مجموعة ملثمة تحرق مكتب لحزب الديمقراطي الكوردي في سوريا (البارتي)

في خطوة مشينة وجبانة أقدم مجموعة ملثمة مجهولة الهوية بحرق مكتب حزبنا الحزب الديمقراطي الكوردي في سوريا (البارتي) في تربه سبي الساعة الثانية عشرة بعد منتصف الليل يوم السبت 9 /11/ 2013 في محاولة لزرع الفتنة أوالحد من نضال حزبنا ومشاركته في الثورة السورية المباركة بشكل سلمي في الوقت الذي ندين ونستنكر وبشدة هذه الأعمال الجبانة والتي لا تخدم إلا أعداء شعبنا بكل مكوناته وتتجه نحو إلغاء الآخر وسيادة الفكر الواحد .


نعاهد شعبنا على ألا ننجر إلى الاقتتال الأخوي وأن نكون أوفياء لنهج الكوردايتي نهج البارزاني الخالد حتى إسقاط النظام والانتقال إلى سوريا تعددية لا مركزية تنتفي فيه كل أشكال الظلم  والاستبداد وتحقيق حقوق شعبنا الكوردي وفق العهود والمواثيق الدولية.

منظمات الحزب الديمقراطي الكوردي في سوريا ( البارتي
تربه سبي – جل آغا – كركي لكي

شارك المقال :

0 0 votes
Article Rating
Subscribe
نبّهني عن
guest
0 Comments
Oldest
Newest Most Voted
Inline Feedbacks
View all comments
اقرأ أيضاً ...

امين كلين عفوا ياسادة الافاضل : يتحدثون عن تشكيل المرجعية الكردية في سورية ، في الدول الديموقراطية مجلس النواب هو المرجع الاساسي لانه منتخب من الشعب ( ليس معينا ، فالمعين لايصبح مرجعا ) قبل عام وتيف ( 26 نيسان 2025 ) اتفقت أطراف كردية كثيرة على عقد كونفراس شامل وشكلوا وفدا برأسين ( دليل عدم التوافق ) وتحت قيادة…

جان دوست ما يمكن أن يعتبرها البعض صحوة وعودة وعي ومراجعة بعد هزائم قسد وانهيار نظام الإدارة الذاتية في سوريا، لم تصل ارتداداتها بعد إلى بيئة حزب العمال الكردستاني في سوريا. ما زال هؤلاء مؤمنين ب-“فلسفة” أوجلان ومعتقدين أن “تكتيكات” حزب العمال ناجحة في كل زمان ومكان. صعب على هؤلاء تصديق أن “فكر القائد” يعيش مراحله الأخيرة وأن الوظيفة انتهت…

خالد جميل محمد لم يَعُدِ الترويجِ للقُبحِ أمراً عَارِضاً، بل بات ظاهرةً ومقياسَ عصرٍ ينتشي بفسادِه، ويتباهى بالزيف والنِّتاجات الردئية، (في الأخلاق، السياسة، العلاقات، الأدب، الكتابة، الفنّ، الثقافة والإعلام..)، ويكافئ منتجي القُبحِ الماضِين في تدمير قيم الجَمال الحقيقي، جملةً وتفصيلاً، حتى صار منتجو الجَمال الحقيقي يشعرون بالخجل ممّا لديهم من إبداع ثمين، ويُفرَض عليهم التواري لِئَلّا يكونوا عرضة للاستخفاف بهم…

في لحظة تاريخية دقيقة تمر بها القضية الكوردية في روجافا/كردستان سوريا، حيث تتقاطع التحديات الداخلية مع التحولات الإقليمية والدولية المتسارعة، لم يعد التشتت خياراً، ولم يعد الانقسام تفصيلاً يمكن تجاوزه. إن ما يواجهه شعبنا اليوم يتطلب مستوى غير مسبوق من الوعي والمسؤولية الوطنية. لقد أثبتت التجارب أن غياب الرؤية الموحدة وتعدد المرجعيات السياسية يضعف الموقف الكوردي، ويفتح الباب أمام التدخلات…