إعلان هيئة عامودا لحركة الشباب الكورد T.C.K

عامودا -2792013 : أقيم في قاعة نوروز للمجتمع المدني بمدينة عامودا الكونفرانس الأول التأسيسي لهيئة حركة الشباب الكورد بحضور أحزاب و منظمات مجتمع مدني و وسائل إعلام مقروءة و مرئية منها فضائيات رووداو و كةلى كوردستان و أورينت .
بدأ الكونفراس بدقيقة صمت على أرواح شهداء الكورد و كوردستان و شهداء الثورة السورية ، تلاها كلمة هيئة المتابعة في الحركة ألقاها القائم بأعمال المنسق العام فارس محمد الذي تطرق إلى فكر الحركة و تأسيسها و نظامها و نشاطها و أهمية مدينة عامودا التي بقيت مع سريكانيى المدينتين الوحيدتين في كوردستان سوريا اللتين أفتقدتا حركة الشباب الكورد و امتداد الحركة من عفرين إلى ديرك و إقليم كوردستان و تركيا و بضع دول أوربية .
ثم أجاب عبدالحكيم بافى كولى عضو هيئة متابعة الحركة عن أسئلة الحضور و استفساراتهم .
و من ثم تمت عملية الانتخاب لأعضاء الهيئة الإدارية مسؤول الهيئة و مدراء المكاتب وسط جو أخوي .
و في نهاية الكونفرانس شكر كاوا اسماعيل عضو هيئة المتابعة الاعضاء الحضور و تمنى لهم التوفيق و النجاح في عملهم و خدمة أبناء شعبنا في المدينة الكوردستانية العزيزة على قلب كل كوردي .

حركة الشباب الكوردT.C.K
المكتب الاعلامي

شارك المقال :

0 0 votes
Article Rating
Subscribe
نبّهني عن
guest
0 Comments
Oldest
Newest Most Voted
Inline Feedbacks
View all comments
اقرأ أيضاً ...

عبدالله كَدّو على مدى أكثر من عشر سنوات، جرى التذكير مرارا بأن المكون العربي هو الذي أمسك بزمام الحكم في سوريا منذ إعلانها دولة بحدودها الحالية. وقد حدث ذلك بصرف النظر عن تولي بعض الشخصيات من أصول كردية، أو من أصول غير عربية أخرى، مناصب رسمية لفترات محدودة ولأسباب سياسية لا يتسع…

ابراهيم برو مع الذكرى الخامسة عشرة لانطلاق الثورة السورية، نترحم على ارواح عشرات الالاف من الشهداء ونشارك فرحة السوريين بطي صفحة النظام البائد، خاصة هذا العام مع اقتراب عيد الفطر وعيد النوروز. شكلت الثورة منعطفا مهما للقضية الكردية، فنقلتها من الانكار الى الاعتراف، بفضل الجهود الدبلوماسية لممثليها الذين حملوا صوت الكرد الى المحافل الدولية من جنيف وأستانا الى نيويورك والرياض…

شيروان ملا إبراهيم شهدت المنطقة في السنوات الثلاث الأخيرة أحداثاً متسارعة، إيجابية وسلبية، أثّرت في جميع الأطراف من دون استثناء. سقطت جهات وأنظمة نهائياً، وتصدّر فاعلون ولاعبون جدد المشهد في الشرق الأوسط. وكان لإقليم كوردستان نصيبٌ إيجابي من التغييرات التي طرأت على خريطة النفوذ الجديدة في المنطقة، ولم يكن ذلك ضربةَ حظٍّ أو نتيجةَ مصباحٍ سحريٍّ، بل ثمرة عمل سياسي…

جمال ولو في ذلك الربيع المسموم عام 1988، حين توقفت الساعة عند شهقة الرضيع، لم يكن الموت مجرد غازٍ غادر، بل كان محاولة بائسة لخنق صرخة الحرية في حنجرة الجبل. حلبجة لم تكن مدينة سقطت، بل كانت قرباناً عُمّد بالدم ليبقى اسم “كردستان” محفوراً في ذاكرة الأزل. ترتيلة الوفاء يا ساسة الدار، يا حراس الحلم في القلاع.. إن ريح “سيروان”…