منظمة اقليم كوردستان لحزب الوحدة تحيي الذكرى السنوية الثالثة لوفاة المناضل إسماعيل عمر

احيت منظمة  اقليم كوردستان لحزب الوحدة الديمقراطي الكوردي في سوريا (يكيتي) بتاريخ 25/10/2013 في قاعة الشعب (كه ل) بمشاركة جمع غفير من رفاق ومؤيدي الحزب وشخصيات سياسية وكتاب وفنانين واحزاب كوردستانية الذكرى السنوية الثالثة لوفاة رئيس حزب الوحدة الديمقراطي الكوردي الاستاذ اسماعيل عمر.

بدأت المراسيم بالوقوف دقيقة صمت مع عزف النشيد الوطني الكوردي (أي رقيب) على روح الاستاذ اسماعيل عمر وارواح شهداء الحركة التحررية الكوردية،
ومن ثم تلتها كلمة منظمة اقليم كوردستان القتها الرفيقة زهية آل رشي عضو الهيئة القيادية مسوؤلة المنظمة، تحدثت فيها عن حياة الاستاذ اسماعيل عمر موجزة بذلك سرداً عن حياته ونضاله ودوره الاجابي داخل الحركة الكوردية وعن هدفه الاسمى والذي كان وحدة الصف الكوردي.
ومن ثم القيت كلمة اللجنة السياسية للحزب من قبل الممثل السياسي في الاقليم عضو اللجنة السياسية الرفيق محمود محمد (ابوصابر) اشار فيها الى دور الاستاذ اسماعيل عمر وحرصه على وحدة الحركة الكوردية للحصول على الحقوق المشروعة للشعب الكوردي في غرب كوردستان، واشار الى ان الاستاذ اسماعيل عمر كان من اوائل اللذين دعو الى احداث مرجعية سياسية للكورد في سوريا، وتحدث الرفيق ابو صابر عن اخر الاحداث والتطورات  على الساحة السياسية الكوردية خاصة والسورية عموماً وعن اهمية مشاركة الكورد في مؤتمر جنيف2 بكتلة موحدة تلبي المطالب الكوردية،واشار الى ضرورة وحدة الصف الكوردي في هذه المرحلة التاريخية الحساسة اضافة الى مواضيع سياسية اخرى.
ومن ثم القا الاستاذ جدعان على  كلمة ممثلية اقليم كوردستان للمجلس الوطني الكوردي اشار فيه الى دور الراحل اسماعيل عمر وعن افتقاد الحركة الكوردية له في هذه الظروف الصعبة.
تلتها كلمات السادة الكاتب والمثقف  روني علي وكلمة المجلس العام للحراك الشبابي الكوردي الاستاذ سيبان سيدا، وكلمة منظمة المرأة للحزب  وكلمة شباب حزب الوحدة واللذين اجمعو جميعاً على الدور المميز للاستاذ اسماعيل عمر على الصعيدين الوطني والكوردي.
كما تخللت المراسيم اشعار قومية القاها كل من الشاعر دلدار شكو و الشاعر بافي لوند اضافة الى مقاطع فنية قدمها الفنان الكبير ونقيب فناني غرب كوردستان محمود عزيز .
كما وصل العديد من برقيات المواساة منها: حركة الاصلاح الكوردي- ائتلاف شباب سوا – حزبي زحمتكيشاني كوردستان- الحزب القومي الديمقراطي الكوردستاني- سازوماني خةباتي كوردستان- اتحاد الحقوقين الكورد في سوريا- منظمة عامودا لحزب الوحدة- الحزب الاشتركي الكوردستاني – الحزب الشوعي الكوردستاني-  اتحاد تنسيقيات الشباب الكورد-حركة المستقلين الكورد (هبون)…..الخ
المكتب الاعلامي لمنظمة اقليم كوردستان لحزب الوحدة الديمقراطي الكوردي في سوريا (يكيتي)
 26/10/2013.

 

 

 

 

 

 

 

 

 

 

 

شارك المقال :

0 0 votes
Article Rating
Subscribe
نبّهني عن
guest
0 Comments
Oldest
Newest Most Voted
Inline Feedbacks
View all comments
اقرأ أيضاً ...

عبدالرحمن کورکی (مهابادي)* قرأنا في تاريخ ثورات العالم أن الشعوب المظلومة قد تتعثر، لكنها لا تستسلم. لقد نهضت مراراً وتكراراً وانتفضت ضد الديكتاتورية والاستبداد؛ لأنها آمنت بهدفها. الحرية هي المثل الأعلى الذي تصمد الشعوب من أجله، وتكسر الطرق المسدودة بأمل الانتصار. والشعب الإيراني ليس استثناءً من هذه القاعدة؛ فهو شعب يؤمن بأن القيود ستتحطم يوماً ما وأن الحرية ستتحقق. ورغم…

زاهد العلواني – القامشلي ليس من العدل، ولا من الوفاء، أن يُختصر تاريخ شيوخ القبائل وأغوات العشائر في الجزيرة السورية بكلمة عابرة أو حكم متسرّع من قِبل جاهل لتاريخ الجزيرة . هؤلاء الرجال كانوا أعمدة الأرض يوم كان النظام يحكم بأسم البعث، رغم ذلك كانوا صمّام الأمان حين اشتعلت الفتن. هم من أصلحوا بين الناس، وحموا الجار، وأغاثوا الملهوف، وفتحوا…

شادي حاجي تدخل سوريا مرحلة يُعاد فيها تعريف شكل الدولة وصلاحياتها وموازين القوة. وفي قلب هذا التحوّل تقف القوى الكردية، بمختلف أحزابها وأطرها السياسية، أمام اختبار حقيقي: هل تكتفي بإدارة الواقع، أم تعيد بناء نفسها لتكون شريكاً فعلياً في صياغته؟ أول الطريق هو الاعتراف بالتحديات: فجوة ثقة بين القواعد والقيادات، وبين القيادات والشعب، وضعف في المؤسسية، واستقطاب سياسي يبدّد الطاقة،…

نورالدين عمر التقديس في جوهره هو إضفاء صفة “العصمة” أو “الألوهية” أو “الرفعة المطلقة” على شيء ما (شخص، فكرة، أو نص)، بحيث يخرج من دائرة النقد والمساءلة إلى دائرة التسليم التام. سأحاول توضيح بعض الفوارق الجوهرية بين التقديس الديني والتقديس السياسي، وكيف يتحولان إلى حجر عثرة أمام التغيير:   أولاً: التقديس الديني: ينبع عادةً من الإيمان بوجود مصدر إلهي…