لا تيأسوا يا أحباء إدريس حاج أمين ( أبو روان ).

حسين أحمد

لا تيأسوا فكلنا ضحايا في مقصلة الحرية مادامت أناملنا مغموسة حتى هذا اليوم في براءاتها , ومازالت قلوبنا كوحوش بريا تلتهم الحزن والفجيعة بنهم.


أحبائك الحزانى كلهم يقبلون نعشك الملائكي فردا فردا هنا في سوريا , سوريا الثورة , سوريا المجد , و سوريا الشهداء ويعزون أنفسهم والكورد أيها الغائب .


فاعذرني أيها البطل لا ادري الكلام في غيابك , هذا الغياب المرّ عنا ربما لأننا أبناء برار آثمة أو لأننا أبناء كوردستان التي لا حدود لفجائعها .
أيها الشهيد:
أيها البطل : 
مسح الحضور بكاءنا في مشهدك الجنائزي عبر رثائك بكلمات طيبة.

فنم في تربتك أيها ” العكيد ” إلى جانب ابناء عمومتك وهم الذين سبقوك في الفداء و التضحية حتى الشهادة: ( شفان كرمي , نجيرفان كرمي , احمد كرمي , ازر كرمي , بأمان وسلام ولتتغمد أرواحكم سحائب الرحمة والرضوان .

شارك المقال :

0 0 votes
Article Rating
Subscribe
نبّهني عن
guest
0 Comments
Oldest
Newest Most Voted
Inline Feedbacks
View all comments
اقرأ أيضاً ...

د. محمود عباس مؤتمرات التفكير بدل مؤتمرات الوحدة الشكلية. ليست مشكلة الحراك الكوردستاني اليوم في غياب شعار الوحدة، بل في الطريقة التي جرى بها فهم هذا الشعار وممارسته. فالوحدة الكوردية كانت، وما تزال، من أكثر الشعارات حضورًا في الخطاب السياسي الكوردي، غير أن كثرة الحديث عنها لم تُنتج، في أغلب الأحيان، واقعًا سياسيًا موحدًا بقدر ما أنتجت سلسلة متكررة من…

صلاح بدرالدين نشرت صحيفة – جمهوريت – التركية مؤخرا عن ” لقاء كل من مظلوم عبدي ، والهام احمد بعبدالله اوجلان في ايمرلي بشهر آذار المنصرم ” ، في وقت تجري تحضيرات للقاء جديد بعد ، تلميحات وتصريحات سابقة عن علاقات حسنة بين مسؤولي جماعات – ب ك ك – السورية من جهة والسلطات التركية من الجهة الأخرى ، ومنذ…

حاوره: عمر كوجري قال محمد إسماعيل سكرتير الحزب الديمقراطي الكوردستاني- سوريا، ورئيس المجلس الوطني الكوردي في سوريا إن فشل كونفرانس «وحدة الموقف والكلمة الكوردية» هو نتيجة تراكمات سياسية وتنظيمية عميقة. من أبرز هذه الأسباب غياب الإرادة السياسية الحقيقية وروح الشراكة لدى بعض الأطراف، حيث بقيت الحسابات الحزبية الضيقة متقدمة على المصلحة القومية العامة، فقد تمّ الدفع بما يسمّى…

اكرم حسين تشكل القضية الكردية في سوريا أحد أبرز التحديات السياسية والاجتماعية التي تواجه سوريا الحديثة، وهي قضية متجذرة في التاريخ وتعكس تعقيدات التركيبة الديمغرافية السورية. فالقضية الكردية ليست مسألة أقلية عرقية تبحث عن الاعتراف بهويتها ، بل هي قضية وطنية بامتياز تمس نسيج المجتمع السوري وتؤثر على مستقبل الدولة السورية ككل. إن فهم البعد الوطني لهذه القضية يتطلب تحليلا…