إعلان هيئة عامودا لحركة الشباب الكورد T.C.K

عامودا -2792013 : أقيم في قاعة نوروز للمجتمع المدني بمدينة عامودا الكونفرانس الأول التأسيسي لهيئة حركة الشباب الكورد بحضور أحزاب و منظمات مجتمع مدني و وسائل إعلام مقروءة و مرئية منها فضائيات رووداو و كةلى كوردستان و أورينت .
بدأ الكونفراس بدقيقة صمت على أرواح شهداء الكورد و كوردستان و شهداء الثورة السورية ، تلاها كلمة هيئة المتابعة في الحركة ألقاها القائم بأعمال المنسق العام فارس محمد الذي تطرق إلى فكر الحركة و تأسيسها و نظامها و نشاطها و أهمية مدينة عامودا التي بقيت مع سريكانيى المدينتين الوحيدتين في كوردستان سوريا اللتين أفتقدتا حركة الشباب الكورد و امتداد الحركة من عفرين إلى ديرك و إقليم كوردستان و تركيا و بضع دول أوربية .
ثم أجاب عبدالحكيم بافى كولى عضو هيئة متابعة الحركة عن أسئلة الحضور و استفساراتهم .
و من ثم تمت عملية الانتخاب لأعضاء الهيئة الإدارية مسؤول الهيئة و مدراء المكاتب وسط جو أخوي .
و في نهاية الكونفرانس شكر كاوا اسماعيل عضو هيئة المتابعة الاعضاء الحضور و تمنى لهم التوفيق و النجاح في عملهم و خدمة أبناء شعبنا في المدينة الكوردستانية العزيزة على قلب كل كوردي .

حركة الشباب الكوردT.C.K
المكتب الاعلامي

شارك المقال :

0 0 votes
Article Rating
Subscribe
نبّهني عن
guest
0 Comments
Oldest
Newest Most Voted
Inline Feedbacks
View all comments
اقرأ أيضاً ...

عبدالرحمن کورکی (مهابادي)* قرأنا في تاريخ ثورات العالم أن الشعوب المظلومة قد تتعثر، لكنها لا تستسلم. لقد نهضت مراراً وتكراراً وانتفضت ضد الديكتاتورية والاستبداد؛ لأنها آمنت بهدفها. الحرية هي المثل الأعلى الذي تصمد الشعوب من أجله، وتكسر الطرق المسدودة بأمل الانتصار. والشعب الإيراني ليس استثناءً من هذه القاعدة؛ فهو شعب يؤمن بأن القيود ستتحطم يوماً ما وأن الحرية ستتحقق. ورغم…

زاهد العلواني – القامشلي ليس من العدل، ولا من الوفاء، أن يُختصر تاريخ شيوخ القبائل وأغوات العشائر في الجزيرة السورية بكلمة عابرة أو حكم متسرّع من قِبل جاهل لتاريخ الجزيرة . هؤلاء الرجال كانوا أعمدة الأرض يوم كان النظام يحكم بأسم البعث، رغم ذلك كانوا صمّام الأمان حين اشتعلت الفتن. هم من أصلحوا بين الناس، وحموا الجار، وأغاثوا الملهوف، وفتحوا…

شادي حاجي تدخل سوريا مرحلة يُعاد فيها تعريف شكل الدولة وصلاحياتها وموازين القوة. وفي قلب هذا التحوّل تقف القوى الكردية، بمختلف أحزابها وأطرها السياسية، أمام اختبار حقيقي: هل تكتفي بإدارة الواقع، أم تعيد بناء نفسها لتكون شريكاً فعلياً في صياغته؟ أول الطريق هو الاعتراف بالتحديات: فجوة ثقة بين القواعد والقيادات، وبين القيادات والشعب، وضعف في المؤسسية، واستقطاب سياسي يبدّد الطاقة،…

نورالدين عمر التقديس في جوهره هو إضفاء صفة “العصمة” أو “الألوهية” أو “الرفعة المطلقة” على شيء ما (شخص، فكرة، أو نص)، بحيث يخرج من دائرة النقد والمساءلة إلى دائرة التسليم التام. سأحاول توضيح بعض الفوارق الجوهرية بين التقديس الديني والتقديس السياسي، وكيف يتحولان إلى حجر عثرة أمام التغيير:   أولاً: التقديس الديني: ينبع عادةً من الإيمان بوجود مصدر إلهي…