آل خليل ينعون عميد أسرتهم خليل محمود خليل

توقف يوم أمس الأحد 24-11-2013 عن النبض قلب السيد خليل محمود خليل، عميد أسرة آل خليل، وعم المحامي ورجل الأعمال محمد صالح خليل “أبو بروسك” في دولة الإمارات،  وتم تشييع جسده الطاهر إلى مثواه الأخير في مقبرة العائلة في مسقط رأسه في قرية “تعلكي”- التابعة للحسكة.

ويعد غياب الراحل “أبوسلمان” خسارة لأسرته ومحبيه و محيطه الاجتماعي لما كان له من دور بارز.

تغمد الله الفقيد في فسيح جناته، وإنا لله وإنا إليه لراجعون.
 الجالية الكردية في دولة الإمارات تقيم مجلس عزاء الراحل وذلك في الفترة مابين الساعة7-11 من مساء يوم الخميس28-11-2013 في النادي الثقافي في الشارقة.

للاتصال:
الأستاذ محمد صالح خليل – أبو بروسك- الإمارات
 
00971505088865
ألمانية – نجله سلمان
004915734886562

كما أن العزاء الرئيس يتم في الحسكة

شارك المقال :

0 0 votes
Article Rating
Subscribe
نبّهني عن
guest
0 Comments
Oldest
Newest Most Voted
Inline Feedbacks
View all comments
اقرأ أيضاً ...

زاهد العلواني – القامشلي ليس من العدل، ولا من الوفاء، أن يُختصر تاريخ شيوخ القبائل وأغوات العشائر في الجزيرة السورية بكلمة عابرة أو حكم متسرّع من قِبل جاهل لتاريخ الجزيرة . هؤلاء الرجال كانوا أعمدة الأرض يوم كان النظام يحكم بأسم البعث، رغم ذلك كانوا صمّام الأمان حين اشتعلت الفتن. هم من أصلحوا بين الناس، وحموا الجار، وأغاثوا الملهوف، وفتحوا…

شادي حاجي تدخل سوريا مرحلة يُعاد فيها تعريف شكل الدولة وصلاحياتها وموازين القوة. وفي قلب هذا التحوّل تقف القوى الكردية، بمختلف أحزابها وأطرها السياسية، أمام اختبار حقيقي: هل تكتفي بإدارة الواقع، أم تعيد بناء نفسها لتكون شريكاً فعلياً في صياغته؟ أول الطريق هو الاعتراف بالتحديات: فجوة ثقة بين القواعد والقيادات، وبين القيادات والشعب، وضعف في المؤسسية، واستقطاب سياسي يبدّد الطاقة،…

نورالدين عمر التقديس في جوهره هو إضفاء صفة “العصمة” أو “الألوهية” أو “الرفعة المطلقة” على شيء ما (شخص، فكرة، أو نص)، بحيث يخرج من دائرة النقد والمساءلة إلى دائرة التسليم التام. سأحاول توضيح بعض الفوارق الجوهرية بين التقديس الديني والتقديس السياسي، وكيف يتحولان إلى حجر عثرة أمام التغيير:   أولاً: التقديس الديني: ينبع عادةً من الإيمان بوجود مصدر إلهي…

عنايت ديكو بعد الانتصارات الكوردستانية اللافتة في الانتخابات العراقية، وصعود نجم الحزب الديمقراطي الكوردستاني مجدداً، حاولت تركيا وإيران، إلى جانب الجماعات الشيعية والسنية العروبوية في العراق، تطويق هذا الانتصار القومي والتاريخي الذي تحقق لـ هولير، لما يحمله من دلالات استراتيجية تعيد الاعتبار للمشروع الكوردي بوصفه رقماً صعباً في معادلات الإقليم. ونتيجة لهذه الاستحقاقات وتأثيرها المباشر على كوردستان سوريا،…