كاميران حاج عبدو.
حيث أقيمت ندوات في المانيا وهولندا وبلجيكا وسويسرا تم فيها شرح سياسة ومواقف حزبنا تجاه ما تمر به سوريا والمنطقة ومختلف القضايا الوطنية والاجتماعية ورؤيته المستقبلية.
فقد أدان الاجتماع تلك الجماعات وهجماتها وتهديدها للمناطق الكردية.
وأشاد بالتصدي لها ودرء خطرها عن المناطق الكردية.
وفي هذا السياق تم التأكيد على ضرورة وحدة شعبنا وتمسكه بأرضه.
محذرا في الوقت نقسه من استخدام العنف والتأكيد على أن الاقتتال الأخوي خط أحمر ولا يجوز الانجرار إليه مهما كان.
مع التأكيد عل أن دفاع وحدات حماية الشعب عن المناطق الكردية لا يبرر لها قمع المواطنين ولا يبرر لحزب الاتحاد الديمقراطي باقصاء الأحزاب الأخرى والتفرد بإدارة المناطق الكردية.
وفي هذا السياق تمت الاشارة إلى ضرورة تفعيل اتفاقية هولير والهيئة الكردية العليا بكافة لجانها في جميع المناطق الكردية.
وتعنت النظام وتصلبه وإصراره على حل الأزمة بالوسائل العسكرية.
مقابل إصرار أطراف في المعارضة على رحيل الأسد كشرط مسبق قبل بدء أي حوار مع النظام.
ما يؤثر سلبا على فرص عقد ونجاح مؤتمر جنيف2 وايجاد حل سلمي للأزمة التي تمر بها البلاد.
وفي هذا السياق أكد الاجتماع على موقف حزبنا الرافض للحل العسكري وبأنه لا يمكن إنقاذ البلاد وإخراجها من أزمتها إلا بالوسائل السلمية وبالحوار بين كافة الأطراف نظاما ومعارضة ومشاركة كافة مكونات المجتتمع السوري في الحوار ورسم مستقبل البلاد.
ومن هنا يؤيد حزبنا ويدعم المشاركة الكردية في مؤتمر جنيف 2 بوفد مشترك يمثل المجلس الوطني الكردي ومجلس الشعب في غربي كردستان.
بوموقف موحد يجسد طموحات شعبنا الكردي وآماله في سوريا المستقبل بعد سقوط النظام الاستبدادي بكافة رموزه ومرتكزاته.
وانضمام المجلس الوطني الكردي إلى الائتلاف الوطني لقوى الثورة والمعارضة السورية.






