الشهيد الإعلامي الزميل هوزان عبدالحليم أبو زيد في ذكراه الأولى

  تمر اليوم الذكرى الأولى لاستشهاد الزميل الإعلامي هوزان عبدالحليم أبو زيد،
انخرط الشهيد أبو زيد في الثورة السورية منذ أيامها الأولى، وقرأ المشهد جيداً، وعرف أن هذه ثورة الشعب السوري عامة ضد الظلم والطغيان الذي امتد لعقود عديدة.
برز هوزان في العمل الإعلامي كناشط ، حيث شارك في جميع مظاهرات قامشلو، وعرفته كل أحياء المدينة.

وكان الشهيد أول من رفع العلم الكردي في ساحة حمص الرئيسية حينما كان طالباً في جامعتها، وهتف مع أهل حمص للثورة ونصرة المدن السورية.
إضافة لعمله كمصور للثورة كان الشهيد يراسل أغلب المواقع الالكترونية والمحطات الفضائية المهتمة بالشأن السوري، كذلك عمل الشهيد كمنشد للثورة ولقب بـ قاشوش قامشلو.
ارتقى الشهيد هوزان حينما كان يوثق بعدسته الأحداث الساخنة في مدينة سري كانييه، وقد اغتيل برصاصة قناص تابع للنظام يوم 20-11-2013
نحن في نقابة صحفيي كوردستان – سوريا، نحيي ذكرى استشهاد زميلنا لن ونعاهده على أن تظل صحافتنا الكردية عين شعبنا على الحقيقة والحيادية في كل الظروف.
المجد للشهيد للزميل هوزان
العار لكل القتلة والمجرمين أعداء الحرية والإنسانية
           مجلس نقابة صحفيي كوردستان- سوريا

هولير – 20-11-2013

شارك المقال :

0 0 votes
Article Rating
Subscribe
نبّهني عن
guest
0 Comments
Oldest
Newest Most Voted
Inline Feedbacks
View all comments
اقرأ أيضاً ...

جان دوست ما يمكن أن يعتبرها البعض صحوة وعودة وعي ومراجعة بعد هزائم قسد وانهيار نظام الإدارة الذاتية في سوريا، لم تصل ارتداداتها بعد إلى بيئة حزب العمال الكردستاني في سوريا. ما زال هؤلاء مؤمنين ب-“فلسفة” أوجلان ومعتقدين أن “تكتيكات” حزب العمال ناجحة في كل زمان ومكان. صعب على هؤلاء تصديق أن “فكر القائد” يعيش مراحله الأخيرة وأن الوظيفة انتهت…

خالد جميل محمد لم يَعُدِ الترويجِ للقُبحِ أمراً عَارِضاً، بل بات ظاهرةً ومقياسَ عصرٍ ينتشي بفسادِه، ويتباهى بالزيف والنِّتاجات الردئية، (في الأخلاق، السياسة، العلاقات، الأدب، الكتابة، الفنّ، الثقافة والإعلام..)، ويكافئ منتجي القُبحِ الماضِين في تدمير قيم الجَمال الحقيقي، جملةً وتفصيلاً، حتى صار منتجو الجَمال الحقيقي يشعرون بالخجل ممّا لديهم من إبداع ثمين، ويُفرَض عليهم التواري لِئَلّا يكونوا عرضة للاستخفاف بهم…

في لحظة تاريخية دقيقة تمر بها القضية الكوردية في روجافا/كردستان سوريا، حيث تتقاطع التحديات الداخلية مع التحولات الإقليمية والدولية المتسارعة، لم يعد التشتت خياراً، ولم يعد الانقسام تفصيلاً يمكن تجاوزه. إن ما يواجهه شعبنا اليوم يتطلب مستوى غير مسبوق من الوعي والمسؤولية الوطنية. لقد أثبتت التجارب أن غياب الرؤية الموحدة وتعدد المرجعيات السياسية يضعف الموقف الكوردي، ويفتح الباب أمام التدخلات…

عبدالجبار شاهين أحياناًعندما ننظر إلى واقعنا السياسي اليوم يصعب تجاهل شعور متراكم بأن الامور لم تعد مجرد اختلافات سياسية عادية. هناك شيء أعمق تشكل مع الوقت نوع من الانقسام الذي تسلل إلى طريقة التفكير نفسها وليس فقط إلى المواقف. كثير من الناس خاصة الاجيال التي نشأت في ظل هذا المشهد أصبحوا يعرفون انفسهم أولا من خلال الانتماء السياسي قبل…