مهرجان خطابي شعري في الذكرى السابعة والخمسين لميلاد شهيد الكلمة الحرة مشعل التمو

  تخليداً للذكرى السابعة والخمسين لميلاد شهيد الكلمة الحرة مشعل التمو، وبدعوة من رابطة الكتاب والصحفيين الكرد في سوريا وجمعية جلادت بدرخان للثقافة،  أقيم مهرجان خطابي شعري بتاريخ 16- 11- 2013 قي الصالة الملكية بمدينة قامشلو، و بحضور ممثلي الفعاليات الثقافية والاجتماعية وتنسيقيات الشباب الفاعلة في الحراك الشبابي منذ انطلاقة الثورة السورية وحتى اليوم

 بدأ لمهرجان بالوقوف دقيقة صمت على روح الشهيد، وعلى أرواح شهداء الثورة السورية وشهداء الكرد والحرية، على أنغام النشيد القومي الكردي (أي رقيب)
 و قد ألهبت الشاعرة والناشطة الكردية نارين متيني حماسة الحضور، بقراءة مختارات من خطب الشهيد في مناسبات مختلفة، كان يؤكد فيها النضال بلا هوادة ضد الظلم والاستبداد،  ثم ألقى الأستاذ رسطام التمو كلمة عائلة الشهيد، تحدث فيها عن مناقب الشهيد، وما زرعه من بذور النضال بين جيل الشباب، وأكد اعتزازهم بمواقف الشهيد، وألقى الشاعر أحمد حيدر كلمة رابطة الكتاب والصحفيين الكرد في سوريا، ركز فيها على حاجة الكرد في مثل هذه الظروف إلى المثقف العضوي،  من أمثال الشهيد،  أما كلمة جمعية جلادت بدرخان، فقد  ألقاها الناشط السياسي آلان بكو وباللغة الكردية، أكد فيها على دور الشهيد في الدعم المعنوي اللامحدود للشباب الكرد، و مواصلة الشباب في السير على نهجه .

وألقى الاستاذ نصرالدين إبراهيم كلمة باسم اتحاد القوى الديمقراطية، أما  كلمة الحراك الشبابي  فقد ألقاها الناشط علي خليل، وشارك الشعراء: دلبرين ودلير وبافي هلبست، بإلقاء قصائد تمجد فيها روح الشهيد، وفي نهاية المهرجان عبر الشاعر أحمد حيدر عن سعادته بمنح جائزة الحرية – آزادي وهي إحدى جوائز رابطة الكتاب والصحفيين الكرد في سوريا – وتمنح لشخصية وطنية مناضلة لها حضورها في المشهد السياسي الكردي – للشاعرة والناشطة الكردية المعروفة نارين متيني، كونها من الشخصيات الفاعلة والناشطة في المجال الأدبي والسياسي وشاركه في منح الجائزة الاستاذ عبد الحميد التمو..

شارك المقال :

0 0 votes
Article Rating
Subscribe
نبّهني عن
guest
0 Comments
Oldest
Newest Most Voted
Inline Feedbacks
View all comments
اقرأ أيضاً ...

عبدالرحمن کورکی (مهابادي)* قرأنا في تاريخ ثورات العالم أن الشعوب المظلومة قد تتعثر، لكنها لا تستسلم. لقد نهضت مراراً وتكراراً وانتفضت ضد الديكتاتورية والاستبداد؛ لأنها آمنت بهدفها. الحرية هي المثل الأعلى الذي تصمد الشعوب من أجله، وتكسر الطرق المسدودة بأمل الانتصار. والشعب الإيراني ليس استثناءً من هذه القاعدة؛ فهو شعب يؤمن بأن القيود ستتحطم يوماً ما وأن الحرية ستتحقق. ورغم…

زاهد العلواني – القامشلي ليس من العدل، ولا من الوفاء، أن يُختصر تاريخ شيوخ القبائل وأغوات العشائر في الجزيرة السورية بكلمة عابرة أو حكم متسرّع من قِبل جاهل لتاريخ الجزيرة . هؤلاء الرجال كانوا أعمدة الأرض يوم كان النظام يحكم بأسم البعث، رغم ذلك كانوا صمّام الأمان حين اشتعلت الفتن. هم من أصلحوا بين الناس، وحموا الجار، وأغاثوا الملهوف، وفتحوا…

شادي حاجي تدخل سوريا مرحلة يُعاد فيها تعريف شكل الدولة وصلاحياتها وموازين القوة. وفي قلب هذا التحوّل تقف القوى الكردية، بمختلف أحزابها وأطرها السياسية، أمام اختبار حقيقي: هل تكتفي بإدارة الواقع، أم تعيد بناء نفسها لتكون شريكاً فعلياً في صياغته؟ أول الطريق هو الاعتراف بالتحديات: فجوة ثقة بين القواعد والقيادات، وبين القيادات والشعب، وضعف في المؤسسية، واستقطاب سياسي يبدّد الطاقة،…

نورالدين عمر التقديس في جوهره هو إضفاء صفة “العصمة” أو “الألوهية” أو “الرفعة المطلقة” على شيء ما (شخص، فكرة، أو نص)، بحيث يخرج من دائرة النقد والمساءلة إلى دائرة التسليم التام. سأحاول توضيح بعض الفوارق الجوهرية بين التقديس الديني والتقديس السياسي، وكيف يتحولان إلى حجر عثرة أمام التغيير:   أولاً: التقديس الديني: ينبع عادةً من الإيمان بوجود مصدر إلهي…