مجلس عزاء لحرم السيد عباس محمد يوسف من سكان قرية خربة سوقية

انتقلت الى رحمة الله تعالى مساء يوم الجمعة السيدة الفاضلة شمسة خلف عيسى حرم السيد عباس محمد يوسف بمدينة قامشلو.
   هذا وسيقام مجلس العزاء في مدينة بريمن الالمانية أعتبارآ من الساعة الثانية  من بعد ظهر يوم السبت ولغاية الساعة الثامنة  مساءآ من يوم الاحد الواقعين في21 و22 من شهر ديتسمبر الجاري على العنوان التالي في كوملة ماك للاكراد السوريين
landwehrstr :83
bremen 28217
او على الارقام التالية

عدنان :00491744109967

محمد صالح:00491622697563

أولاد الفقيدة في المهجر السيد محمد صالح محمد عباس والسيد عدنان محمدعباس من سكان قرية خربة سوقية التابعة لمدينة  تربه سبي المعربة الى القحطانية

طالبين من الله عز وجل الا يفجعكم بعزيز أن لله وأن اليه راجعون

شارك المقال :

0 0 votes
Article Rating
Subscribe
نبّهني عن
guest
0 Comments
Oldest
Newest Most Voted
Inline Feedbacks
View all comments
اقرأ أيضاً ...

عبدالله كَدّو على مدى أكثر من عشر سنوات، جرى التذكير مرارا بأن المكون العربي هو الذي أمسك بزمام الحكم في سوريا منذ إعلانها دولة بحدودها الحالية. وقد حدث ذلك بصرف النظر عن تولي بعض الشخصيات من أصول كردية، أو من أصول غير عربية أخرى، مناصب رسمية لفترات محدودة ولأسباب سياسية لا يتسع…

ابراهيم برو مع الذكرى الخامسة عشرة لانطلاق الثورة السورية، نترحم على ارواح عشرات الالاف من الشهداء ونشارك فرحة السوريين بطي صفحة النظام البائد، خاصة هذا العام مع اقتراب عيد الفطر وعيد النوروز. شكلت الثورة منعطفا مهما للقضية الكردية، فنقلتها من الانكار الى الاعتراف، بفضل الجهود الدبلوماسية لممثليها الذين حملوا صوت الكرد الى المحافل الدولية من جنيف وأستانا الى نيويورك والرياض…

شيروان ملا إبراهيم شهدت المنطقة في السنوات الثلاث الأخيرة أحداثاً متسارعة، إيجابية وسلبية، أثّرت في جميع الأطراف من دون استثناء. سقطت جهات وأنظمة نهائياً، وتصدّر فاعلون ولاعبون جدد المشهد في الشرق الأوسط. وكان لإقليم كوردستان نصيبٌ إيجابي من التغييرات التي طرأت على خريطة النفوذ الجديدة في المنطقة، ولم يكن ذلك ضربةَ حظٍّ أو نتيجةَ مصباحٍ سحريٍّ، بل ثمرة عمل سياسي…

جمال ولو في ذلك الربيع المسموم عام 1988، حين توقفت الساعة عند شهقة الرضيع، لم يكن الموت مجرد غازٍ غادر، بل كان محاولة بائسة لخنق صرخة الحرية في حنجرة الجبل. حلبجة لم تكن مدينة سقطت، بل كانت قرباناً عُمّد بالدم ليبقى اسم “كردستان” محفوراً في ذاكرة الأزل. ترتيلة الوفاء يا ساسة الدار، يا حراس الحلم في القلاع.. إن ريح “سيروان”…