رحيل والد رجل الأعمال الكردي عارف رمضان

بسم الله الرحمن الرحيم 
(يا أيتها النفس المطئنة ارجعي الى ربك راضية مرضية فادخلي في عبادي وادخلي جنتي )
صدق الله العظيم 
انتقل إلى جوار ربه في عامودا فجر اليوم الجمعة 20/12/2013 الشخصية الدينية الوطنية و الاجتماعية المعروفة(ملا عبد العزيز ملا محمد رمضان ) أسكنه الله فسيح جناته
للراحل جنان الخلد، ولأسرته الصبروالسلوان
و إنا لله وانا اليه لراجعون 
ملاحظة:
يقام مجلس العزاء في فنق كابيتول اربيل الكائن في شارع كولان لثلاثة ايام (من 2 مساء الى 8 مساء

كما يقام العزاء لمدة ثلاثة أيام في مدينةعامودا- منزل الراحل 

للاتصال الهاتفي:

هولير- 009647504457750عارف رمضان
009647509317666 توفيق رمضان
عامودا 00905394341308 عبد القادر رمضان
عامودا 00905392439921 طه رمضان
المانيا 00491604583009 عبدالله رمضان 
المانيا 004915115261586 محمد فايق رمضان

شارك المقال :

0 0 votes
Article Rating
Subscribe
نبّهني عن
guest
0 Comments
Oldest
Newest Most Voted
Inline Feedbacks
View all comments
اقرأ أيضاً ...

د.عبدالحكيم بشار (Dr.AbdulHakim Bachar)‏ لسنا هنا في معرض التشفي أو توجيه اتهام سياسي لطرف ما، إنما لعرض الوقائع والحقائق التي تعبر عن نفسها بوضوح ودون مواربة. لتعريف قسد كجسم عسكري أدّى دورا سياسيا- أيضا- مع الحكومة السورية، لا بد من تعريف هذا الجسم، نشأته، أهدافه، وايديولوجيته. تعتبر قوات حماية الشعب وقوات حماية المرأة، النواة التي تأسست عليها قواة سوريا الديمقراطية”…

جلال مرعي في وقتٍ تتسارع فيه التحولات السياسية على مستوى البلاد، وتستعد فيه المجلس الوطني الكردي لعقد لقاءات في دمشق بدعوة من حكومة الشرع، تبرز أمام المجلس مسؤولية مضاعفة تفرضها حساسية المرحلة ودقتها. فهذه اللحظة ليست عادية، ولا يمكن التعامل معها بالأدوات نفسها التي استُخدمت في مراحل سابقة، لأن طبيعة التحديات المطروحة اليوم تتطلب مقاربات جديدة، ورؤية أكثر شمولًا وواقعية،…

المحامي عبدالرحمن محمد لقد سقطت الكثير من المصطلحات الخاطئة والخطيرة، مثل ما سمي بشمال وشرق سوريا، وشعارات أخوة الشعوب، والأمة الديمقراطية، وغيرها من الطروحات الايديولوجية الطوباوية والوهمية.وكما سقط النظام المجرم، سقط معه الكثير من الاوهام والاقنعة. لم يعد هناك مجال للخداع والكذب والمزايدات والمتاجرة بالقضية الكوردية.لقد سقط القناع عن وجوه الكثيرين، وظهرت الحقيقة للجميع، وسقطت الانانية الحزبية الضيقة والمصالح الشخصية….

بنكين محمد على امتداد العقود الماضية، لم يكن الحلم الكردي مطلبًا طوباويًا أو نزوة سياسية عابرة، بل كان تعبيرًا مشروعًا عن حق شعبٍ في الوجود والكرامة والاعتراف. غير أنّ هذا الحلم، الذي صاغته التضحيات والآلام، وجد نفسه في السنوات الأخيرة عالقًا بين شعارات كبيرة وبراقة، من قبيل الأمة الديمقراطية و أخوة الشعوب ، دون أن يترجم ذلك إلى مكاسب قومية…