بنفسج وزنبق لكم أصدقائي .. صديقاتي .. الكثر الكثر

بحمد الله، تجاوزت محنتي القاسية، وتكابرت على آلامي الفظيعة بوقوفكم الرائع إلى جانبي، أحسست أن كل كلمة أو حرف سطرتموه، وكل دعاء بسلامتي أخذ مفعوله السحر في روحي
أشكر الأصدقاء والصديقات الذين آزروني في الحادث الذي نجوت بأعجوبة منه..


أشكر الأصدقاء الذين كتبوا في صفحاتهم بالمشاركة مع صفحتي..

وأشكر الأصدقاء والصديقات الكثر الذين كتبوا عني بمشاعر المودة الفائقة في صفحاتهم، ولكثرتهم لم يتحمل وضعي الصحي على شكرهم، أشكر زملائي وزميلاتي الكتاب والفنانين والشعراء والصحفيين
أشكر المواقع الكردية المحترمة ” ولاتي مه” و” كميا كوردا” و” افيستا”  التي تمنت لي السلامة ، وأشكر صحيفة نودم.
أشكر الأصدقاء والصديقات الذين زاروني في المشفى، ولم يستطيعوا الظفر برؤيتي، وأشكر إخوتي وأهلي هنا، ومهاتفات الأصدقاء الكثيرة من الوطن وكردستان والمهاجر الأوربية والخليجية، وأشكر الأحبة الذين عطروا روحي بزيارتهم لي هنا في هولير.
بالنسبة لوضعي الصحي، فقد أفادت التقارير النهائية أن الحادث أثر كثيراً على فقرات العنق، الآن حجم الألم كبير جداً رغم المسكنات القوية، والأمر يحتاج لعملية كبرى وخطيرة، ” غير إسعافية وفورية” ويفضّل إجراؤها في الخارج بحسب أكثر من مستشار بالجراحة العصبية لخطورة العملية
شكراً لكم جميعاً أحبتي وحبيباتي

عمر كوجري – كردستان- هولير

شارك المقال :

0 0 votes
Article Rating
Subscribe
نبّهني عن
guest
0 Comments
Oldest
Newest Most Voted
Inline Feedbacks
View all comments
اقرأ أيضاً ...

صديق شرنخي   لم تكن الأحداث التي شهدها حيا الأشرفية والشيخ مقصود في حلب مجرد اشتباكات أمنية عابرة أو توترات محلية قابلة للاحتواء، بل كانت حلقة جديدة في سلسلة صراع أعمق وأخطر: صراع بين مشروع وجود كوردي يسعى إلى تثبيت نفسه في كوردستان سوريا، وبين منظومة إقليمية ترى في أي كيان كوردي تهديدًا استراتيجيًا يجب كسره قبل أن يترسخ. منذ…

المحامي عبدالرحمن محمد تحاول تركيا، عبر أدواتها ومرتزقتها من الجماعات الإرهابية والجهادية القادمة من مختلف أنحاء العالم، اختزال القضية الكوردية وحق الشعب الكوردي في تقرير مصيره السياسي، وحصرها في توصيف مختزل يتمثل في عبارة “إرهاب حزب العمال الكوردستاني”، وذلك تحت شعار “تركيا خالية من الإرهاب”. ولم تقتصر السياسات التركية على حدود الدولة التي تأسست بموجب تسويات وصفقات دولية…

غاندي برزنجي لم يكُن أحد يتخيّل أنّ أيّة سُلطة سوف تستلم زمام الحكم في سوريا ، بعد سُلطة البعث ، قد تشبه سُلطة الأسد أو قد تكون أسوأ منها . لماذا ؟ لأنّ السوريين ، على اختلاف انتماءاتهم ، كانوا قد عاصروا نظاماً شوفينيّاً فاق بإجرامه كلّ الأنظمة الدكتاتوريّة التي حكمت دولها منذ أكثر من مئة عام . لكنّ أبو…

زينه عبدي في خضم السياق السوري الانتقالي الراهن، ينبغي لسوريا دخولها مرحلة جديدة عبر تشكيل دولتها ضمن أطر العدالة والشراكة الحقيقية دون إقصاء، لكنها باتت مرتعاً للصراع الداخلي في محاولة من السلطة الانتقالية إعادة إنتاج المركزية بصورة أشرس مما شكلته سلطة الأسد ونظامه الحاكم لأكثر من خمسين عاماً بمساعدة إقليمية تبلورت الى العمل على إفشال ما يتم الاتفاق عليه بين…