المجلس العام للحراك الشبابي.. مشعل الحرية لن ننساك

في السابع من تشرين الأول يصادف الذكرى الثانية لإستشهاد عميد شهداء الثورة السورية و سنديانة الثورة مشعل تمو, حيث أقدم النظام وشبيحته على اغتياله معتقدين بذلك أنهم سيخمدون الثورة في المناطق الكوردية.

تمر هذه الذكرى و لازال الشعب السوري بكل مكوناته يقدمون الشهيد تلو الشهيد قرباناً لثورة الحرية و الكرامة, و نحن في المجلس العام للحراك الشبابي الكوردي في سوريا نعاهد جميع شهداء الثورة و في مقدمتهم عميد الشهداء مشعل التمو على المضيئ قدماً حتى تحقيق أهداف الثورة.

المجلس العام للحراك الشبابي الكوردي في سوريا سيشارك مع رفاق دربه في الإحتفالية التي ستقام في قرية الجنازية, وأي فعالية تقام على أرواح شهداء الثورة السورية.
المجد و الخلود للشهداء الثورة السورية و في مقدمهم عميد الشهداء مشعل التمو
النصر للقضية الكوردية العادلة
المجلس العام للحراك الشبابي الكوردي في سوريا
1-حـــركــة كــوردســتـــان سـوريـــا
2-الائتلاف الثوري لشباب كوباني وعفرين
3-ائـــتـــلاف شــــبـــاب ســـــوا
4- اتحاد تنسيقيات شباب الكرد في سوريا
5-تجمع شباب الكرد-قامشلو
6-تنسيقية الشهيد مشعل التمو
7-تنسيقية المستقبل الكردي في سوريا
8 -تــــنسيقية الوحدة الوطنية
9-حـــركــة جــوانـــي روج آفـــا
10-تـــنــســـيـقـيــــة أحـــــرار آلــيــــان
11-تــنــسيــقـيـة احــــــرار ديــــرك
5 تشرين الأول 2013

شارك المقال :

0 0 votes
Article Rating
Subscribe
نبّهني عن
guest
0 Comments
Oldest
Newest Most Voted
Inline Feedbacks
View all comments
اقرأ أيضاً ...

زاهد العلواني – القامشلي ليس من العدل، ولا من الوفاء، أن يُختصر تاريخ شيوخ القبائل وأغوات العشائر في الجزيرة السورية بكلمة عابرة أو حكم متسرّع من قِبل جاهل لتاريخ الجزيرة . هؤلاء الرجال كانوا أعمدة الأرض يوم كان النظام يحكم بأسم البعث، رغم ذلك كانوا صمّام الأمان حين اشتعلت الفتن. هم من أصلحوا بين الناس، وحموا الجار، وأغاثوا الملهوف، وفتحوا…

شادي حاجي تدخل سوريا مرحلة يُعاد فيها تعريف شكل الدولة وصلاحياتها وموازين القوة. وفي قلب هذا التحوّل تقف القوى الكردية، بمختلف أحزابها وأطرها السياسية، أمام اختبار حقيقي: هل تكتفي بإدارة الواقع، أم تعيد بناء نفسها لتكون شريكاً فعلياً في صياغته؟ أول الطريق هو الاعتراف بالتحديات: فجوة ثقة بين القواعد والقيادات، وبين القيادات والشعب، وضعف في المؤسسية، واستقطاب سياسي يبدّد الطاقة،…

نورالدين عمر التقديس في جوهره هو إضفاء صفة “العصمة” أو “الألوهية” أو “الرفعة المطلقة” على شيء ما (شخص، فكرة، أو نص)، بحيث يخرج من دائرة النقد والمساءلة إلى دائرة التسليم التام. سأحاول توضيح بعض الفوارق الجوهرية بين التقديس الديني والتقديس السياسي، وكيف يتحولان إلى حجر عثرة أمام التغيير:   أولاً: التقديس الديني: ينبع عادةً من الإيمان بوجود مصدر إلهي…

عنايت ديكو بعد الانتصارات الكوردستانية اللافتة في الانتخابات العراقية، وصعود نجم الحزب الديمقراطي الكوردستاني مجدداً، حاولت تركيا وإيران، إلى جانب الجماعات الشيعية والسنية العروبوية في العراق، تطويق هذا الانتصار القومي والتاريخي الذي تحقق لـ هولير، لما يحمله من دلالات استراتيجية تعيد الاعتبار للمشروع الكوردي بوصفه رقماً صعباً في معادلات الإقليم. ونتيجة لهذه الاستحقاقات وتأثيرها المباشر على كوردستان سوريا،…