تصريح ماف حول اعتقال أحد معتصمي دمشق وتأجيل محاكمة البني

كانت منظمة – ماف  قد أعلنت أنه تم اعتقال ثلاثة و أربعين ناشطاً حقوقياً و سياسيا أمام مبنى القصر العدلي بدمشق في ظهر يوم السبت10  3 2007 لنعلن بالتالي و اعتمادا على إفادات الموقوفين إطلاق سراحهم بعد إبعادهم عن مدينة دمشق , بطريقة غير لائقة و لقد علمنا أن اعتقالا تاليا قد تم على صعيد آخر، و من بينهم الأستاذ محمد موسى سكرتير الحزب اليساري الكردي، و كل من الأستاذين صفوان عكاش وعقبة الخالد الذين أطلق سراحهم في تمام الساعة الثالثة و الربع من اليوم نفسه ، من قبل الأمن السياسي بدمشق, و أفادت مصادر مطلعة بأن الناشط محمد قدور لا يزال رهن التوقيف , ومنظمة ماف تطالب بإطلاق سراحه السيد قدور حالا و على صعيدآخر , علمت المنظمة من خلال ممثلها في دمشق أنه تم يوم الاحد 11 3 2007 تأجيل محاكمة الناشط أنور البني أمام محكمة الجنايات الثانية بدمشق , و ذلك الى يوم 20 3 2007 و كان الأستاذ انور قد اعد مذكرة للرد على وزارة الشؤون الاجتماعية و العمل التي طالبت في إحدى جلسات  المحاكمة السابقة بسلخ الجنسية عنه , و رأى ممثل المنظمة أن مذكرته تتمتع بالجرأة و الموضوعية (نحتفظ بصورة منها)

منظمة ماف اذ تطالب بطي ملف الناشط البني، و إطلاق سراحه, فهي تطالب بإنهاء مسلسل  الاعتقال التعسفي و إطلاق سراح كافة معتقلي الرأي في البلاد .

دمشق


11 3 2007

 

منظمة حقوق الإنسان في سوريا -ماف

 

شارك المقال :

0 0 votes
Article Rating
Subscribe
نبّهني عن
guest
0 Comments
Oldest
Newest Most Voted
Inline Feedbacks
View all comments
اقرأ أيضاً ...

صديق شرنخي   لم تكن الأحداث التي شهدها حيا الأشرفية والشيخ مقصود في حلب مجرد اشتباكات أمنية عابرة أو توترات محلية قابلة للاحتواء، بل كانت حلقة جديدة في سلسلة صراع أعمق وأخطر: صراع بين مشروع وجود كوردي يسعى إلى تثبيت نفسه في كوردستان سوريا، وبين منظومة إقليمية ترى في أي كيان كوردي تهديدًا استراتيجيًا يجب كسره قبل أن يترسخ. منذ…

المحامي عبدالرحمن محمد تحاول تركيا، عبر أدواتها ومرتزقتها من الجماعات الإرهابية والجهادية القادمة من مختلف أنحاء العالم، اختزال القضية الكوردية وحق الشعب الكوردي في تقرير مصيره السياسي، وحصرها في توصيف مختزل يتمثل في عبارة “إرهاب حزب العمال الكوردستاني”، وذلك تحت شعار “تركيا خالية من الإرهاب”. ولم تقتصر السياسات التركية على حدود الدولة التي تأسست بموجب تسويات وصفقات دولية…

غاندي برزنجي لم يكُن أحد يتخيّل أنّ أيّة سُلطة سوف تستلم زمام الحكم في سوريا ، بعد سُلطة البعث ، قد تشبه سُلطة الأسد أو قد تكون أسوأ منها . لماذا ؟ لأنّ السوريين ، على اختلاف انتماءاتهم ، كانوا قد عاصروا نظاماً شوفينيّاً فاق بإجرامه كلّ الأنظمة الدكتاتوريّة التي حكمت دولها منذ أكثر من مئة عام . لكنّ أبو…

زينه عبدي في خضم السياق السوري الانتقالي الراهن، ينبغي لسوريا دخولها مرحلة جديدة عبر تشكيل دولتها ضمن أطر العدالة والشراكة الحقيقية دون إقصاء، لكنها باتت مرتعاً للصراع الداخلي في محاولة من السلطة الانتقالية إعادة إنتاج المركزية بصورة أشرس مما شكلته سلطة الأسد ونظامه الحاكم لأكثر من خمسين عاماً بمساعدة إقليمية تبلورت الى العمل على إفشال ما يتم الاتفاق عليه بين…