الهيئة السورية العامة: من يذهب الى جنيف (2) لا يمثل الا نفسه ولا يحق تمثيل الشعب السوري وثورته

  في بيان صادر عن الهيئة السورية العامة, تلقى موقع (ولاتي مه) نسخة منه, اعتبرت الهيئة كل من يذهب الى جنيف (2) لا يمثل سوى نفسه ولا يحق تمثيل الشعب السوري , واعتبرت الهيئة مؤتمر جنيف اضاعة للوقت وهدر لحقوق الشعب السوري..
وفيما يلي نص البيان:
بيان الهيئة السورية العامة بشأن مؤتمر جنيف (2)

– تعتبر الهيئة ان كل من يذهب الى مؤتمر جنيف (2) او يوافق عليه من أي فصيل أو تيار او تجمع سياسي وعسكري لا يمثل سوى نفسه ولا يحق له تمثيل الشعب السوري وثورته.
– أن مؤتمر جنيف (2) إضاعة للوقت وهدر لحقوق الشعب السوري الثائر وتمييع قضية الثورة السورية .

 – تنوه الهيئة السورية العامة على ضرورة وضع مسودة المبادئ والرؤى الواضحة والتي تلبي متطلبات الثورة والشعب قبل الذهاب الى أي مؤتمر مزمع عقده.

حرر في دمشق بتاريخ 16-10-2013 م

والله الموفق لما فيه الخير لبلدنا
والنصر لثورتنا والرحمة لشهدائنا
عاشت سوريا الحرة

الأمانة العامة للهيئة السورية العامة

شارك المقال :

0 0 votes
Article Rating
Subscribe
نبّهني عن
guest
0 Comments
Oldest
Newest Most Voted
Inline Feedbacks
View all comments
اقرأ أيضاً ...

صبري رسول «أفضل شيء يمكن أنه أمر جيد ببكرد، أنه عدم تشكّل الدولة القومية للكرد، ساهم في حفاظ الكُرد على الروح الديمقراطية». لم أرد أن أقف أمام هذا الكلام السّخيف جداً الذي لا ينتمي إلى السّياسة ولا إلى الفلسفة ولا إلى الفكر لولا القطيع الذي مازال يصفّق له ولآرائه. بما أنّه يتحدّث باللغة العربية، فالردّ سيكون بالعربية، خمس جملٍ غير…

نظام مير محمدي *   في الأوضاع والظروف الاستثنائية أثناء حدوث زلازل أو فيضانات أو حروب، فإن أي نظام سياسي يبذل جهوده وبأقصى طاقة ممکنة من أجل القيام بکل ما هو ممکن في سبيل تهيئة أفضل المستلزمات للشعب وعدم السماح بأن تتضاعف معاناته وتخفيفها قدر الامکان، لکن لايبدو إن هکذا کلام يمکن سحبه على النظام القائم في إيران، بل وحتى…

خالد حسو   حين نتأمل بدايات الصحافة الكوردية، ندرك أننا لا نقف أمام تجربة إعلامية عابرة، بل أمام لحظة وعيٍ حقيقية حاول فيها الكوردي أن يكتب نفسه بنفسه، وأن يقدّم صوته في زمنٍ لم يكن يعترف بسهولة بالأصوات المختلفة. منذ البداية، لم تكن الكلمة ترفًا، بل كانت فعلًا من أفعال الدفاع عن الهوية، ومحاولة جادّة لبناء وعيٍ جماعي يعبّر عن…

لوند حسين*   لا يمكن فهم شخصية حاجو آغا الهەڤێركي ضمن ثنائية سطحية تختزلهُ بين «موالٍ للسُلطات العُثمانية-التُركية» و«بطل قوميٌ كُردي»، فالتاريخ الكُردي، وخاصة في مرحلتِهِ العثمانية-التُركية الانتقالية، كان أكثر المراحل تعقيداً من هذه الأحكام الجاهزة؛ فقراءة مسيرتِهِ تتطلب وضعها ضمن سياق صراعات البقاء، والتحالفات العشائرية، والتحولات السياسية التي فرضت نفسها على الزعامات الإقطاعية المحلية. ضمن هذا السياق، يأتي كتاب…