الأجهزة الأمنية تمنع احتفالاً نسائياً في قامشلي

منظمة ( DAD )

علمت مصادر مطلعة لمنظمتنا أن الأجهزة الأمنية ألغت احتفالاً غنائياً كانت جمعية اتحاد النساء الكرد ولجنة المرأة الكردية قد أعدّتاه في مدينة قامشلي يوم 9/3/2007م بمناسبة عيد المرأة العالمي .
وكانت الجمعيتان المذكورتان قد حضَّرتا وأعدّتا لإقامة احتفالٍ غنائيٍّ يتخلله مسابقات وبرامج ترفيهية ، علماً أن الحفل المزمع إقامته كان يخلو من أيّ طابع سياسيّ ودون وجود خطابات وشعارات معينة، وكان مقرراً حضور مجموعة من الفنانين والفنانات لإحياء الحفل المذكور ، لكن الجهات الأمنية قد تدخلت وهدّدت الصالة المذكورة بمنع الاحتفال تحت مسؤولية الإغلاق ، وهذا يدلّ على أن الأجهزة الأمنية تتدخّل في كل شاردة وواردة في حياة المواطنين وفي أدقّ تفاصيل حياتهم اليومية ، إنّ هذا الإجراء يُعدُّ خرقاً فاضحاً لحقوق الإنسان ، ويتنافى مع أبسط حقٍّ في الحياة ( حياة الفرح والغناء ) .

وهذه ليست المرة الأولى التي تقوم الأجهزة الأمنية بمنع مثل هذه النشاطات .

المنظمة الكردية للدفاع عن حقوق الإنسان والحريات العامة في سوريا ( DAD ) تستنكر هذا التدخل الأخرق في تفاصيل حياة الناس وتدعو الجهات الأمنية إلى الكفّ عن هذه الممارسات المنافية لحياة البشر .
قامشلي في 10/3/207م
المنظمة الكردية للدفاع عن حقوق الإنسان والحريات العامة في سوريا
( DAD )
Info@Dad-Kurd.oRG
Dad-Human@Hotmail.Com

شارك المقال :

0 0 votes
Article Rating
Subscribe
نبّهني عن
guest
0 Comments
Oldest
Newest Most Voted
Inline Feedbacks
View all comments
اقرأ أيضاً ...

صديق شرنخي   لم تكن الأحداث التي شهدها حيا الأشرفية والشيخ مقصود في حلب مجرد اشتباكات أمنية عابرة أو توترات محلية قابلة للاحتواء، بل كانت حلقة جديدة في سلسلة صراع أعمق وأخطر: صراع بين مشروع وجود كوردي يسعى إلى تثبيت نفسه في كوردستان سوريا، وبين منظومة إقليمية ترى في أي كيان كوردي تهديدًا استراتيجيًا يجب كسره قبل أن يترسخ. منذ…

المحامي عبدالرحمن محمد تحاول تركيا، عبر أدواتها ومرتزقتها من الجماعات الإرهابية والجهادية القادمة من مختلف أنحاء العالم، اختزال القضية الكوردية وحق الشعب الكوردي في تقرير مصيره السياسي، وحصرها في توصيف مختزل يتمثل في عبارة “إرهاب حزب العمال الكوردستاني”، وذلك تحت شعار “تركيا خالية من الإرهاب”. ولم تقتصر السياسات التركية على حدود الدولة التي تأسست بموجب تسويات وصفقات دولية…

غاندي برزنجي لم يكُن أحد يتخيّل أنّ أيّة سُلطة سوف تستلم زمام الحكم في سوريا ، بعد سُلطة البعث ، قد تشبه سُلطة الأسد أو قد تكون أسوأ منها . لماذا ؟ لأنّ السوريين ، على اختلاف انتماءاتهم ، كانوا قد عاصروا نظاماً شوفينيّاً فاق بإجرامه كلّ الأنظمة الدكتاتوريّة التي حكمت دولها منذ أكثر من مئة عام . لكنّ أبو…

زينه عبدي في خضم السياق السوري الانتقالي الراهن، ينبغي لسوريا دخولها مرحلة جديدة عبر تشكيل دولتها ضمن أطر العدالة والشراكة الحقيقية دون إقصاء، لكنها باتت مرتعاً للصراع الداخلي في محاولة من السلطة الانتقالية إعادة إنتاج المركزية بصورة أشرس مما شكلته سلطة الأسد ونظامه الحاكم لأكثر من خمسين عاماً بمساعدة إقليمية تبلورت الى العمل على إفشال ما يتم الاتفاق عليه بين…