بيان بمناسبة عيد الأضحى المبارك

يمرّ عيد الأضحى المبارك هذا العام و بلادنا سورية تمرّ بظروفٍ أمنيّةٍ و معيشيّةٍ و إنسانيّةٍ صعبة ، حيث مازال الصراع في عنفوان احتدامه بين النظام الديكتاتوري المتشبّث بالبقاء في السّلطة و بين قوى التغيير و الديمقراطية المناضلة من أجل وضع حدٍّ للخراب و الدمار الذي يتعرّض له وطننا منذ أكثر من عامين و نصف، و كذلك للمآسي التي تحلّ بالملايين من أبنائه من موتٍ و قتلٍ و هجرةٍ و نزوحٍ و تشريد ، و بناء سورية اتحادية برلمانية ديمقراطية تعمّ المساواة بين سائر مكوّنات مجتمعها الفسيفسائي دون تفرقةٍ أو تمييز.
بهذه المناسبة المباركة نتقدّم بالتهاني الصادقة إلى أبناء شعبنا السوري متمنّين أن تعود عليهم بالحياة الحرّة و العيش الكريم ، كما ندعوهم إلى إلغاء مظاهر الاحتفالات و الأفراح طيلة أيام هذا العيد نظراً للظروف الاستثنائية الآنف ذكرها، و كل عام و شعبنا السوري بألف خير.

شارك المقال :

0 0 votes
Article Rating
Subscribe
نبّهني عن
guest
0 Comments
Oldest
Newest Most Voted
Inline Feedbacks
View all comments
اقرأ أيضاً ...

فيصل اسماعيل   ما جرى بعد 2011 لم يكن مجرد أخطاء سياسية عابرة، بل سلسلة قرارات فتحت الباب واسعًا أمام إعادة إنتاج الأزمة نفسها. في لحظة كان يفترض أن تُبنى فيها معايير جديدة على أساس التضحية والنزاهة، جرى العكس تمامًا: تم منح الفرصة لمن كانوا جزءًا من منظومة حزب البعث العربي الاشتراكي، ليعودوا بوجوه جديدة وأدوار مختلفة، وكأن شيئًا لم…

صلاح بدرالدين كونفرانس نيسان محصلة ضغوط دولية وكردستانية مزعومة ؟! هذا مايدعيه البعض بين الحين والآخر من دون تقديم دلائل وقرائن ، ويخصون بالذكر : الولايات المتحدة الامريكية ، وفرنسا ، وإقليم كردستان العراق بحزبيه الحاكمين ، ومركز قنديل لحزب العمال الكردستاني مباشرة او عبر جناحه السياسي في تركيا . مايتعلق الامر بالدولتين وخصوصا أمريكا التي بيدها الحل والربط بالشرق…

شادي حاجي تُعد مسألة تعريف الهوية في الوثائق الرسمية من أكثر القضايا حساسية في المجتمعات المتعددة القوميات ، وسوريا ليست استثناءً من ذلك . فمع تعقيدات التاريخ السياسي والاجتماعي ، يبرز سؤال جوهري : هل ينبغي أن تقتصر الهوية في الوثائق الرسمية على “ الجنسية السورية ” فقط ، أم يجب أن تتضمن أيضًا الانتماء القومي مثل “ عربي…

أحمد بلال من خلال متابعتي لوسائل الإعلام، وخاصة صفحات الفيس بوك، ألاحظ وجود اختلاف واضح في الرؤى بين أبناء الشعب الكوردي، وهذا أمر طبيعي وصحي إذا بقي ضمن حدود الاحترام والمسؤولية. لكن المؤسف أن بعض النقاشات تخرج أحيانًا عن إطار النقد البنّاء، فتتحول إلى تجريح أو إساءة، وهنا يجب الحذر من الأقلام المأجورة التي تستغل الخلافات وتعمل على زرع الفتنة…