افتتاح مكتب حركة الإصلاح في كركي لكي

كركي لكي – ولاتي مه : الجمعة 27/9/2013 أقيم اليوم ببلدة كركي لكي مراسيم افتتاح مكتب حركة الإصلاح_ سوريا والذي حمل اسم الراحل نور الدين بافي تيريز حيث توفي الراحل بتاريخ 12/1/2011وقد بدأت المراسيم في تمام الساعة العاشرة تماما واستمرت حتى الساعة الواحدة ظهرا , هذا وحضر الافتتاح العديد من الفعاليات السياسية والثقافية والاجتماعية والتنظيمات الشبابية.

وعلى اثر ذلك التقينا بالسيد حواس عكيد وهو عضو في الهيئة التنفيذية للحركة حدثنا عن بدايات تأسيس الحركة فقال”عام 1999  أعلنا نحن مجموعة من الكوادر عن حركة الإصلاح بعد المؤتمر الحادي عشر واستمر نشاطنا حتى المؤتمر الثالث عشر وبعد ازدياد عدد أعضاء وكوادر حركتنا وللأسف إن رفاقنا المشرفين على إدارة الحزب والذين تعلقوا بمناصبهم اتخذوا عدة إجراءات تعسفية وغير صحيحة وغير سليمة داخل الحزب
 وبعد المؤتمر الثالث عشر تم تفعيل هذه الإجراءات واتخذنا قرارنا نحن في حركة الإصلاح أن نعلن عن حركتنا داخل الحزب الديمقراطي التقدمي في فترة طويلة وقد شكلنا لجنة أرسلناها لمقابلة السكرتير الحزب التقدمي وطلبنا منه حل بعض المسائل منها إلغاء التعيينات وتحديد فترة لسكرتير الحزب وبعد هذه الفترة وصلنا إلى مرحلة جديدة وخاصة عند ظهور ثورات الربيع العربي وانتقالها إلى بلدنا سوريا التي كانت شرارتها من مدينة درعا في 15/3/2011 وقلنا من الضروري تجميع قوانا وكوادرنا من اجل مواجهة هذه المتغيرات  وطلبنا من الحزب التقدمي انه من الممكن أن تعود المياه إلى مجاريها  لكن بشرط الموافقة على الشروط السابقة ولكن للأسف لم نتلاقى أي إجابة منه حتى الآن وبعد تشكيل المجلس الوطني الكوردي كنا مصرين على دخولنا للمجلس الوطني الكوردي رغم محاربة رفاقنا القدامى وبما إن المجلس قرار كوردايتي وقرا ر أكثر من 80% استطعنا أن ندخل المجلس وان نعمل فيه بكل إخلاص وتفاني.

 واليوم بافتتاح هذا المكتب نرى انه جزء من المجلس الوطني الكوردي وهو قاعدة للعلاقات مع جميع الأحزاب داخل الحركة السياسية الكوردية وجميع الحركات الشبابية وان نجعل من هذا المكان قاعدة لجميع الشعب الكوردي وهو مكتب لحل جميع الخلافات بين المجلسين الكورديين وهو مكتب لتقوية العلاقات مع المجلس الوطني الكوردي والمعارضة السورية وأخيرا أتمنى انتصار الثورة السورية من اجل بناء سورية جديدة سورية ديمقراطية.
والجدير بالذكر أنه للحركة هيئة تنفيذية مؤلفة من ستة اشخاص ومن بينهم ناطق باسم الحركة وهو الاستاذ فيصل يوسف
وللحركة ايضا ثلاث مكاتب في كلا من قامشلو وكوباني وكركي لكي.

شارك المقال :

0 0 votes
Article Rating
Subscribe
نبّهني عن
guest
0 Comments
Oldest
Newest Most Voted
Inline Feedbacks
View all comments
اقرأ أيضاً ...

عبدالرحمن کورکی (مهابادي)* قرأنا في تاريخ ثورات العالم أن الشعوب المظلومة قد تتعثر، لكنها لا تستسلم. لقد نهضت مراراً وتكراراً وانتفضت ضد الديكتاتورية والاستبداد؛ لأنها آمنت بهدفها. الحرية هي المثل الأعلى الذي تصمد الشعوب من أجله، وتكسر الطرق المسدودة بأمل الانتصار. والشعب الإيراني ليس استثناءً من هذه القاعدة؛ فهو شعب يؤمن بأن القيود ستتحطم يوماً ما وأن الحرية ستتحقق. ورغم…

زاهد العلواني – القامشلي ليس من العدل، ولا من الوفاء، أن يُختصر تاريخ شيوخ القبائل وأغوات العشائر في الجزيرة السورية بكلمة عابرة أو حكم متسرّع من قِبل جاهل لتاريخ الجزيرة . هؤلاء الرجال كانوا أعمدة الأرض يوم كان النظام يحكم بأسم البعث، رغم ذلك كانوا صمّام الأمان حين اشتعلت الفتن. هم من أصلحوا بين الناس، وحموا الجار، وأغاثوا الملهوف، وفتحوا…

شادي حاجي تدخل سوريا مرحلة يُعاد فيها تعريف شكل الدولة وصلاحياتها وموازين القوة. وفي قلب هذا التحوّل تقف القوى الكردية، بمختلف أحزابها وأطرها السياسية، أمام اختبار حقيقي: هل تكتفي بإدارة الواقع، أم تعيد بناء نفسها لتكون شريكاً فعلياً في صياغته؟ أول الطريق هو الاعتراف بالتحديات: فجوة ثقة بين القواعد والقيادات، وبين القيادات والشعب، وضعف في المؤسسية، واستقطاب سياسي يبدّد الطاقة،…

نورالدين عمر التقديس في جوهره هو إضفاء صفة “العصمة” أو “الألوهية” أو “الرفعة المطلقة” على شيء ما (شخص، فكرة، أو نص)، بحيث يخرج من دائرة النقد والمساءلة إلى دائرة التسليم التام. سأحاول توضيح بعض الفوارق الجوهرية بين التقديس الديني والتقديس السياسي، وكيف يتحولان إلى حجر عثرة أمام التغيير:   أولاً: التقديس الديني: ينبع عادةً من الإيمان بوجود مصدر إلهي…