دعوة

بمناسبة مرور الذكرى السنوية الثالثة لانتفاضة آذار المجيدة التي عمت كافة مناطق تواجد الشعب الكردي في سوريا, تدعوا منظمات الأحزاب الكردية في النمسا الجالية الكردية لأحياء ذكرى هذه المناسبة و نطالب بحل القضية الكردية على أساس قضية أرضاً و شعب .

وذلك
1- التجمع و الوقوف  لمدة ساعتين في مركز العاصمة النمساوية فيينا (شتفان بلاتس) و ذلك يوم الأحد بتاريخ 11-03-2007 من الساعة السادسة و حتى الساعة الثامنة  Stephanplatz   von 18:00 bis 20:00
2- المشاركة في المسيرة من وزارة الخارجية النمساوية و حتى السفارة السورية وزارة و ذلك يوم الجمعة بتاريخ 09-03-2007 من الساعة الثانية عشر 12:00  و حتى الساعة الخامسة 14:00 (الالتقاء إمام وزارة الخارجية النمساوية الساعة الثانية 14:00و الانطلاق الساعة الثالثة 15:00 حتى السفارة السورية)
Daffingerstraße 4             1030 Wien

المجد و الخلود لشهداء انتفاضة آذار المجيدة

 فيينا04.03.2007


1- حزب يكيتي الكردي في سوريا

2- الحزب الديمقراطي الكردي في سوريا (البارتي)

3- حزب الوحدة الديمقراطي الكردي في سوريا

4- حزب آزادي الكردي في سوريا
بمشاركة جمعية أكراد سوريا في النمسا

 

شارك المقال :

0 0 votes
Article Rating
Subscribe
نبّهني عن
guest
0 Comments
Oldest
Newest Most Voted
Inline Feedbacks
View all comments
اقرأ أيضاً ...

صلاح بدرالدين في مقالتها الأخيرة بالعربي الجديد ( عن نقاش المواطنة والأقليات في سورية ) ٥ \ ١ \ ٢٠٢٦ ، تعتبر الكاتبة السيدة سميرة المسالمة ” انني قولت مالم تقلها ” في ردي المعنون ” اعلى درجات التمثلية القومية ” المنشور بتاريخ ٢٦ ديسمبر ٢٠٢٥ ، على مقالتها السابقة : ” “مواطنون في دولة سورية… لا مكوّنات ولا أقليات”…

صديق شرنخي   لم تكن الأحداث التي شهدها حيا الأشرفية والشيخ مقصود في حلب مجرد اشتباكات أمنية عابرة أو توترات محلية قابلة للاحتواء، بل كانت حلقة جديدة في سلسلة صراع أعمق وأخطر: صراع بين مشروع وجود كوردي يسعى إلى تثبيت نفسه في كوردستان سوريا، وبين منظومة إقليمية ترى في أي كيان كوردي تهديدًا استراتيجيًا يجب كسره قبل أن يترسخ. منذ…

المحامي عبدالرحمن محمد تحاول تركيا، عبر أدواتها ومرتزقتها من الجماعات الإرهابية والجهادية القادمة من مختلف أنحاء العالم، اختزال القضية الكوردية وحق الشعب الكوردي في تقرير مصيره السياسي، وحصرها في توصيف مختزل يتمثل في عبارة “إرهاب حزب العمال الكوردستاني”، وذلك تحت شعار “تركيا خالية من الإرهاب”. ولم تقتصر السياسات التركية على حدود الدولة التي تأسست بموجب تسويات وصفقات دولية…

غاندي برزنجي لم يكُن أحد يتخيّل أنّ أيّة سُلطة سوف تستلم زمام الحكم في سوريا ، بعد سُلطة البعث ، قد تشبه سُلطة الأسد أو قد تكون أسوأ منها . لماذا ؟ لأنّ السوريين ، على اختلاف انتماءاتهم ، كانوا قد عاصروا نظاماً شوفينيّاً فاق بإجرامه كلّ الأنظمة الدكتاتوريّة التي حكمت دولها منذ أكثر من مئة عام . لكنّ أبو…