منظمة (البارتي) في قامشلو تحيي ذكرى رحيل المناضلين الأستاذ كمال

تدفقت جماهير غفيرة تتقدمهم أعضاء المكتب السياسي واللجنة المركزية للحزب الديمقراطي الكردي في سوريا (البارتي)
الى مقبرة قدوربك حيث القى الاستاذ محمد اسماعيل عضو المكتب السياسي للبارتي كلمة باسم الحزب للجماهير .
و بعد ذالك احيت منظمة (البارتي) في قامشلو ذكرى رحيل المناضلين الحاج دهام ميرو و سكرتير البارتي و الامين العام للبارتي الاستاذ كمال احمد
وسط حضور حشد كبير من الاحزاب الوطنية والكردية في سوريا والتنسيقيات والمنظمات الشبابية حيث رحب عبد الكريم بافي بيشو باسم منظمة البارتي في قامشلو بالحضور وبعد ذالك وقفوا دقيقة صمت على ارواح شهداء الكرد و كردستان و شهداء الحرية في كل مكان وفي مقدمتهم البارزاني الخالد و من ثم قدمت فرقة نارين للفلكلور الكردي باقة من الاغاني القومية ثم القى الدكتور لازكين كلمة المكتب السياسي للحزب كما القت نوروز كلمة اتحاد الطلبة و الشباب الديمقراطي الكردستاني روج اَفا
و في النهاية تم عرض فلم وثائقي عن حياة ونضال الشهيد كمال أحمد درويش الامين العام للحزب الديمقراطي الكردي في سوريا (البارتي)

المكتب الإعلامي للحزب الديمقراطي الكردي في سوريا (البارتي) منطمة شرقي قامشلو

 

 

شارك المقال :

0 0 votes
Article Rating
Subscribe
نبّهني عن
guest
0 Comments
Oldest
Newest Most Voted
Inline Feedbacks
View all comments
اقرأ أيضاً ...

صديق شرنخي   لم تكن الأحداث التي شهدها حيا الأشرفية والشيخ مقصود في حلب مجرد اشتباكات أمنية عابرة أو توترات محلية قابلة للاحتواء، بل كانت حلقة جديدة في سلسلة صراع أعمق وأخطر: صراع بين مشروع وجود كوردي يسعى إلى تثبيت نفسه في كوردستان سوريا، وبين منظومة إقليمية ترى في أي كيان كوردي تهديدًا استراتيجيًا يجب كسره قبل أن يترسخ. منذ…

المحامي عبدالرحمن محمد تحاول تركيا، عبر أدواتها ومرتزقتها من الجماعات الإرهابية والجهادية القادمة من مختلف أنحاء العالم، اختزال القضية الكوردية وحق الشعب الكوردي في تقرير مصيره السياسي، وحصرها في توصيف مختزل يتمثل في عبارة “إرهاب حزب العمال الكوردستاني”، وذلك تحت شعار “تركيا خالية من الإرهاب”. ولم تقتصر السياسات التركية على حدود الدولة التي تأسست بموجب تسويات وصفقات دولية…

غاندي برزنجي لم يكُن أحد يتخيّل أنّ أيّة سُلطة سوف تستلم زمام الحكم في سوريا ، بعد سُلطة البعث ، قد تشبه سُلطة الأسد أو قد تكون أسوأ منها . لماذا ؟ لأنّ السوريين ، على اختلاف انتماءاتهم ، كانوا قد عاصروا نظاماً شوفينيّاً فاق بإجرامه كلّ الأنظمة الدكتاتوريّة التي حكمت دولها منذ أكثر من مئة عام . لكنّ أبو…

زينه عبدي في خضم السياق السوري الانتقالي الراهن، ينبغي لسوريا دخولها مرحلة جديدة عبر تشكيل دولتها ضمن أطر العدالة والشراكة الحقيقية دون إقصاء، لكنها باتت مرتعاً للصراع الداخلي في محاولة من السلطة الانتقالية إعادة إنتاج المركزية بصورة أشرس مما شكلته سلطة الأسد ونظامه الحاكم لأكثر من خمسين عاماً بمساعدة إقليمية تبلورت الى العمل على إفشال ما يتم الاتفاق عليه بين…