تحويل ائتلاف «آفاهي» الى منظمة مدنية تعمل تحت مسمى «منظمة آفاهي للمجتمع المدني»

  بيان من ائتلاف (آفاهي) للثورة السورية

استمراراً لنشاطنا السلمي والمدني، والتزاماً بتحقيق أهداف الثورة السورية المباركة في بناء دولة مدنية عصرية ديمقراطية لجميع السوريين ، دون تمييز في العرق أو الدين، ونتيجة لغياب ثقافة المجتمع المدني طوال عقود مضت، و في ظل نظام دكتاتوري سعى إلى خلق فتن بين المجتمع الواحد – وللأسف نجح في توجهه نحو عسكرة الثورة السورية – وتفشي ظاهرة التطرف الديني والمذهبي والقومي بين أبناء المجتمع .

وانطلاقاً من رسالة (آفاهي) والتزامه بمبادئ الثورة السورية السامية، فقد قرر في اجتماعه الموسع الذي ضم جميع التنسيقيات المنضوية تحت الائتلاف ، والملتزمة بنهج (آفاهي) وأهدافه الواضحة، والذي عقد في مدينة قامشلوا يوم الاثنين بتاريخ 9 / 12 / 2013 م
بأن يتحول (آفاهي) إلى منظمة مدنية تعمل تحت مسمى ( منظمة آفاهي للمجتمع المدني ) كي تساهم في نشر ثقافة المجتمع المدني، ومبادئ حقوق الإنسان، والديمقراطية، والعدالة الاجتماعية، والإعداد لمؤتمر عام يُعقد لاحقاَ .

مع الحفاظ على الحِراك الشبابي الذي كان له الفضل في تأجيج الشارع الكردي في ظل الثورة السورية منذ البداية و تفعيل دوره في المجتمع برؤية مدنية معاصرة .

قامشلو 9 / 12 / 2013 م

شارك المقال :

0 0 votes
Article Rating
Subscribe
نبّهني عن
guest
0 Comments
Oldest
Newest Most Voted
Inline Feedbacks
View all comments
اقرأ أيضاً ...

صديق شرنخي   لم تكن الأحداث التي شهدها حيا الأشرفية والشيخ مقصود في حلب مجرد اشتباكات أمنية عابرة أو توترات محلية قابلة للاحتواء، بل كانت حلقة جديدة في سلسلة صراع أعمق وأخطر: صراع بين مشروع وجود كوردي يسعى إلى تثبيت نفسه في كوردستان سوريا، وبين منظومة إقليمية ترى في أي كيان كوردي تهديدًا استراتيجيًا يجب كسره قبل أن يترسخ. منذ…

المحامي عبدالرحمن محمد تحاول تركيا، عبر أدواتها ومرتزقتها من الجماعات الإرهابية والجهادية القادمة من مختلف أنحاء العالم، اختزال القضية الكوردية وحق الشعب الكوردي في تقرير مصيره السياسي، وحصرها في توصيف مختزل يتمثل في عبارة “إرهاب حزب العمال الكوردستاني”، وذلك تحت شعار “تركيا خالية من الإرهاب”. ولم تقتصر السياسات التركية على حدود الدولة التي تأسست بموجب تسويات وصفقات دولية…

غاندي برزنجي لم يكُن أحد يتخيّل أنّ أيّة سُلطة سوف تستلم زمام الحكم في سوريا ، بعد سُلطة البعث ، قد تشبه سُلطة الأسد أو قد تكون أسوأ منها . لماذا ؟ لأنّ السوريين ، على اختلاف انتماءاتهم ، كانوا قد عاصروا نظاماً شوفينيّاً فاق بإجرامه كلّ الأنظمة الدكتاتوريّة التي حكمت دولها منذ أكثر من مئة عام . لكنّ أبو…

زينه عبدي في خضم السياق السوري الانتقالي الراهن، ينبغي لسوريا دخولها مرحلة جديدة عبر تشكيل دولتها ضمن أطر العدالة والشراكة الحقيقية دون إقصاء، لكنها باتت مرتعاً للصراع الداخلي في محاولة من السلطة الانتقالية إعادة إنتاج المركزية بصورة أشرس مما شكلته سلطة الأسد ونظامه الحاكم لأكثر من خمسين عاماً بمساعدة إقليمية تبلورت الى العمل على إفشال ما يتم الاتفاق عليه بين…