تصريح حزب آزادي: حرق مكتب الحزب في ناحية كركي لكي من قبل ملثمين

   تفاجأنا مساء هذا اليوم وفي حوالي الساعة العاشرة والنصف، بخبر حرق مكتب حزبنا ، حزب آزادي الكردي في سوريا، في ناحية كركي لكي (معبدة) – منطقة ديرك – محافظة الحسكة، من قبل ثلاثة أشخاص ملثمين كانوا يحملون بأيديهم كالونات بلاستيكية خاصة بالوقود، لاذوا بالفرار بعد إشعال النار فيه، وذلك حسب ما أفاد به بعض شهود العيان.


  وقد التهمت النيران كامل محتويات المكتب وأثاثاته دون أن نتمكن من معرفة وكشف تفاصيل وملابسات أكثر عن هذه الجريمة النكراء، التي ندينها ونشجبها بشدة مهما كانت الدوافع والأسباب وراءها،
ويصادف هذا العمل الجبان ذكرى الحادية والخمسين للإحصاء الأسود السيء الصيت، حيث أن مثل هذه الأعمال والتصرفات تكررت مؤخراً بحق حزبنا ومقراته السياسية في أكثر من مكان ومنطقة (سري كانيي، عامودا)، وهي لا تخدم بأي حال من الأحوال الأمن والاستقرار في المناطق الكردية ، وهي مؤشر خطير على استهداف حزبنا، والنيل من توجهاته ومواقفه السياسية.
5 / 10 / 2013 
اللجنة السياسية
لحزب آزادي الكردي في سوريا

شارك المقال :

0 0 votes
Article Rating
Subscribe
نبّهني عن
guest
0 Comments
Oldest
Newest Most Voted
Inline Feedbacks
View all comments
اقرأ أيضاً ...

عبدالجبار شاهين أحياناًعندما ننظر إلى واقعنا السياسي اليوم يصعب تجاهل شعور متراكم بأن الامور لم تعد مجرد اختلافات سياسية عادية. هناك شيء أعمق تشكل مع الوقت نوع من الانقسام الذي تسلل إلى طريقة التفكير نفسها وليس فقط إلى المواقف. كثير من الناس خاصة الاجيال التي نشأت في ظل هذا المشهد أصبحوا يعرفون انفسهم أولا من خلال الانتماء السياسي قبل…

عمر إبراهيم في زمن الانقسامات الحادة والأزمات المتشابكة التي تعصف بسوريا، جاء مؤتمر وحدة الصف والموقف الكردي في روج آفا في قامشلو حدثاً سياسياً مهماً أعاد الأمل بإمكانية تجاوز الخلافات وفتح صفحة جديدة من العمل المشترك. وقد أتى انعقاد المؤتمر في مرحلة كانت سوريا تعيش فيها حالة من الفوضى الأمنية، وانتشار السلاح، وتصاعد موجات العنف وعدم الاستقرار، ولا سيما…

حسن قاسم يتردد في الآونة الأخيرة الحديث عن تشكيل مرجعية سياسية للكورد في سوريا، وهي فكرة تستحق الاهتمام والدعم إذا ما جرى التعامل معها بجدية ومسؤولية وطنية، لأن الشعب الكوردي يعيش منذ سنوات حالة من التشتت السياسي وخيبة الأمل نتيجة فشل معظم المشاريع والمحاولات السابقة، بدءاً من الاتفاقات البينية، مروراً بالمبادرات المختلفة، وانتهاءً بكونفرانس نيسان الذي لم يحقق ما كان…

اكرم حسين   عامٌ مضى على كونفراس وحدة الصف والموقف الكردي، كاشفاً بامتياز حجم التحديات التي تعترض العمل القومي الكردي، وفي الوقت ذاته مدى الحاجة الملحة إلى مشروع وطني كردي جامع يتجاوز الحسابات الضيقة ويؤسس لمرحلة جديدة من الفعل السياسي المسؤول. لقد قيل الكثير في نقد الكونفراس ، وربما كان في بعض هذا النقد جانب من الحقيقة، لكن الإشكالية…