لؤي مقداد: أي تصرف أو خرق من المجموعات الغير منضبطة لمناطق الأكراد وارتكابهم الانتهاكات ليس برضى الجيش الحر.

  في تصريح خاص أدلى به لراديو نورز, ردا على سؤال حول موقف الجيش السوري الحر من الاشتباكات الدائرة في المناطق الكردية, ولماذا لا يتم تشخيص هذه المجموعات على حقيقتها بعد ان أثبتت الوقائع على الأرض بما لا يدع المجال للشك بأن هذه الكتائب والمجموعات من صنيعة النظام وتخدم مخططاته, أكد السيد لؤي مقداد (رئيس المكتب الاعلامي للجيش السوري الحر) بانهم في الجيش السوري الحر غير راضين من تصرفات هذه المجموعات الغير منضبطة كـ أحفاد الرسول وما يسمى بدولة العراق والشام, وخرقهم لمناطق الأكراد, وقال ان موقفنا واضح من هذه المجموعات.

وتحدث رئيس المكتب الاعلامي للجيش السوري الحر عن انتهاكات هذه المجموعات التي سماها بالغير المنضبطة, في باقي المحافظات, والذين قتلوا قيادات من الجيش السوري الحر وحاصروا مستودعات هيئة الأركان..
 وقال نحن لسنا معهم على نفس الخط ولا نقبل بتصرفاتهم, وأوضح بان هؤلاء موجودن في بعض المواقع بحكم الأمر الواقع وبفضل قوتهم وتهديدهم بتفجير أنفسهم بالشعب السوري, وليس بنظام بشار الأسد, وقال: نحن نعتقد انهم باتوا اليوم في مكان يقدمون خدمات – كنا نقول انها مجانية – اليوم نعتقد بانها باتت خدمات مأجورة, فمن يقتل قيادات الجيش السوري الحر, من يدير بندقيته عن وجهتها لاسقاط نظام بشار الأسد ويقاتل بها أحد مكونات الشعب السوري أو ينتهك بها حقوق الشعب السوري أو يدخل منطقة كمنطقة الدانة ومناطق جبال اللاذقية المحررة , و تساءل رئيس المكتب الاعلامي للجيش السوري الحر: لماذا تدخل المناطق المحررة , هل لتولي نفسك أميراً..

وبين ان الشعب السوري لم يقم بهذه الثورة ليأتي فلان وفلان ليولوا أنفسهم أمراء, فهذه بالنهاية حب للسلطة لكن تحت غطاء وراية سوداء, وأكد رئيس المكتب الاعلامي للجيش السوري الحر ان هؤلاء لن يخيفوا الشعب السوري, لا تحت راية الإسلام لان الشعب السوري معظمه مسلم يعرف دينه ولا يستطيع أحد المزاودة عليه في قضية الدين.

كما لم يستطع ان يخيفه بشار الأسد بطائرات الميك والسوخوي, وقال لؤي إن الخلاف الوحيد هو إن هؤلاء يهددونا بأن يفجروا أنفسهم وبشار الأسد يهددنا بالسكود ..

ولن يخيف الشعب السوري لا هؤلاء ولا بشار الأسد..
 سلام هادي – اسطنبول – شبكة نوروز

شارك المقال :

0 0 votes
Article Rating
Subscribe
نبّهني عن
guest
0 Comments
Oldest
Newest Most Voted
Inline Feedbacks
View all comments
اقرأ أيضاً ...

د. عدنان بوزان منذ نهاية الحرب الباردة، احتلت مفاهيم مثل التعايش وأخوة الشعوب والتعددية والمواطنة المشتركة مكانة متقدمة في الخطابين السياسي والفكري، بوصفها مفاتيح لبناء مجتمعات أكثر استقراراً وعدالة. وقد جاءت هذه المفاهيم استجابةً لتجارب إنسانية قاسية أثبتت أن الصراعات القومية والعنصرية والدينية لا تخلف سوى الحروب والانقسامات وإضعاف الدول والمجتمعات. غير أن تحويل هذه المبادئ إلى واقع سياسي…

ماهين شيخاني في زمن تتغير فيه الخرائط، هل يبقى الكورد متفرجين؟ ليس هناك ما هو أشد إيلاماً من أن يمتلك شعبٌ كلَّ مقومات البقاء، فيفقدها بسبب انقساماته الداخلية. هذا هو جوهر المأساة الكوردية اليوم. فبينما تُعاد رسم خرائط الشرق الأوسط تحت وطأة المتغيرات الجيوسياسية، وبينما تسقط الأنظمة وتنهض أخرى، وبينما تتهاوى التحالفات وتُبنى غيرها، يظل السؤال الأكثر إلحاحاً يطرق أبواب…

عبدالرحيم حسن من السهل تحميل الاحزاب الكوردية في روآڤايي كوردستان مسؤولية الاخطاء وماآلت اليه الاوضاع كما انه من السهل اتهام الشارع الكوردي بالتقاعس واللامبالاة ولكن في الحقيقة الازمة التي تعصف بالمجتمع اكثر تعقيداً فهي نتيجة تراكمات واخطاء مشتركة بين الاحزاب السياسية والنخب الاجتماعية والثقافية والمجتمع نفسه.   لاشك ان الاحزاب الكوردية تعاني من ضعف واضح من حيث التاثير والحضور الشعبي….

إبراهيم اليوسف ها قد دخلت الاحتجاجات يومها السابع، واستطاع المحتجون المشغولون بأهلهم من المواطنين، من دون تفريق، أو بحث عن: وجاهة أو جاه، خلال أسبوع كامل أن يثبتوا أن المطالبة بحق المواطن في الرغيف حين تخرج إلى الشارع فهي أبعد من أن تكون صدى لمجرد جوع، لأنها تعكس أسئلتها الكبرى. أسئلة الكرامة، إنها نتاج تاريخ كامل من…