الائتلاف الوطني السوري: الـ (PYD) تنظيم انفصالي و داعم لبشار الأسد

اعتبر الائتلاف الوطني السوري حزب الاتحاد الديموقراطي الكردي (pyd) “تنظيماً معادياً للثورة السورية وداعما لنظام الأسد”.

ويأتي ذلك بعد تشكيله إدارة مدنية انتقالية فيما سماه بـ “غرب كردستان سوريا” حسبما جاء في البيان الصادر عن الحزب.

ووصف الائتلاف هذا السلوك بأنه “انفصالي” لا يمت بأي صلة لتطلعات الشعب السوري الساعي لبناء دولة موحدة ومستقلة.

هذا وأشار البيان الصادر عن الائتلاف إلى “ارتباط التنظيم بأجندات خارجية”، مستنكرا “تكرار ممارساته القمعية عبر جناحه العسكري واعتداءاته على حريات المواطنين الأكراد والعرب خلال الشهور الماضية”.
كما رفض الائتلاف “احتكام الحزب إلى القوة في التعامل مع المدنيين، ومحاربة كتائب وألوية الجيش السوري الحر”.

وعبر الائتلاف عن استغرابه تجاه “توقف جناح الحزب العسكري المتمثل بـ (pyd) عن محاربة النظام في عدة جبهات وانتقاله لتعزيز مواقعه داخل المناطق المحررة”.


هذا ودعا الائتلاف الوطني السوري كافة “الشرفاء الناشطين في هذا التنظيم إلى التعجيل في تصحيح المسار المشين الذي بات ينتهجه” والانضمام إلى صفوف الثورة السورية.

(المصدر: الائتلاف)

شارك المقال :

0 0 votes
Article Rating
Subscribe
نبّهني عن
guest
0 Comments
Oldest
Newest Most Voted
Inline Feedbacks
View all comments
اقرأ أيضاً ...

امين كلين عفوا ياسادة الافاضل : يتحدثون عن تشكيل المرجعية الكردية في سورية ، في الدول الديموقراطية مجلس النواب هو المرجع الاساسي لانه منتخب من الشعب ( ليس معينا ، فالمعين لايصبح مرجعا ) قبل عام وتيف ( 26 نيسان 2025 ) اتفقت أطراف كردية كثيرة على عقد كونفراس شامل وشكلوا وفدا برأسين ( دليل عدم التوافق ) وتحت قيادة…

جان دوست ما يمكن أن يعتبرها البعض صحوة وعودة وعي ومراجعة بعد هزائم قسد وانهيار نظام الإدارة الذاتية في سوريا، لم تصل ارتداداتها بعد إلى بيئة حزب العمال الكردستاني في سوريا. ما زال هؤلاء مؤمنين ب-“فلسفة” أوجلان ومعتقدين أن “تكتيكات” حزب العمال ناجحة في كل زمان ومكان. صعب على هؤلاء تصديق أن “فكر القائد” يعيش مراحله الأخيرة وأن الوظيفة انتهت…

خالد جميل محمد لم يَعُدِ الترويجِ للقُبحِ أمراً عَارِضاً، بل بات ظاهرةً ومقياسَ عصرٍ ينتشي بفسادِه، ويتباهى بالزيف والنِّتاجات الردئية، (في الأخلاق، السياسة، العلاقات، الأدب، الكتابة، الفنّ، الثقافة والإعلام..)، ويكافئ منتجي القُبحِ الماضِين في تدمير قيم الجَمال الحقيقي، جملةً وتفصيلاً، حتى صار منتجو الجَمال الحقيقي يشعرون بالخجل ممّا لديهم من إبداع ثمين، ويُفرَض عليهم التواري لِئَلّا يكونوا عرضة للاستخفاف بهم…

في لحظة تاريخية دقيقة تمر بها القضية الكوردية في روجافا/كردستان سوريا، حيث تتقاطع التحديات الداخلية مع التحولات الإقليمية والدولية المتسارعة، لم يعد التشتت خياراً، ولم يعد الانقسام تفصيلاً يمكن تجاوزه. إن ما يواجهه شعبنا اليوم يتطلب مستوى غير مسبوق من الوعي والمسؤولية الوطنية. لقد أثبتت التجارب أن غياب الرؤية الموحدة وتعدد المرجعيات السياسية يضعف الموقف الكوردي، ويفتح الباب أمام التدخلات…