الى متى تبقى الأغلبية الطرف المُهان والمهزوم ؟؟!!…

  موسى العمر

الإئتلاف الوطني في جلسة فندقية يُسقط كلمة (العربية) من اسم الجمهورية العربية السورية في اتفاقه مع الأخوة الأكراد …!!! سؤال بالله : هل يوافق الكرد في اقليم كردستان العراق على تغيير اسمه لإقليم غرب العراق مراعاةً للأقلية العربية فيه؟؟!!!
في كل ديمقراطيات العالم يُستفتى الشعب على اسم الدولة لأنها من القضايا التي لا يملك الإئتلاف ولا غيره البت فيها …

 ( تراجعوا ويكفي لعباً ) الى متى تبقى الأغلبية الطرف المُهان والمهزوم ؟؟!!……..
تعليق حواس محمود
Hawas Mahmud

انا اخالفك الراي اخي موسى فكردستان لم يلحق بها اراض عربية هي موجودة بالاصل اما سورية الحقت بها كردستان وكذلك حصل الامر بايران وتركيا والعراق ومن ثم تعبير سورية بدون عربية ليس انتقاصا للعرب وانما ايمانا بدولة ديموقراطية لكل السوريين ارجو مراجعة التاريخ لفهم الموضوع اليست المشاكل الحاصلة في كل دولة عربية تاخذ من الطائفة او العرق ذريعو اذن الدولة المدنية بدون المسمى لا الطائفي ولا القومي هو الحل استاذ موسى مقارنتك بين كردستان العراق وسورية مقارنة خاطئة
https://www.facebook.com/profile.php?id=787492864&fref=ts

شارك المقال :

0 0 votes
Article Rating
Subscribe
نبّهني عن
guest
0 Comments
Oldest
Newest Most Voted
Inline Feedbacks
View all comments
اقرأ أيضاً ...

د. حـمـدي سـنـجـاري   في كل دولة تسعى إلى النهوض، تأتي لحظات مفصلية تُختبر فيها جدية مؤسساتها في تطبيق القانون ومواجهة الفساد. وما نشهده اليوم من تحرك حكومي جاد لملاحقة الفاسدين واسترداد هيبة الدولة يمثل رسالة واضحة مفادها أن القانون يعلو على الجميع، وأن النفوذ والانتماء لا يمنحان أحداً حصانة من العدالة. عانى العراق سنوات مديدة من الفساد الإداري والمالي،…

د. عدنان بوزان منذ نهاية الحرب الباردة، احتلت مفاهيم مثل التعايش وأخوة الشعوب والتعددية والمواطنة المشتركة مكانة متقدمة في الخطابين السياسي والفكري، بوصفها مفاتيح لبناء مجتمعات أكثر استقراراً وعدالة. وقد جاءت هذه المفاهيم استجابةً لتجارب إنسانية قاسية أثبتت أن الصراعات القومية والعنصرية والدينية لا تخلف سوى الحروب والانقسامات وإضعاف الدول والمجتمعات. غير أن تحويل هذه المبادئ إلى واقع سياسي…

ماهين شيخاني في زمن تتغير فيه الخرائط، هل يبقى الكورد متفرجين؟ ليس هناك ما هو أشد إيلاماً من أن يمتلك شعبٌ كلَّ مقومات البقاء، فيفقدها بسبب انقساماته الداخلية. هذا هو جوهر المأساة الكوردية اليوم. فبينما تُعاد رسم خرائط الشرق الأوسط تحت وطأة المتغيرات الجيوسياسية، وبينما تسقط الأنظمة وتنهض أخرى، وبينما تتهاوى التحالفات وتُبنى غيرها، يظل السؤال الأكثر إلحاحاً يطرق أبواب…

عبدالرحيم حسن من السهل تحميل الاحزاب الكوردية في روآڤايي كوردستان مسؤولية الاخطاء وماآلت اليه الاوضاع كما انه من السهل اتهام الشارع الكوردي بالتقاعس واللامبالاة ولكن في الحقيقة الازمة التي تعصف بالمجتمع اكثر تعقيداً فهي نتيجة تراكمات واخطاء مشتركة بين الاحزاب السياسية والنخب الاجتماعية والثقافية والمجتمع نفسه.   لاشك ان الاحزاب الكوردية تعاني من ضعف واضح من حيث التاثير والحضور الشعبي….