فدوى كيلانيالرئيس مسعود البرزاني ، هو خط أحمر لا يمكن أن يتم تجاوزه ، فهو ليس عبارة عن سياسي يخطئ أو يصيب ، بعد كل هذه التجربة العريقة التي يمكن قياسها بدقة للاطلاع على ما يحرزه للشعب الكردي وكما هو معروف أن حصة كردستان الشمالية أيضا ًعنده تأخذ دور الأسد ، فبالرغم من تعنت بعض أصحاب العقول الضيقة إلا أنه لا يضعها بعين الاعتبار عندما يذهب إلى ديار بكر من أجل مصلحة عموم أبناء شعبه .
إن الأقلام الرخيصة التي نالت من هذه الزيارة مطالبة بأن تعيد النظر في نفسها وإن كان يهمها شعبها ، وإن كان يهمها أن تكون محترمة بعيون نفسها ، وليس بعيون الآخرين ، وليعلم هؤلاء أن السيد الرئيس مسعود البرزاني قد بين للشعب الكردي ، وللعالم الكردي أنه رجل السياسة الكردية الصادق مع نفسه ، ومع قيمه ومع مبادئه ، وأنه يتدخل في الوقت المطلوب من اجل مصلحة شعبه ، وهنيئاً لديار بكر التي استقبلته ولا يزال صوته يتردد داخل وخارج أسوارها التاريخية وهو الصوت الذي يتردد في كل أجزاء كردستان ، وفي العالم كل العالم .






