في ذكرى اغتيال الشهيد مشعل التمو, الجالية الكردية تعتصم في هانوفر الألمانية

في الذكرى الثانية لاغتيال عميد شهداء ثورة الحرية و الكرامة في سوريا مشعل التمو ، اعتصمت الجالية الكوردية في ألمانيا بمدينة هانوفر وذلك بدعوة من الجالية الكوردية والسورية في هانوفر.
بدأ الاعتصام بدقيقة صمت على ارواح الشهداء ثم أدار الشاعر تنكزار ماريني الاعتصام و بدأه بكلمات عن حياة الشهيد مشعل التمو ونضاله ثم ألقيت كلمات للمنظمات المشاركة وبدأت بكلمة السيد ريزان شيخموس كلمة تيار المستقبل
ثم القى ابن الشهيد فايز التمو كلمة عائلة الشهيد 
و ألقى الشاعر تنكزار ماريني قصيدة شعر للشاعر الكوردي أرشف اوسكان عن الشهيد مشعل التمو وتخلل الكلمات اغنية للفنان الكوردي دلو دوغان عن الشهيد مشعل التمو
ثم قام بعض الاطفال والشباب بتقديم اسكتش مسرحي عن القتل الممنهج الذي يستخدمه النظام ضدد الشعب السوري.
ثم القيت كلمة حركة الشباب الكورد ألقاها عضو الحركة نوشين محمد 
وكلمة مجلس أيزيدي سوريا ألقاها داوود ناسو
كلمة منظمة الدفاع عن حقوق الانسان الكوردية في سوريا ألقاها حكمت عزيز 
ثم ألقيت كلمة جمعية شريان الامل السورية الاغاثية
ورفعت في الاعتصام صور للشهيد مشعل التمو وشعارات تنديد بالارهاب الذي تنفذه جبهة النصرة وغيرها في سوريا عامة والمناطق الكوردية خاصة ولافتات تنديد بالنظام السوري الذي استخدم الغازات الكيماوية ضدد الشعب السوري الاعزل.
حركة الشباب الكورد T.C.K
المكتب الاعلامي

شارك المقال :

0 0 votes
Article Rating
Subscribe
نبّهني عن
guest
0 Comments
Oldest
Newest Most Voted
Inline Feedbacks
View all comments
اقرأ أيضاً ...

عبدالرحمن کورکی (مهابادي)* قرأنا في تاريخ ثورات العالم أن الشعوب المظلومة قد تتعثر، لكنها لا تستسلم. لقد نهضت مراراً وتكراراً وانتفضت ضد الديكتاتورية والاستبداد؛ لأنها آمنت بهدفها. الحرية هي المثل الأعلى الذي تصمد الشعوب من أجله، وتكسر الطرق المسدودة بأمل الانتصار. والشعب الإيراني ليس استثناءً من هذه القاعدة؛ فهو شعب يؤمن بأن القيود ستتحطم يوماً ما وأن الحرية ستتحقق. ورغم…

زاهد العلواني – القامشلي ليس من العدل، ولا من الوفاء، أن يُختصر تاريخ شيوخ القبائل وأغوات العشائر في الجزيرة السورية بكلمة عابرة أو حكم متسرّع من قِبل جاهل لتاريخ الجزيرة . هؤلاء الرجال كانوا أعمدة الأرض يوم كان النظام يحكم بأسم البعث، رغم ذلك كانوا صمّام الأمان حين اشتعلت الفتن. هم من أصلحوا بين الناس، وحموا الجار، وأغاثوا الملهوف، وفتحوا…

شادي حاجي تدخل سوريا مرحلة يُعاد فيها تعريف شكل الدولة وصلاحياتها وموازين القوة. وفي قلب هذا التحوّل تقف القوى الكردية، بمختلف أحزابها وأطرها السياسية، أمام اختبار حقيقي: هل تكتفي بإدارة الواقع، أم تعيد بناء نفسها لتكون شريكاً فعلياً في صياغته؟ أول الطريق هو الاعتراف بالتحديات: فجوة ثقة بين القواعد والقيادات، وبين القيادات والشعب، وضعف في المؤسسية، واستقطاب سياسي يبدّد الطاقة،…

نورالدين عمر التقديس في جوهره هو إضفاء صفة “العصمة” أو “الألوهية” أو “الرفعة المطلقة” على شيء ما (شخص، فكرة، أو نص)، بحيث يخرج من دائرة النقد والمساءلة إلى دائرة التسليم التام. سأحاول توضيح بعض الفوارق الجوهرية بين التقديس الديني والتقديس السياسي، وكيف يتحولان إلى حجر عثرة أمام التغيير:   أولاً: التقديس الديني: ينبع عادةً من الإيمان بوجود مصدر إلهي…