ممثلية هولندا للمجلس الوطني الكردي تعقد كونفرانسها الثاني

بيان 
تم اليوم وبنجاح عقد الكونفرانس الثاني لممثلية هولندا للمجلس الوطني الكردي في سوريا للمستقلين بحضور حشد من الجالية الكردية في هولندا وقد بدأ الكونفراس بكلمة ترحيب من قبل اللجنة التحضيرية للكونفرانس وبعدها بدقيقة صمت على ارواح الشهداء ونشيد الوطني الكردي (هي رقيب).

  وبعد ذلك تم التطرق من قبل احد الاعضاء القدماء للممثلية الى اهم الانجازات التي تم تحقيقها خلال السنة الماضية سواء على صعيد الاغاثي او على صعيد العلاقات العامة والنشاطات على مستوى هولندا خلال العام المنصرم.
وبعد ذلك تم تسليم مهمة ادارة الكونفرانس الى اخوة اخرين وفتح باب الترشح لكل الاخوة المستقلين المتواجدين في الكونفرانس حيث تحدث كل مرشح عن نفسه لمدة دقيقتين وبتقنية حديثة وبكل شفافية تم التصويت على الاعضاء المستقلين الجدد في الممثلية وبعد عملية فرز الاصوات وفوز المرشحين الحاصلين على اعلى الاصوات بارك لهم الجميع بهذا الفوز وتمني لهم بالنجاح في المهمة الملقاة على عاتقهم .
 اللجنة الاعلامية لممثلية هولندا
للمجلس الوطني الكردي في سوريا

29-09-2013

شارك المقال :

0 0 votes
Article Rating
Subscribe
نبّهني عن
guest
0 Comments
Oldest
Newest Most Voted
Inline Feedbacks
View all comments
اقرأ أيضاً ...

عبدالله كَدّو على مدى أكثر من عشر سنوات، جرى التذكير مرارا بأن المكون العربي هو الذي أمسك بزمام الحكم في سوريا منذ إعلانها دولة بحدودها الحالية. وقد حدث ذلك بصرف النظر عن تولي بعض الشخصيات من أصول كردية، أو من أصول غير عربية أخرى، مناصب رسمية لفترات محدودة ولأسباب سياسية لا يتسع…

ابراهيم برو مع الذكرى الخامسة عشرة لانطلاق الثورة السورية، نترحم على ارواح عشرات الالاف من الشهداء ونشارك فرحة السوريين بطي صفحة النظام البائد، خاصة هذا العام مع اقتراب عيد الفطر وعيد النوروز. شكلت الثورة منعطفا مهما للقضية الكردية، فنقلتها من الانكار الى الاعتراف، بفضل الجهود الدبلوماسية لممثليها الذين حملوا صوت الكرد الى المحافل الدولية من جنيف وأستانا الى نيويورك والرياض…

شيروان ملا إبراهيم شهدت المنطقة في السنوات الثلاث الأخيرة أحداثاً متسارعة، إيجابية وسلبية، أثّرت في جميع الأطراف من دون استثناء. سقطت جهات وأنظمة نهائياً، وتصدّر فاعلون ولاعبون جدد المشهد في الشرق الأوسط. وكان لإقليم كوردستان نصيبٌ إيجابي من التغييرات التي طرأت على خريطة النفوذ الجديدة في المنطقة، ولم يكن ذلك ضربةَ حظٍّ أو نتيجةَ مصباحٍ سحريٍّ، بل ثمرة عمل سياسي…

جمال ولو في ذلك الربيع المسموم عام 1988، حين توقفت الساعة عند شهقة الرضيع، لم يكن الموت مجرد غازٍ غادر، بل كان محاولة بائسة لخنق صرخة الحرية في حنجرة الجبل. حلبجة لم تكن مدينة سقطت، بل كانت قرباناً عُمّد بالدم ليبقى اسم “كردستان” محفوراً في ذاكرة الأزل. ترتيلة الوفاء يا ساسة الدار، يا حراس الحلم في القلاع.. إن ريح “سيروان”…