انعقاد كونفرانس اتحاد الكتاب الكورد- سوريا فرع ديرك

بتاريخ 20122013 انعقد الكونفرانس الأول لفرع ديرك وبموجبه تم تشكيل فرع ديرك لاتحاد الكتاب الكرد –سوريا وذلك بحضورأعضاء الفرع وسكرتير اتحاد الكتاب الكرد في سوريا الاستاذ علي جزيري وعضوين من الهيئة الادارية هما الاستاذ محمد امين ابو شيرين والاستاذ لقمان يوسف.

افتتح الكونفرانس بالوقوف دقيقة صمت على ارواح شهداء الكرد والثورة السورية.

بعد ذلك قدم الاستاذ علي جزيري شرحاً عن المؤتمر التأسيسي للاتحاد وما اقره من قرارات.
بعد ذلك قرأ الاستاذ لقمان يوسف الفصل المتعلق بفروع الاتحاد من النظام الداخلي على الحضور واجاب على الاسئلة والاستفسارات.بعد ذلك ناقش الاستاذ محمد امين ابو شيرين الامور المتعلقة بفرع ديرك مع الحضور.
اخيراً انتخب اعضاء الفرع هيئة ادارية لهم بالاقتراع السري, حيث انتخب الاستاذ ابراهيم قاسم رئيساً والاستاذ عمر رسول نائباً وكل من الاساثذة اسماعيل رسول, بهروز عبدالله والاستاذ عدنان بشير لادارة الامور المالية والاعلامية وامانة السر للفرع.
وفي الختام تم الاعلان عن تاسيس فرع ديرك لاتحاد الكتاب الكرد- سوريا وذلك بحضور الاعلام و القنوات التلفزيونية والمواقع الكردية الالكترونية.

شارك المقال :

0 0 votes
Article Rating
Subscribe
نبّهني عن
guest
0 Comments
Oldest
Newest Most Voted
Inline Feedbacks
View all comments
اقرأ أيضاً ...

عبدالله كَدّو على مدى أكثر من عشر سنوات، جرى التذكير مرارا بأن المكون العربي هو الذي أمسك بزمام الحكم في سوريا منذ إعلانها دولة بحدودها الحالية. وقد حدث ذلك بصرف النظر عن تولي بعض الشخصيات من أصول كردية، أو من أصول غير عربية أخرى، مناصب رسمية لفترات محدودة ولأسباب سياسية لا يتسع…

ابراهيم برو مع الذكرى الخامسة عشرة لانطلاق الثورة السورية، نترحم على ارواح عشرات الالاف من الشهداء ونشارك فرحة السوريين بطي صفحة النظام البائد، خاصة هذا العام مع اقتراب عيد الفطر وعيد النوروز. شكلت الثورة منعطفا مهما للقضية الكردية، فنقلتها من الانكار الى الاعتراف، بفضل الجهود الدبلوماسية لممثليها الذين حملوا صوت الكرد الى المحافل الدولية من جنيف وأستانا الى نيويورك والرياض…

شيروان ملا إبراهيم شهدت المنطقة في السنوات الثلاث الأخيرة أحداثاً متسارعة، إيجابية وسلبية، أثّرت في جميع الأطراف من دون استثناء. سقطت جهات وأنظمة نهائياً، وتصدّر فاعلون ولاعبون جدد المشهد في الشرق الأوسط. وكان لإقليم كوردستان نصيبٌ إيجابي من التغييرات التي طرأت على خريطة النفوذ الجديدة في المنطقة، ولم يكن ذلك ضربةَ حظٍّ أو نتيجةَ مصباحٍ سحريٍّ، بل ثمرة عمل سياسي…

جمال ولو في ذلك الربيع المسموم عام 1988، حين توقفت الساعة عند شهقة الرضيع، لم يكن الموت مجرد غازٍ غادر، بل كان محاولة بائسة لخنق صرخة الحرية في حنجرة الجبل. حلبجة لم تكن مدينة سقطت، بل كانت قرباناً عُمّد بالدم ليبقى اسم “كردستان” محفوراً في ذاكرة الأزل. ترتيلة الوفاء يا ساسة الدار، يا حراس الحلم في القلاع.. إن ريح “سيروان”…