تعزية برحيل الكاتب المحامي حسن دريعي

تلقت رابطة الكتاب والصحفيين الكرد في سوريا نبأ وفاة الكاتب والمحامي حسن دريعي، إثر تعرضه لنوبة قلبية حادة ألمت به، صباح هذا اليوم-3-11-2013 وقد ووري الثرى اليوم في مقبرة عامودا التي سبقه إليها رفاق طفولته في حريق سينما عامودا1960، الذي راح ضحيته مئات الأطفال، بمن فيهم منقذهم محمد سعيد آغا الدقوري، و تصاف ذكراه هذه الأيام، وكان أحد الناجين من الحريق، وحمل آثاره على جسده.
وأبو ديمة عمل في سلك التعليم، قبل أن يتحول إلى سلك المحاماة، وأنجز كتاب عامودا تحترق عن حريق سينما عامودا، حيث طبع جزأه الأول قبل سنوات، وينتظر مخطوط الجزء الثاني طباعته.
رابطة الكتاب تعد رحيل الكاتب حسن دريعي خسارة كبيرة
للراحل جنان الخلد

ولأسرة الكاتب حسن دريعي الصبر والسلوان
3-11-2013
رابطة الكتاب والصحفيين الكرد في سوريا

Rewsenbirinkurd1001@gmail.com

شارك المقال :

0 0 votes
Article Rating
Subscribe
نبّهني عن
guest
0 Comments
Oldest
Newest Most Voted
Inline Feedbacks
View all comments
اقرأ أيضاً ...

عبدالرحمن کورکی (مهابادي)* قرأنا في تاريخ ثورات العالم أن الشعوب المظلومة قد تتعثر، لكنها لا تستسلم. لقد نهضت مراراً وتكراراً وانتفضت ضد الديكتاتورية والاستبداد؛ لأنها آمنت بهدفها. الحرية هي المثل الأعلى الذي تصمد الشعوب من أجله، وتكسر الطرق المسدودة بأمل الانتصار. والشعب الإيراني ليس استثناءً من هذه القاعدة؛ فهو شعب يؤمن بأن القيود ستتحطم يوماً ما وأن الحرية ستتحقق. ورغم…

زاهد العلواني – القامشلي ليس من العدل، ولا من الوفاء، أن يُختصر تاريخ شيوخ القبائل وأغوات العشائر في الجزيرة السورية بكلمة عابرة أو حكم متسرّع من قِبل جاهل لتاريخ الجزيرة . هؤلاء الرجال كانوا أعمدة الأرض يوم كان النظام يحكم بأسم البعث، رغم ذلك كانوا صمّام الأمان حين اشتعلت الفتن. هم من أصلحوا بين الناس، وحموا الجار، وأغاثوا الملهوف، وفتحوا…

شادي حاجي تدخل سوريا مرحلة يُعاد فيها تعريف شكل الدولة وصلاحياتها وموازين القوة. وفي قلب هذا التحوّل تقف القوى الكردية، بمختلف أحزابها وأطرها السياسية، أمام اختبار حقيقي: هل تكتفي بإدارة الواقع، أم تعيد بناء نفسها لتكون شريكاً فعلياً في صياغته؟ أول الطريق هو الاعتراف بالتحديات: فجوة ثقة بين القواعد والقيادات، وبين القيادات والشعب، وضعف في المؤسسية، واستقطاب سياسي يبدّد الطاقة،…

نورالدين عمر التقديس في جوهره هو إضفاء صفة “العصمة” أو “الألوهية” أو “الرفعة المطلقة” على شيء ما (شخص، فكرة، أو نص)، بحيث يخرج من دائرة النقد والمساءلة إلى دائرة التسليم التام. سأحاول توضيح بعض الفوارق الجوهرية بين التقديس الديني والتقديس السياسي، وكيف يتحولان إلى حجر عثرة أمام التغيير:   أولاً: التقديس الديني: ينبع عادةً من الإيمان بوجود مصدر إلهي…