بيان بمناسبة عيد الأضحى المبارك

يمرّ عيد الأضحى المبارك هذا العام و بلادنا سورية تمرّ بظروفٍ أمنيّةٍ و معيشيّةٍ و إنسانيّةٍ صعبة ، حيث مازال الصراع في عنفوان احتدامه بين النظام الديكتاتوري المتشبّث بالبقاء في السّلطة و بين قوى التغيير و الديمقراطية المناضلة من أجل وضع حدٍّ للخراب و الدمار الذي يتعرّض له وطننا منذ أكثر من عامين و نصف، و كذلك للمآسي التي تحلّ بالملايين من أبنائه من موتٍ و قتلٍ و هجرةٍ و نزوحٍ و تشريد ، و بناء سورية اتحادية برلمانية ديمقراطية تعمّ المساواة بين سائر مكوّنات مجتمعها الفسيفسائي دون تفرقةٍ أو تمييز.
بهذه المناسبة المباركة نتقدّم بالتهاني الصادقة إلى أبناء شعبنا السوري متمنّين أن تعود عليهم بالحياة الحرّة و العيش الكريم ، كما ندعوهم إلى إلغاء مظاهر الاحتفالات و الأفراح طيلة أيام هذا العيد نظراً للظروف الاستثنائية الآنف ذكرها، و كل عام و شعبنا السوري بألف خير.

شارك المقال :

0 0 votes
Article Rating
Subscribe
نبّهني عن
guest
0 Comments
Oldest
Newest Most Voted
Inline Feedbacks
View all comments
اقرأ أيضاً ...

د. محمود عباس تحريف قصيدة عدي بن زيد وتعويم الذاكرة الساسانية فالقراءة التي نرجّحها في سياق القصيدة هي «بكُرد» لا «بترك»، لأن بنية الحدث ومجاله الساساني ـ الفهلوي ـ الزاغروسي تجعل الحضور الكوردي طبيعيًا وفاعلًا في هذه الجغرافيا الجبلية والحدودية، بينما لا تساعد معطيات الزمن والجغرافيا على افتراض حضور تركي سياسي أو ديمغرافي في هذا الموضع…

هذه ترجمة لمضمون المقالة المنشورة في المدونة تحت عنوان “المخابرات التركية (MİT) هي من أسست حزب العمال الكردستاني (PKK)!”: يبدأ المقال بالإشارة إلى تقارير صحفية سابقة، حيث نشرت مجلة “آيدينليك” (Aydınlık) في تشرين الثاني/نوفمبر 2007 غلافاً بعنوان “المخابرات أسست الـ PKK”. ولاحقاً في عام 2010، زعمت صحيفة “خبر تورك” أنها لأول مرة تكشف أن والد زوجة عبد الله أوجلان (زعيم…

ريبر هبون حين يتحول الصراع إلى نظام مغلق ما يجري داخل البنية الحزبية أو عقلية الحزبوي الكوردي ليس مجرد خلاف سياسي عابر، بل هو امتداد مُعاد تدويره لمنطق قديم لم يغادر الذاكرة الاجتماعية بعد منطق الانقسام الصغير الذي كان يحكم العلاقات الاجتماعية، ثم أعاد إنتاج نفسه داخل مؤسسات يفترض أنها وُجدت لتجاوز ذلك الانقسام لا لتكريسه، حيث لم تتجاوز العقلية…

د. جوتيار عادل منذ تأسيس الدولة العراقية الحديثة، قامت إرادة السلطة الحاكمة والقائمين عليها على اتخاذ سياسات مركزية صارمة في مختلف القطاعات، لاسيما في ما يخص ثنائية جمع الإيرادات وتوزيعها على المؤسسات الإدارية والجهات المحلية. لقد كانت تلك المنهجية والآلية المالية تؤمن لمحتكري السلطة فائضاً من أدوات التحكم بكل أوجه الحياة والشأن العام، دوماً على حساب المهمشين والمستبعدين…