محمد صالح خليل (عضو المكتب السياسي للبارتي): البارتي فقد دوره ومكانته وتجاهل قواعده وكوادره ونظامه الداخلي

  تصريح

سورية على أبواب مرحلة جديدة, مرحلة رسم سياسة سورية الجديدة , و شعبنا الكردي مكون أساسي من مكونات الشعب السوري , علينا أن نكون من صانعي قرارات سوريا الجديدة ورسم شكلها ومضمونها وبما أن الحركة الكردية لا بل أحزابها ومجالسها المتعددة فشلت في لعب دور مهم في وضع حجر الأساس لسورية الجديدة ,ومن هنا واجب علي أن أعلن موقفي السياسي والتنظيمي :
• أعلن إلتزامي بنهج البارزاني الخالد (الكردايتي)
• سأناضل كشخصية كردية وطنية مستقلة 
لأن البارتي فقد دوره ومكانته وتجاهل قواعده وكوادره ونظامه الداخلي , فإنني لن أشترك في المؤتمر التوحيدي الذي يشكل رصاصة الرحمة للبارتي الذي ناضلنا عقوداَ عدة لتحقيق أهدافه ولكن القيادة لم تكن بمستوى المسؤولية .

محمد صالح خليل 
عضو المكتب السياسي للحزب الديمقراطي الكردي في سوريا ( البارتي )
كوردستان –هولير 1/1/2014

شارك المقال :

0 0 votes
Article Rating
Subscribe
نبّهني عن
guest
0 Comments
Oldest
Newest Most Voted
Inline Feedbacks
View all comments
اقرأ أيضاً ...

صلاح بدرالدين وقفة احتجاجية لاهالي الاسرى والمفقودين الذين ( يربو عددهم السبعمائة ) على اقل تقدير وذلك بمدينة القامشلي يوم الخامس من نيسان / ابريل ، وبالرغم من التعتيم الإعلامي من جانب سلطة الامر الواقع لقسد ، وب ي د ، وامتناع وسائل اعلامها لتغطية الحدث الأهم في الفترة الأخيرة ، وبالرغم من علائم الحذر والخوف المخيمة على وجوه الأهالي…

كفاح محمود في ذكرى تأسيس الحزب الشيوعي العراقي في 31 آذار (مارس)، لا يعود الحديث عن حزب سياسي فحسب، بل عن واحدة من أعرق مدارس الوطنية العراقية وأكثرها تضحية ونبلًا، فثمة أحزاب تُعرف بما بلغت من سلطة، وأخرى تُعرف بما تركته في الضمير العام من أثر، والحزب الشيوعي العراقي من ذلك الطراز الذي خسر كثيرًا في حساب القوة، لكنه ربح…

نورالدين عمر بناءً على معرفتي بخفايا حزب العمال الكردستاني على الأقل أكثر من السيد عبدالباسط سيدا، أجد من الضروري توضيح وتصحيح بعض النقاط التي وردت في مقاله “حزب العمال في استراتيجية النظام الإيراني”، تفنيداً لبعض المغالطات التاريخية والسياسية. أولاً: جدلية العلاقة مع طهران.. تكتيك أم تبعية؟ كافة القوى الكردية المؤثرة، وفي مقدمتها الحزب الديمقراطي الكردستاني والاتحاد الوطني الكردستاني، تمتلك…

د. محمود عباس ليس كل ما يُقال نقدًا هو نقد، وليس كل من يتحدث باسم الكورد ينتمي إلى قضيتهم، ما يجري اليوم ضد (ليلى زانا) ليس مجرد هجوم عابر، بل اختبار لوعي الشارع الكوردي، وبداية مسار خطير إن لم يُفهم في توقيته ومعناه. في الآونة الأخيرة، وبعدما تخطت القضية الكوردية حدود الجغرافيا التي فُرضت عليها تاريخيًا، وبدأت تفرض حضورها في…