البيان الختامي لاتحاد الكتاب الكرد في سوريا

انعقد المؤتمر التأسيسي العام للكتاب الكرد في سوريا بتاريخ 11-10-2013 في مدينة قامشلو في الصالة الملكية تحت شعار (الكاتب ضمير الشعب) في الساعة العاشرة من صباح يوم الجمعة, بحضور عدد كبير من الأعضاء من مناطق كردية عديدة , وقد حضرت جلسة الافتتاح الفعاليات السياسية و العربية و الأشورية و الاجتماعية و الدينية و الثقافية و النسوية .

بدأ المؤتمر دقيقة صمت على أرواح الشهداء بمواكبة النشيد القومي الكردي – أي رقيب – , كما ألقيت عدة كلمات باركت جميعها انعقاد المؤتمر و تمنت له النجاح , و اختتمت جلسة الافتتاح بكلمة شاملة للجنة اعداد المؤتمر.
باشر المؤتمر أعماله الاعتيادية حيث ناقش في البداية مسودة مشروع النظام الداخلي و ساد المؤتمر جو من النقاش و الحوار و اتسم بروح عالية من المسؤولية و اوصى المؤتمرون بأكثرية الأصوات – بتشكيل لجنة لتعديل النظام الداخلي – وفق الملاحظات و الاقتراحات الواردة.
و قد خرج المؤتمر بالعديد من التوصيات الحريصة والمتصلة بشأن اللغة الكردية – على نحو خاص – ناهيك عن التراث و التاريخ الكردي الذي شوه من خلال السياسات العنصرية و الشوفينية التي انتهجتها الأنظمة المتعاقبة , كما وأهاب المؤتمر بالكتاب و المثقفين الكرد القيام بدورهم في توحيد الصف الكردي عبر الكلمة المسؤولة بعيدا عن المهاترات التي تفضي إلى شرزمة صفوف الكتاب الكرد , كما اوصى المؤتمر أن يكون باب عضوية الاتحاد مفتوحا أمام من تبقى من الأخوة الكتاب الذين لم يتسن لهم الحضور لأسباب خارجة عن إراداتهم , كما دعا إلى تمتين أواصر العلاقات الأخوية مع اتحادات الكتاب في أرجاء كردستان الأخرى , وفي ختام أعمال المؤتمر تم انتخاب الهيئة العامة – مؤلفة من خمسة عشر عضوا – و الذين يحق لهم الترشح لمكاتب الهيئة الادارية .
 قامشلو
في 12 – 10 – 2013
Kongir2013@gmail.com

شارك المقال :

0 0 votes
Article Rating
Subscribe
نبّهني عن
guest
0 Comments
Oldest
Newest Most Voted
Inline Feedbacks
View all comments
اقرأ أيضاً ...

هجار أمين شهدت السنوات الماضية تحولاتٍ دراماتيكية في موقع الكورد في سوريا، من فاعلٍ عسكري وسياسي يُحسب له حساب في معادلات الصراع، إلى طرفٍ يجد نفسه اليوم في موقعٍ دفاعيٍّ، يواجه أسئلة قاسية حول القيادة، والقرار، وأولويات المرحلة، وبين هذين المشهدين يقف ملف الأسرى وجثث الضحايا بوصفه مرآةً أخلاقيةً وسياسيةً تعكس عمق الأزمة. لقد تكررت مشاهد تسليم الأسرى من جانب…

نظام مير محمدي *   شهد الفضاء السياسي والاجتماعي في إيران خلال الأيام الأخيرة تحولاً جذرياً وحاسماً. فالجامعة، هذا الخندق العريق للحرية، قد هبت من جديد، مبعثرةً حسابات غرف عمليات القمع التابعة لولاية الفقيه. إن استمرار التظاهرات الطلابية في جامعات طهران وبقية مدن الوطن، وذلك عقب القمع الدموي لانتفاضة يناير (كانون الثاني)، يحمل رسالة واضحة وقاطعة للسلطة: إن النار تحت…

الشيخ امين كلين Shikemin Gulin ياسادة الافاضل : اصبح الرقم 13 رمزا مهما للشعب الكردي في سورية ، حفظه كل سوري يحب بلده وبكل مكوناته ، منذ قيام الدولة السورية وبعد انهيار الدولة العثمانية 1918 كانت النظرة الى الاكراد نظرة الريبة والشكوك بانهم غرباء ، نسوا لابل…

شادي حاجي المشكلة في سوريا ليست خلافاً سياسياً عابراً، بل بنية دولة قامت تاريخياً على إنكار التعدد القومي. لذلك فإن أي اتفاق بين دمشق والقوى الكردية لن يكون ذا قيمة ما لم يتضمن ضمانات دستورية واضحة وغير قابلة للالتفاف. الكرد لا يفاوضون على تحسين إدارة محلية، بل على اعتراف دستوري ينهي عقوداً من التهميش. وأي صيغة بلا تحصين قانوني…