لا تيأسوا يا أحباء إدريس حاج أمين ( أبو روان ).

حسين أحمد

لا تيأسوا فكلنا ضحايا في مقصلة الحرية مادامت أناملنا مغموسة حتى هذا اليوم في براءاتها , ومازالت قلوبنا كوحوش بريا تلتهم الحزن والفجيعة بنهم.


أحبائك الحزانى كلهم يقبلون نعشك الملائكي فردا فردا هنا في سوريا , سوريا الثورة , سوريا المجد , و سوريا الشهداء ويعزون أنفسهم والكورد أيها الغائب .


فاعذرني أيها البطل لا ادري الكلام في غيابك , هذا الغياب المرّ عنا ربما لأننا أبناء برار آثمة أو لأننا أبناء كوردستان التي لا حدود لفجائعها .
أيها الشهيد:
أيها البطل : 
مسح الحضور بكاءنا في مشهدك الجنائزي عبر رثائك بكلمات طيبة.

فنم في تربتك أيها ” العكيد ” إلى جانب ابناء عمومتك وهم الذين سبقوك في الفداء و التضحية حتى الشهادة: ( شفان كرمي , نجيرفان كرمي , احمد كرمي , ازر كرمي , بأمان وسلام ولتتغمد أرواحكم سحائب الرحمة والرضوان .

شارك المقال :

0 0 votes
Article Rating
Subscribe
نبّهني عن
guest
0 Comments
Oldest
Newest Most Voted
Inline Feedbacks
View all comments
اقرأ أيضاً ...

محمد دلي تناولتُ قبل عشر سنوات مسيرة الحركة الكردية في سوريا في مقالٍ نشِر في موقع “ولاتي مه” وغيره، تحت عنوان «الاستحقاق النضالي»، الذي تركز منذ عام 1957 حول إثبات الوجود الكردي ومواجهة السياسات الشوفينية لنظام حزب البعث ومشاريعه الممنهجة ضد الشعب الكردي. ورغم محاولات توحيد الصف والتحول إلى فاعل سياسي وعسكري أثناء ما عرف بالثورة السورية، بقيت هذه الحركة…

خالد السينو Khaled Al Sino لا يبدو موقف الرئيس مسعود بارزاني وقيادة إقليم كردستان من اندماج قسد بالدولة السورية موقفا جديدا أو مفاجئا .. فهو امتداد لتحذيرات قديمة من أن يتحول القرار الكردي في سوريا إلى جزء من صراع إقليمي أكبر، لا يملك كرد سوريا التحكم في مساره أو نتائجه. لم يكن اعتراض الرئيس البارزاني على مقاومة داعش أو على…

المحامي رضوان سيدو منصب مستشار لرئاسة الجمهورية هو وظيفة استشارية تتبع مباشرة لرئيس الجمهورية لتقديم الرأي و الخبرة المتخصصة و لكن لا يحمل المستشار أي صلاحيات تنفيذية مستقلة . – يصدر تعينه بمرسوم أو قرار رئاسي . – يتبع المستشار مباشرة لرئيس الجمهورية و لا يخضع لسلطة رئيس مجلس الوزراء أو الوزارات . – لا يملك المستشار حق إصدار قرارات…

حسين جلبي @HusseinJelebi ينبغي للحكومة السورية التعامل مع ملف “وحدات حماية المرأة” التابعة للبككة بطريقة مختلفة عن تلك التي يطالب بها القائمون عليها. فالمقاتلات معظمهن في الواقع مجندات قسرياً، جرى خطفهن وتجنيدهن عندما كن قاصرات، وقد تعرضن لغسيل دماغ ايديولوجي مستمر، فأصبحن لا يفقهن شيء سوى الولاء للبككة وحمل السلاح، لذلك بدلاً من ضم الوحدات إلى/دمجها في وزارة الداخلية،…