محلية الشهيد نصر الدين برهك (جل آغا) للمجلس الوطني الكردي تدين الأعمال التي تقوم بها (داعش) في المناطق الكردية

تصريح

إن الهجمات التي تشنها المجاميع الارهابية المسلحة مثل الدولة الإسلامية في العراق والشام (داعش) وجبهة النصرة منذ ما يقارب السنه على المناطق الكردية وبالأخص عفرين و رأس العين وقرى جل آغا والتي باتت مناطقنا بحق الملاذ الآمن للآلاف من العائلات النازحة من مدن وبلدات وأرياف المناطق الأخرى في البلاد هربا مما تتعرض لها مناطقها من خراب ودمار وقتل وموت وتشريد وأوضاع إنسانية مأساوية، وبهدف نسف الأمن والأمان وضرب السلم الأهلي بين مكونات الشعب السوري من الكورد وعرب وسريان….الخ
 تقوم تلك المجاميع بأعمال إرهابية عن طريق تفخيخ السيارات أو الدراجات النارية أو العبوات الناسفة داخل المدن والبلدات وفي الشوارع العامة دون النظر الى وضع المارة من المدنيين وخاصة التفجير الذي تم مؤخرا بالشارع العام في بلدة جل آغا.
إننا في الوقت الذي ندين هكذا أعمال إجرامية ندعوا إخوة العرب وسائر المكونات بالعمل معا لمحاربة الإرهاب والكشف عنها وعدم تسترها لأن إجرامها تضر الجميع وسلوكها غريب عنا جميعا.
اللجنة الفرعية لمحلية الشهيد نصر الدين برهك (جل آغا) للمجلس الوطني الكردي في سوريا

6102013

شارك المقال :

0 0 votes
Article Rating
Subscribe
نبّهني عن
guest
0 Comments
Oldest
Newest Most Voted
Inline Feedbacks
View all comments
اقرأ أيضاً ...

عبدالجبار شاهين أحياناًعندما ننظر إلى واقعنا السياسي اليوم يصعب تجاهل شعور متراكم بأن الامور لم تعد مجرد اختلافات سياسية عادية. هناك شيء أعمق تشكل مع الوقت نوع من الانقسام الذي تسلل إلى طريقة التفكير نفسها وليس فقط إلى المواقف. كثير من الناس خاصة الاجيال التي نشأت في ظل هذا المشهد أصبحوا يعرفون انفسهم أولا من خلال الانتماء السياسي قبل…

عمر إبراهيم في زمن الانقسامات الحادة والأزمات المتشابكة التي تعصف بسوريا، جاء مؤتمر وحدة الصف والموقف الكردي في روج آفا في قامشلو حدثاً سياسياً مهماً أعاد الأمل بإمكانية تجاوز الخلافات وفتح صفحة جديدة من العمل المشترك. وقد أتى انعقاد المؤتمر في مرحلة كانت سوريا تعيش فيها حالة من الفوضى الأمنية، وانتشار السلاح، وتصاعد موجات العنف وعدم الاستقرار، ولا سيما…

حسن قاسم يتردد في الآونة الأخيرة الحديث عن تشكيل مرجعية سياسية للكورد في سوريا، وهي فكرة تستحق الاهتمام والدعم إذا ما جرى التعامل معها بجدية ومسؤولية وطنية، لأن الشعب الكوردي يعيش منذ سنوات حالة من التشتت السياسي وخيبة الأمل نتيجة فشل معظم المشاريع والمحاولات السابقة، بدءاً من الاتفاقات البينية، مروراً بالمبادرات المختلفة، وانتهاءً بكونفرانس نيسان الذي لم يحقق ما كان…

اكرم حسين   عامٌ مضى على كونفراس وحدة الصف والموقف الكردي، كاشفاً بامتياز حجم التحديات التي تعترض العمل القومي الكردي، وفي الوقت ذاته مدى الحاجة الملحة إلى مشروع وطني كردي جامع يتجاوز الحسابات الضيقة ويؤسس لمرحلة جديدة من الفعل السياسي المسؤول. لقد قيل الكثير في نقد الكونفراس ، وربما كان في بعض هذا النقد جانب من الحقيقة، لكن الإشكالية…