الائتلاف الوطني السوري: النظام يحوّل الكنائس لثكنات عسكرية وتخوف من استخدام المسيحيين كدروع بشرية

  طالب الائتلاف الوطني السوري المرجعيات المسيحية في العالم لتدارك نهج  النظام في تدمير الإرث الحضاري والديني للشعب السوري، وأخذ موقف حازم تجاه إجبار الكنيسة الأرثوذوكسية في منطقة القلمون على الصمت حيال التدمير والقتل الممنهج من جانب النظام.

ويأتي ذلك بعد تحويله “دير شيروبيم الأثري في صيدنايا لمقر عسكري يستهدف المدنيين من خلاله”.

وأبدى الائتلاف “تخوفه من استخدام النظام لأهالي صيدنايا كدروع بشرية بعد إقدامه على استخدام مقدساتهم الدينية كنقاط عسكرية له”.

هذا ودعا الائتلاف المجتمع الدولي لوضع حدّ فوري “لانتهاك المقدسات الدينية الإسلامية والمسيحية في سوريا” من قبل قوات النظام.

وصرح الائتلاف أن النظام ألحق الدمار منذ بداية الثورة بما يقارب 3000 مسجد وعشرات الكنائس” سعياً منه للقضاء على جميع المقدسات والرموز التي من شأنها توحيد الكلمة بين الأهالي والثائرين حسب إفادة محللين.

 (المصدر: الائتلاف)

شارك المقال :

0 0 votes
Article Rating
Subscribe
نبّهني عن
guest
0 Comments
Oldest
Newest Most Voted
Inline Feedbacks
View all comments
اقرأ أيضاً ...

دمشق – ولاتي مه – استقبل الرئيس السوري أحمد الشرع، اليوم الثلاثاء، وفدا من المجلس الوطني الكردي في العاصمة دمشق، برئاسة محمد اسماعيل، حيث جرى بحث عدد من القضايا السياسية والوطنية، وسبل تعزيز الحوار بين مختلف المكونات السورية. وخلال اللقاء، أكد الرئيس أحمد الشرع التزام الدولة بضمان حقوق المواطنين الأكراد ضمن الإطار الدستوري. بدوره، ثمن الوفد المرسوم الرئاسي رقم /13/…

ادريس عمر لنعود قليلاً الى الوراء ولنتذكر سياسة حفر الخنادق التي انتهجها حزب العمال الكردستاني في مناطق كرد تركيا التي أدت إلى نتائج كارثية، كان ضحيتها آلاف الشباب الأكراد، فضلاً عن الدمار الواسع الذي لحق بالمدن والبنية المجتمعية هناك. وقد أقرّ القيادي في العمال الكردستاني مراد قره يلان لاحقاً بفشل هذه التجربة واعتبرها خطأً استراتيجياً. غير…

نورالدين عمر ​تقف جميع القوى السياسية الكردية، في مختلف أجزاء كردستان، صفاً واحداً إلى جانب “روجافا” في هذه المرحلة المصيرية؛ إدراكاً منها لحجم التحديات والمخاطر التي تستهدف الوجود الكردي برمته. ولم يصدر عن أي قيادة سياسية كردية مسؤولة، في أي جزء من كردستان، اتهام أو تشكيك بقيادات قوات سوريا الديمقراطية أو بالإدارة الذاتية، بل على العكس تماماً، هناك إجماع…

سوسن ديكو ما جرى في تجربة الإدارة الذاتية لا يمكن توصيفه بوصفه فشلًا مجتمعيًا، بل إخفاقًا سياسيًا وإداريًا تتحمّل مسؤوليته القيادات التي صاغت السياسات واتخذت القرارات، لا القوى العسكرية ولا الموظفون ولا الفئات التنفيذية ذات الصلاحيات المحدودة. ففي كل تجارب الحكم، تُقاس المسؤولية بموقع القرار لا بموقع التنفيذ، وأي محاولة لنقل تبعات الفشل إلى الحرس أو الجنود أو العاملين في…