شكر وتقدير من اسرة آل رمضان

تشكر اسرة المغفور له بأذن الله تعالى الملا عبدالعزيز ملا رمضان، كل من واساهم في مصابهم الجلل هذا بالحضور الى خيمة العزاء في عامودا وفي الخارج سواء في اربيل اوالمانيا اوالامارات ، وكذلك تشكركل من اتصل هاتفياً او ارسل برقيات العزاء والمواساة عبر المواقع الالكترونية وبوابات التواصل الاجتماعي، بهذا المصاب الجلل وهو فقداننا لعميد اسرتنا وكبيرها، كما نخص بالشكر قيادة ورؤساء الأحزاب السياسية الكوردية في جنوب وغرب كوردستان ورؤساء الجمعيات الثقافية و الشخصيات الاجتماعية والروحية، والجالية الكوردية في الامارات .
سائلين المولى عز وجل أن يجعل ذلك في موازين حسناتهم وأن يتغمد الفقيد بواسع رحمته انه سميع مجيب .
و راجين المولى ان لا يريهم مكروها بعزيز ، وشكر الله سعيكم، وعظم أجركم، وجزاكم الله عنا خير الجزاء.
“انا لله وانا إليه راجعون”.

عنهم /  الحاج عارف رمضان و عبدالقادر رمضان

شارك المقال :

0 0 votes
Article Rating
Subscribe
نبّهني عن
guest
0 Comments
Oldest
Newest Most Voted
Inline Feedbacks
View all comments
اقرأ أيضاً ...

زاهد العلواني – القامشلي ليس من العدل، ولا من الوفاء، أن يُختصر تاريخ شيوخ القبائل وأغوات العشائر في الجزيرة السورية بكلمة عابرة أو حكم متسرّع من قِبل جاهل لتاريخ الجزيرة . هؤلاء الرجال كانوا أعمدة الأرض يوم كان النظام يحكم بأسم البعث، رغم ذلك كانوا صمّام الأمان حين اشتعلت الفتن. هم من أصلحوا بين الناس، وحموا الجار، وأغاثوا الملهوف، وفتحوا…

شادي حاجي تدخل سوريا مرحلة يُعاد فيها تعريف شكل الدولة وصلاحياتها وموازين القوة. وفي قلب هذا التحوّل تقف القوى الكردية، بمختلف أحزابها وأطرها السياسية، أمام اختبار حقيقي: هل تكتفي بإدارة الواقع، أم تعيد بناء نفسها لتكون شريكاً فعلياً في صياغته؟ أول الطريق هو الاعتراف بالتحديات: فجوة ثقة بين القواعد والقيادات، وبين القيادات والشعب، وضعف في المؤسسية، واستقطاب سياسي يبدّد الطاقة،…

نورالدين عمر التقديس في جوهره هو إضفاء صفة “العصمة” أو “الألوهية” أو “الرفعة المطلقة” على شيء ما (شخص، فكرة، أو نص)، بحيث يخرج من دائرة النقد والمساءلة إلى دائرة التسليم التام. سأحاول توضيح بعض الفوارق الجوهرية بين التقديس الديني والتقديس السياسي، وكيف يتحولان إلى حجر عثرة أمام التغيير:   أولاً: التقديس الديني: ينبع عادةً من الإيمان بوجود مصدر إلهي…

عنايت ديكو بعد الانتصارات الكوردستانية اللافتة في الانتخابات العراقية، وصعود نجم الحزب الديمقراطي الكوردستاني مجدداً، حاولت تركيا وإيران، إلى جانب الجماعات الشيعية والسنية العروبوية في العراق، تطويق هذا الانتصار القومي والتاريخي الذي تحقق لـ هولير، لما يحمله من دلالات استراتيجية تعيد الاعتبار للمشروع الكوردي بوصفه رقماً صعباً في معادلات الإقليم. ونتيجة لهذه الاستحقاقات وتأثيرها المباشر على كوردستان سوريا،…