الائتلاف الوطني السوري: الإبراهيمي لم يلتزم بموقف الجامعة العربية

  أكد الأمين العام للائتلاف الوطني السوري بدر جاموس أن:” المهمة المشتركة للأمم المتحدة والجامعة العربية كما يفهمها الشعب السوري هي تحقيق مطالبه المحقة أو التزام الحيادية على أقل تقدير” ورأى جاموس أن:” الجهود الأخيرة للمبعوث الأممي المشترك الأخضر الإبراهيمي صبت في الحوار مع “المعارضة” المتصالحة مع النظام والتي تشارك في حكومة الحلقي والتي شهدت سوريا خلال وجودها أسوأ تصعيد عسكري واستخدام للسلاح الكيماوي وانتهاج التجويع كوسيلة حرب.”، وأوضح أن ” الممثل المقنع للشعب السوري هو من يتمسك بكافة مطالبه ولا يتنازل عن أي من حقوقه وذلك على الساحة السياسية والعسكرية.
” واستهجن جاموس ألا “يلتزم الإبراهيمي، وهو مبعوث الجامعة العربية، موقف الجامعة التي منحت مقعد سوريا للائتلاف الوطني والتي أكدت في اجتماعها الأخير على أن الائتلاف الوطني السوري هو الممثل الشرعي والوحيد للشعب السوري، فقد حاول الإبراهيمي الانقلاب على الاعتراف بالائتلاف والمساواة بين معارضة مصنعة وبين ممثل حقيقي شرعي للشعب السوري”.

 وقال الأمين العام إن: “الشعب السوري ممثلاً بالائتلاف والجيش الحر يعلم أنه لا نتائج مرجوة من أي حل سياسي لا يؤدي إلى تحول نحو الديمقراطية وتحقيق العدالة في سوريا، الأمر الذي لا يمكن تحقيقه إلا برحيل الأسد.” وأضاف إن “نظام الأسد يضع العقبات أمام احتمال الوصول إلى حل سياسي في جنيف 2 من خلال عدم اعترافه بمطالب الشعب السوري المحقة في الحرية والديمقراطية، ورفضه الذهاب إلى جنيف لتسليم السلطة، مما يبين أن النظام لا يؤمن بأساس عقد مؤتمر جنيف 2 وهو تطبيق نقاط بيان جنيف 1، والذي ينص بشكل واضح على تشكيل هيئة حكم انتقالية ذات صلاحيات تنفيذية كاملة.

كما أن نظام الأسد مدعوماً بميليشيات حزب الله والمليشيات الطائفية القادمة من طهران وبغداد يستمر بالعمليات العسكرية في جميع أنحاء سوريا.” وذكر أن نظام الأسد خلق أزمة إنسانية في سورية والآن يستخدمها كورقة ضغط على الشعب السوري كي يتخلى عن مطالبه المشروعة في الحرية والديمقراطية والعدالة.

وأوضح أن الائتلاف الوطني السوري يتبنى بيان مؤتمر لندن 11 الذي يعكس فهمه لجنيف 2 والذي ينص أن لا مستقبل لبشار الأسد في سوريا.”
تصريحات جاموس جاءت رداً على ما أدلى به الأخضر الإبراهيمي خلال مؤتمر صحفي في جنيف أمس نتقد فيه “المعارضة” السورية حسب قوله واصفاً إياها بأن” لديها مشاكل كثيرة وأنها منقسمة وتعمل من أجل التوحد، وإنشاء وفد مقنع لتمثيلهم في مؤتمر جنيف 2.

وألقى الإبراهيمي اللوم في التأخر في تحديد موعد المؤتمر على المعارضة، وقال إن “كان يأمل أن يتم تحديد موعد لجنيف 2 ولكن هذا لم يحصل ويجب أن يعقد هذا المؤتمر قبل نهاية العام بسبب الأوضاع الإنسانية والسيئة، وهناك أكثر من 6 آلاف شخص يفرون من سوريا يومياً.” وأضاف المبعوث المشترك:”اتفقنا مع الروس والأمريكان أن لا شروط في هذا المؤتمر.”
 (المصدر: الائتلاف)

شارك المقال :

0 0 votes
Article Rating
Subscribe
نبّهني عن
guest
0 Comments
Oldest
Newest Most Voted
Inline Feedbacks
View all comments
اقرأ أيضاً ...

امين كلين عفوا ياسادة الافاضل : يتحدثون عن تشكيل المرجعية الكردية في سورية ، في الدول الديموقراطية مجلس النواب هو المرجع الاساسي لانه منتخب من الشعب ( ليس معينا ، فالمعين لايصبح مرجعا ) قبل عام وتيف ( 26 نيسان 2025 ) اتفقت أطراف كردية كثيرة على عقد كونفراس شامل وشكلوا وفدا برأسين ( دليل عدم التوافق ) وتحت قيادة…

جان دوست ما يمكن أن يعتبرها البعض صحوة وعودة وعي ومراجعة بعد هزائم قسد وانهيار نظام الإدارة الذاتية في سوريا، لم تصل ارتداداتها بعد إلى بيئة حزب العمال الكردستاني في سوريا. ما زال هؤلاء مؤمنين ب-“فلسفة” أوجلان ومعتقدين أن “تكتيكات” حزب العمال ناجحة في كل زمان ومكان. صعب على هؤلاء تصديق أن “فكر القائد” يعيش مراحله الأخيرة وأن الوظيفة انتهت…

خالد جميل محمد لم يَعُدِ الترويجِ للقُبحِ أمراً عَارِضاً، بل بات ظاهرةً ومقياسَ عصرٍ ينتشي بفسادِه، ويتباهى بالزيف والنِّتاجات الردئية، (في الأخلاق، السياسة، العلاقات، الأدب، الكتابة، الفنّ، الثقافة والإعلام..)، ويكافئ منتجي القُبحِ الماضِين في تدمير قيم الجَمال الحقيقي، جملةً وتفصيلاً، حتى صار منتجو الجَمال الحقيقي يشعرون بالخجل ممّا لديهم من إبداع ثمين، ويُفرَض عليهم التواري لِئَلّا يكونوا عرضة للاستخفاف بهم…

في لحظة تاريخية دقيقة تمر بها القضية الكوردية في روجافا/كردستان سوريا، حيث تتقاطع التحديات الداخلية مع التحولات الإقليمية والدولية المتسارعة، لم يعد التشتت خياراً، ولم يعد الانقسام تفصيلاً يمكن تجاوزه. إن ما يواجهه شعبنا اليوم يتطلب مستوى غير مسبوق من الوعي والمسؤولية الوطنية. لقد أثبتت التجارب أن غياب الرؤية الموحدة وتعدد المرجعيات السياسية يضعف الموقف الكوردي، ويفتح الباب أمام التدخلات…