شكر وتقدير من اسرة آل رمضان

تشكر اسرة المغفور له بأذن الله تعالى الملا عبدالعزيز ملا رمضان، كل من واساهم في مصابهم الجلل هذا بالحضور الى خيمة العزاء في عامودا وفي الخارج سواء في اربيل اوالمانيا اوالامارات ، وكذلك تشكركل من اتصل هاتفياً او ارسل برقيات العزاء والمواساة عبر المواقع الالكترونية وبوابات التواصل الاجتماعي، بهذا المصاب الجلل وهو فقداننا لعميد اسرتنا وكبيرها، كما نخص بالشكر قيادة ورؤساء الأحزاب السياسية الكوردية في جنوب وغرب كوردستان ورؤساء الجمعيات الثقافية و الشخصيات الاجتماعية والروحية، والجالية الكوردية في الامارات .
سائلين المولى عز وجل أن يجعل ذلك في موازين حسناتهم وأن يتغمد الفقيد بواسع رحمته انه سميع مجيب .
و راجين المولى ان لا يريهم مكروها بعزيز ، وشكر الله سعيكم، وعظم أجركم، وجزاكم الله عنا خير الجزاء.
“انا لله وانا إليه راجعون”.

عنهم /  الحاج عارف رمضان و عبدالقادر رمضان

شارك المقال :

0 0 votes
Article Rating
Subscribe
نبّهني عن
guest
0 Comments
Oldest
Newest Most Voted
Inline Feedbacks
View all comments
اقرأ أيضاً ...

صلاح بدرالدين في شتاء عام ١٩٦٨ وبعد حضوري مؤتمر جمعية الطلبة الاكراد في أوروبا المنعقد في العاصمة اليوغسلافية ( سابقا ) بلغراد ممثلا ( للبارتي الديموقراطي الكردي اليساري – سابقا ) ، وعودتي عن طريق البر ( كمرحلة أولى ) بصحبة السكرتير الأسبق للحزب الديموقراطي الكردستاني الأستاذ – حبيب محمد كريم – الذي مثل حزبه بالمؤتمر والصديق الأستاذ – دارا…

كفاح محمود في منطقتنا مفارقة تُشبه الكوميديا السوداء: أنظمةٌ تُظهر براعةً مذهلة في فتح القنوات مع خصومها الخارجيين، وتُتقن لغة الصفقات حين يتعلق الأمر بالخارج… لكنها تتلعثم وتتصلّب وتُفرط في التعقيد عندما يصل الحديث إلى شعوبها ومكوّناتها، كأن المصالحة مع الآخر البعيد أسهل من التفاهم مع الشريك القريب، وكأن الدولة لا تُدار كمظلّة مواطنة، بل كحلبة لإدارة التناقضات وتأجيل الحلول….

شادي حاجي يُفترض أن يقوم النظام الدولي المعاصر على أسس قانونية وأخلاقية واضحة، أبرزها احترام سيادة الشعوب وحقها في تقرير مصيرها، كما نصّت عليه مواثيق الأمم المتحدة والعهدان الدوليان. غير أن الواقع العملي للعلاقات الدولية يكشف عن تناقض بنيوي بين هذه المبادئ المعلنة وبين آليات التطبيق الفعلي، حيث تتحكم اعتبارات القوة والمصلحة الجيوسياسية في صياغة المواقف الدولية. وتُعد القضية…

انا المواطن محمد امين شيخ عبدي المعروف بـ(( شيخ امين ))، والمقيم في دمشق، خريج سجون حافظ الاسد (( 100 شهر عرفي آب 1973 – تشرين الثاني 1981 ))، عضو المكتب السياسي للبارتي حتى آب 2011، وعضو هيئة رئاسة اعلان دمشق منذ عام 2007. اتقدم بطلبي ودعوتي هذه الى سيادة رئيس الجمهورية احمد الشرع: اولا:اطالب باقالة كل من السادة: اللواء…