بيان في الذكرى الخامسة لرحيل الاستاذ محمد نذير مصطفى السكرتير العام للحزب الديمقراطي الكردي في سوريا ( البارتي )

قبل سنوات خمس وفي مثل هذا اليوم من عام 2008 رحل عنا الاستاذ محمد نذير مصطفى السكرتير العام لحزبنا الحزب اللديمقراطي الكردي في سوريا – البارتي –
افتقدناه مناضلا صلبا ً ومثقفاً لامعاً ووطنياً مشهود له بمواقفه وسجاياه ’ حيث كان يعد من القادة البارزين في الحركة الوطنية الكردية وعلى كافة الصعد والمجالات السياسية والثقافية والاجتماعية وكذلك في مجال القانون , لانه كان من ابرز رجال القانون , اضافة الى كونه سليل عائلة وطنية معروفة بنضالاتها وتضحياتها ومواقفها خلال المسيرة النضالية لشعبنا الكردي وحركته التحررية , لذلك لم يكن رحيله خسارة للبارتي فقط بل كان خسارة لكل الوطن السوري ولشعبنا الكردي وحركته الوطنية , قدم افضل سنين عمره من اجل نضال الشعب الكردي وقضيته العادلة ,
حيث قبع مدة ثمان سنوات متواصلة في زنزانات النظام الدكتاتوري الدموي في سوريا , بقي صامداً لم يرف له جفن مدافعاً عن حقوق شعبه بكل جرأة وعن القيم والمبادئ الذي آمن بها مجسداً نهج الكردايتي نهج البارزاني الخالد في النضال والتضحية والاخلاص فكراً وعقيدة راسخة , كان همه الاساسي وحدة الحركة الكردية ووحدة الصف والموقف الكرديين لتحقيق الحقوق القومية المشروعة لشعبنا الكردي في سوريا , كذلك وحدة الصف الوطني , مؤمناً بالعمل المشترك مع كافة مكونات الشعب السوري القومية والدينية من عرب وكرد وسريان كلدان آشوريين وارمن …مسلمين ومسيحيين ويزيديين ..فكان من مؤسسي اعلان دمشق للتغيير الوطني الديمقراطي في سوريا عام 2005 .الآن وفي ظل الاوضاع الاستثنائية التي يمر بها بلدنا سوريا نحن أحوج الى هذه المواقف حيث القتل والتدمير والتشريد الذي نتج عن ممارسات النظام الدكتاتوري الدموي .
بهذه المناسبة الاليمة لايسعنا إلا وان ننحني اجلالاً لذكرى رحيل المناضل الاستاذ محمد نذير مصطفى واكراما لشهداء الثورة السورية والحركة الوطنية الكردية ..منهم الشهيد المنتصر نصرالدين برهيك عضو المكتب السياسي لحزبنا الحزب اللديمقراطي الكردي في سوريا – البارتي – والحرية للمعتقلين السياسيين القابعين في سجون النظام الدكتاتوري والمخطوفين ..

منهم الاستاذ بهزاد دورسن عضو المكتب السياسي لحزبنا الحزب اللديمقراطي الكردي في سوريا – البارتي –كما نتمنى الشفاء العاجل للجرحى والمصابين .


ان خير وفاء لذكرى المناضلين أن نعاهدهم على متابعة المسيرة النضالية حتى الاقرار الدستوري بالوجود القومي الأصيل لشعبنا الكردي في سوريا وتحقيق حقوقه القومية المشروعة, في سوريا اتحادية ديمقراطية تعددية برلمانية ,لكل السوريين دون اقصاء اوتهميش , ينعم فيها جميع ابنائها بالحرية والمساواة .


22 / 12 / 2013 
المكتب السياسي 
للحزب الديمقراطي الكردي في سوريا 
– البارتي –

شارك المقال :

0 0 votes
Article Rating
Subscribe
نبّهني عن
guest
0 Comments
Oldest
Newest Most Voted
Inline Feedbacks
View all comments
اقرأ أيضاً ...

زاهد العلواني – القامشلي ليس من العدل، ولا من الوفاء، أن يُختصر تاريخ شيوخ القبائل وأغوات العشائر في الجزيرة السورية بكلمة عابرة أو حكم متسرّع من قِبل جاهل لتاريخ الجزيرة . هؤلاء الرجال كانوا أعمدة الأرض يوم كان النظام يحكم بأسم البعث، رغم ذلك كانوا صمّام الأمان حين اشتعلت الفتن. هم من أصلحوا بين الناس، وحموا الجار، وأغاثوا الملهوف، وفتحوا…

شادي حاجي تدخل سوريا مرحلة يُعاد فيها تعريف شكل الدولة وصلاحياتها وموازين القوة. وفي قلب هذا التحوّل تقف القوى الكردية، بمختلف أحزابها وأطرها السياسية، أمام اختبار حقيقي: هل تكتفي بإدارة الواقع، أم تعيد بناء نفسها لتكون شريكاً فعلياً في صياغته؟ أول الطريق هو الاعتراف بالتحديات: فجوة ثقة بين القواعد والقيادات، وبين القيادات والشعب، وضعف في المؤسسية، واستقطاب سياسي يبدّد الطاقة،…

نورالدين عمر التقديس في جوهره هو إضفاء صفة “العصمة” أو “الألوهية” أو “الرفعة المطلقة” على شيء ما (شخص، فكرة، أو نص)، بحيث يخرج من دائرة النقد والمساءلة إلى دائرة التسليم التام. سأحاول توضيح بعض الفوارق الجوهرية بين التقديس الديني والتقديس السياسي، وكيف يتحولان إلى حجر عثرة أمام التغيير:   أولاً: التقديس الديني: ينبع عادةً من الإيمان بوجود مصدر إلهي…

عنايت ديكو بعد الانتصارات الكوردستانية اللافتة في الانتخابات العراقية، وصعود نجم الحزب الديمقراطي الكوردستاني مجدداً، حاولت تركيا وإيران، إلى جانب الجماعات الشيعية والسنية العروبوية في العراق، تطويق هذا الانتصار القومي والتاريخي الذي تحقق لـ هولير، لما يحمله من دلالات استراتيجية تعيد الاعتبار للمشروع الكوردي بوصفه رقماً صعباً في معادلات الإقليم. ونتيجة لهذه الاستحقاقات وتأثيرها المباشر على كوردستان سوريا،…