مكتب اعلام البارتي ينعي عضو البارتي (سفر حسو صوفي)

  بحزنٍ وأسى عميقين , نُنعي اليكم نبأ وفاة رفيق البارتي, المناضل المأسوف على شبابه (سفر حسو صوفي) وذلك إثر حادث أليم تعرض له مساء اليوم الاربعاء 6- 11- 2013 على طريق (Nisêbîn – Cizîra botan ) .

 وسينقُل جثمانه الطاهر بعد ظهر غداً الخميس 7- 11 من مشفى Nisêbîn الى مسقط رأسه في قرية (بانه قصر Bane qesir ) حيث سيوارى الثرى.
يُذكر أن الفقيد من مواليد Bane qesir 1961.

انتسب الى صفوف البارتي سنة 1980 وكان كادراً نشطاً حاضراً دائماً في كل مناسبات منظمة البارتي في ديرك .متفانياً لرفاق دربه ,ومخلصاً لمبادئه .

وهو سليل عائلة وطنية اتخذت من نهج الكوردايتي , نهج البارزاني الخالد طريقاً للنضال.
 انا لله وانا اليه راجعون

مكتب اعلام البارتي في ديرك

شارك المقال :

0 0 votes
Article Rating
Subscribe
نبّهني عن
guest
0 Comments
Oldest
Newest Most Voted
Inline Feedbacks
View all comments
اقرأ أيضاً ...

سلمان حسين -هولندا في سوريا التي أنهكتها الحروب، وتراكمت على ذاكرتها الجماعية صور الدمار والدماء، يبرز مفهوم النصر عبر السلام بوصفه الرؤية الأعمق والأكثر إنسانية لتحقيق الغاية الأسمى لأي صراع لحماية الحقوق، وصون كرامة المواطن السوري المغلوب على أمره، وترسيخ الأمن والاستقرار. فالنصر الحقيقي لا يُقاس بعدد المعارك التي تُحسم , ولا بحجم القوة التي تُفرض، وخاصة بين أبناء البلد…

عبدالرحمن کورکی (مهابادي)* إن البديل الديمقراطي ضد الديكتاتورية الحاكمة في إيران لا يُعرّف بالشعارات والادعاءات. البديل الحقيقي هو القوة التي تمثل صوت المنتفضين، وتتواجد في قلب المعركة، وتستطيع نقل واقع انتفاضة الشعب الإيراني إلى الرأي العام العالمي. من هذا المنظور، فإن دراسة انتفاضة الشعب الإيراني وتداعياتها توفر معياراً واضحاً لتمييز البديل الحقيقي. التنظيم؛ الشرط الضروري للبديل إن دفع الاحتجاجات المناهضة…

إبراهيم اليوسف   كان الخوف يسكنني طويلاً كلما نظرت إلى أبناء الجيل الذي كبر بعيداً عن تراب الولادة. خشية على ارتباطهم بلغتهم. خشية من انقطاع الخيط الذي يربط البيت الأول بالشارع الجديد. خشية من أن تتحول الذاكرة إلى صورة باهتة معلّقة فوق جدار لا يلتفت إليه أحد. شعرتُ أن الغربة لا تكتفي بأخذ الجغرافيا، إذ تمضي أبعد فتأخذ الكلمات، ثم…

شادي حاجي قاتل الكرد في سوريا بشجاعة، وهزموا “داعش” حيث فشل كثيرون، لكنهم حين انتقلت البلاد من الحرب إلى السياسة، وجدوا أنفسهم خارج الغرفة. هذا الإقصاء لا يمكن تفسيره فقط بتآمر الخارج، ولا تبرئته بحجّة “الظروف الدولية”. خطيئة القوة بلا سياسة امتلك حزب الاتحاد الديمقراطي (PYD) القوة العسكرية، لكنه أخطأ حين افترض أن الانتصار في الميدان يكفي لفرض الاعتراف السياسي….