في روجافا/كردستان سوريا، حيث تتقاطع التحديات الداخلية مع التحولات الإقليمية والدولية المتسارعة، لم يعد التشتت خياراً، ولم يعد الانقسام تفصيلاً يمكن تجاوزه. إن ما يواجهه شعبنا اليوم يتطلب مستوى غير مسبوق من الوعي والمسؤولية الوطنية. لقد أثبتت التجارب أن غياب الرؤية الموحدة وتعدد المرجعيات السياسية يضعف الموقف الكوردي، ويفتح الباب أمام التدخلات…