رئيسة حزب الشباب الوطني للعدالة و التنمية «بروين ابراهيم» ترسل برقية تهنئة الى منظمة «SOZ» الشبابية

   (ولاتي مه): في برقية تهنئة لها الى «المنظمة الوطنية للشباب الكرد (SOZ)»– والتي تم الاعلان عن تشكيلها مؤخرا في قامشلو – وتلقى موقعنا نسخة منها .

وصفت بروين خطوة تأسيس المنظمة, بانها خطوة سديدة في إتجاه ضبط القوى الشبابية الكوردية بعد ان تلاعب بها حفنة من تجار مصير الشعب السوري وخصوصا في التنسيقيات والقوى الشبابية التي خرجت عن الإطار الذي أعلنته في بدايات تشكلها .

وقالت بروين ابراهيم في برقيتها: “نتعهد كحزب للشباب الوطني بتقديم كافة الإمكانات المتاحة لنا لفتح الطريق لكم لخدمة الوطن والشعب .”
يذكر ان بروين تركي ابراهيم من المقربين من النظام السوري وأجهزته الأمنية, وكانت عرابة فتح قنوات الاتصال بين بعض قيادات الأحزاب الكردية والأجهزة الأمنية للنظام, وشكلت فيما بعد حزبها “حزب الشباب الوطني للعدالة والتنمية” على ضوء قانون ترخيص الأحزاب الذي أعلنه النظام, وشارك حزبها في انتخابات مجلس الشعب الأخيرة ولم يحقق نتيجة تذكر.
 
وفيما يلي نص برقية التهنئة:

يمر وطننا سوريا بكافة مكوناته باصعب الفترات واحنك لحظات التاريخ  فبين مشردين وشهداء و بنية تحتية مدمرة شبابنا تقاسموا اطراف المعمورة موطنا لهم إلا القلة من المناضلين الذين أخذوا على عاتقهم النهوض بكافة الجهود للعودة إلى طريق الصواب
 وهذا ما شهدناه في منظمتكم الكريمة الجديد تشكله منظمة سوز ,
إننا في حزب الشباب الوطني للعدالة والتنمية وبصفتي رئيسة الحزب نراها خطوة سديدة في إتجاه ضبط القوى الشبابية الكوردية بعد ان تلاعب بها حفنة من تجار مصير الشعب السوري وخصوصا في التنسيقيات والقوى الشبابية التي خرجت عن الإطار الذي أعلنته في بدايات تشكلها ,
إن استناد منظمتكم الفتية على المناضلين الذين بقوا في الوطن رغم الإجحاف الذي حصل في حقهم كالمناضل والبطل شبال إبراهيم رئيس حزب سوز ذو التاريخ الوطني بشخصه وعائلته يدعونا  إلى معاودة الامل في إعادة الشباب الكوردي لخطه الوطني المستقل البعيد عن تجار مصائر الشعوب .


نبارك لكم في قيادة منظمة سوز  المنظمة الوطنية للشباب الكورد ونشد على أياديكم و بروين تركي ابراهيم

وقالت بروين تركي ابراهيم في برقية التهنئة : نتعهد كحزب للشباب الوطني بتقديم كافة الإمكانات المتاحة لنا لفتح الطريق لكم لخدمة الوطن والشعب .


رئيس المكتب السياسي لحزب الشباب الوطني للعدالة و التنمية
بروين تركي ابراهيم

شارك المقال :

0 0 votes
Article Rating
Subscribe
نبّهني عن
guest
0 Comments
Oldest
Newest Most Voted
Inline Feedbacks
View all comments
اقرأ أيضاً ...

عبدالرحمن کورکی (مهابادي)* قرأنا في تاريخ ثورات العالم أن الشعوب المظلومة قد تتعثر، لكنها لا تستسلم. لقد نهضت مراراً وتكراراً وانتفضت ضد الديكتاتورية والاستبداد؛ لأنها آمنت بهدفها. الحرية هي المثل الأعلى الذي تصمد الشعوب من أجله، وتكسر الطرق المسدودة بأمل الانتصار. والشعب الإيراني ليس استثناءً من هذه القاعدة؛ فهو شعب يؤمن بأن القيود ستتحطم يوماً ما وأن الحرية ستتحقق. ورغم…

زاهد العلواني – القامشلي ليس من العدل، ولا من الوفاء، أن يُختصر تاريخ شيوخ القبائل وأغوات العشائر في الجزيرة السورية بكلمة عابرة أو حكم متسرّع من قِبل جاهل لتاريخ الجزيرة . هؤلاء الرجال كانوا أعمدة الأرض يوم كان النظام يحكم بأسم البعث، رغم ذلك كانوا صمّام الأمان حين اشتعلت الفتن. هم من أصلحوا بين الناس، وحموا الجار، وأغاثوا الملهوف، وفتحوا…

شادي حاجي تدخل سوريا مرحلة يُعاد فيها تعريف شكل الدولة وصلاحياتها وموازين القوة. وفي قلب هذا التحوّل تقف القوى الكردية، بمختلف أحزابها وأطرها السياسية، أمام اختبار حقيقي: هل تكتفي بإدارة الواقع، أم تعيد بناء نفسها لتكون شريكاً فعلياً في صياغته؟ أول الطريق هو الاعتراف بالتحديات: فجوة ثقة بين القواعد والقيادات، وبين القيادات والشعب، وضعف في المؤسسية، واستقطاب سياسي يبدّد الطاقة،…

نورالدين عمر التقديس في جوهره هو إضفاء صفة “العصمة” أو “الألوهية” أو “الرفعة المطلقة” على شيء ما (شخص، فكرة، أو نص)، بحيث يخرج من دائرة النقد والمساءلة إلى دائرة التسليم التام. سأحاول توضيح بعض الفوارق الجوهرية بين التقديس الديني والتقديس السياسي، وكيف يتحولان إلى حجر عثرة أمام التغيير:   أولاً: التقديس الديني: ينبع عادةً من الإيمان بوجود مصدر إلهي…