تصريح بخصوص تفجيرات هولير

شهدت مدينة هولير، عاصمة إقليم كردستان العراق، في يوم الأحد (29/09/2013)، سلسلة من الانفجارات الإنتحارية الإرهابية التي استهدفت مبنى المديرية العامة لقوات الأسايش، أسفرت عن سقوط ستة شهداء من قوات الآسايش، وإصابة العشرات بجروح مختلفة.

لاشك ان القوات الظلامية إستهدفت من وراء تنفيذها لهذه الجريمة البشعة، ضرب التجربة الديمقراطية التي يعيشها شعب كردستان العراق ومحاولة إختراق أمنه وإستقراره، وتعكير إحتفالاته بنجاح العملية الإنتخابية التي جرت في 21/09/2013.

  فإننا في الوقت الذي نتوجه فيه بإسم حزبنا الديمقراطي التقدمي الكردي في سوريا بالتعزية الحارة إلى رئاسة وحكومة الإقليم وإلى ذوي الشهداء، ندين ونستنكر بأشد العبارت هذه الجريمة النكراء التي لاتعبر إلاّ عن الحقد الدفين لمنفذيها تجاه حالة الأمن والاستقرار التي يعيشها إقليم كردستان، ومن هنا فإن أفضل رد لمثل هذه العمليات الإرهابية المنظمة هو تعزيز وحدة الصف الكردي وتماسكه، بما يخدم طموحات الشعب الكردي وحماية مكتسباته القومية التي تحققت بدماء أبنائه.

الخلود للشهداء والشفاء للجرحى
والموت للمجرمين والقتلة
29 / 9 / 2013
عبدالحميد درويش

سكرتير الحزب الديمقراطي التقدمي الكردي في سوريا

شارك المقال :

0 0 votes
Article Rating
Subscribe
نبّهني عن
guest
0 Comments
Oldest
Newest Most Voted
Inline Feedbacks
View all comments
اقرأ أيضاً ...

صبري رسول «أفضل شيء يمكن أنه أمر جيد ببكرد، أنه عدم تشكّل الدولة القومية للكرد، ساهم في حفاظ الكُرد على الروح الديمقراطية». لم أرد أن أقف أمام هذا الكلام السّخيف جداً الذي لا ينتمي إلى السّياسة ولا إلى الفلسفة ولا إلى الفكر لولا القطيع الذي مازال يصفّق له ولآرائه. بما أنّه يتحدّث باللغة العربية، فالردّ سيكون بالعربية، خمس جملٍ غير…

نظام مير محمدي *   في الأوضاع والظروف الاستثنائية أثناء حدوث زلازل أو فيضانات أو حروب، فإن أي نظام سياسي يبذل جهوده وبأقصى طاقة ممکنة من أجل القيام بکل ما هو ممکن في سبيل تهيئة أفضل المستلزمات للشعب وعدم السماح بأن تتضاعف معاناته وتخفيفها قدر الامکان، لکن لايبدو إن هکذا کلام يمکن سحبه على النظام القائم في إيران، بل وحتى…

خالد حسو   حين نتأمل بدايات الصحافة الكوردية، ندرك أننا لا نقف أمام تجربة إعلامية عابرة، بل أمام لحظة وعيٍ حقيقية حاول فيها الكوردي أن يكتب نفسه بنفسه، وأن يقدّم صوته في زمنٍ لم يكن يعترف بسهولة بالأصوات المختلفة. منذ البداية، لم تكن الكلمة ترفًا، بل كانت فعلًا من أفعال الدفاع عن الهوية، ومحاولة جادّة لبناء وعيٍ جماعي يعبّر عن…

لوند حسين*   لا يمكن فهم شخصية حاجو آغا الهەڤێركي ضمن ثنائية سطحية تختزلهُ بين «موالٍ للسُلطات العُثمانية-التُركية» و«بطل قوميٌ كُردي»، فالتاريخ الكُردي، وخاصة في مرحلتِهِ العثمانية-التُركية الانتقالية، كان أكثر المراحل تعقيداً من هذه الأحكام الجاهزة؛ فقراءة مسيرتِهِ تتطلب وضعها ضمن سياق صراعات البقاء، والتحالفات العشائرية، والتحولات السياسية التي فرضت نفسها على الزعامات الإقطاعية المحلية. ضمن هذا السياق، يأتي كتاب…