في بلاغ مشترك لهما (حزب المساواة وحركة التغيير) يتجهان نحو الوحدة الاندماجية في حزب سياسي واحد

 في هذا الظرف الحساس من تاريخ سورية, نعتقد بأن قضية الشعب الكردي وحقوقه القومية المشروعة في سورية على أعتاب مرحلة مفصلية وهذا يستدعي تضافر الجهود, وضرورة التقاء الفصائل و الأحزاب الكردية المتقاربة فكرياً وسياسياً من أجل “بناء حزب سياسي جماهيري” يؤمن ويعمل من أجل وحدة الصف الكردي, ويمتلك القدرة والإرادة من أجل الارتقاء إلى مستوى قضية شعبنا الكردي ويبتدع الأدوات والأساليب النضالية السلمية التي تلبي أعباء ومهام المرحلة الراهنة,
انطلاقاً مما سبق, وحرصاً منا على تحمل مسؤولياتنا التاريخية , فإننا في (حزب المساواة الديمقراطي الكردي في سوريا وحركة التغيير الديمقراطي الكردي –سوريا) وبعد سلسلة من اللقاءات والاجتماعات المتواصلة حيث تبين أنه هناك الكثير من القواسم المشتركة وكذلك التطابق في الرؤى والمواقف حول مجمل المسائل المتعلقة بالشأن الكردي وأيضاً المسائل الوطنية السورية توصلنا إلى قناعة بإمكانية التوجه نحو الوحدة الاندماجية في حزب سياسي واحد يعمل على تحقيق تطلعات الشعب الكردي, عبر مؤتمر توحيدي سيعقد في المستقبل القريب بعد استكمال التحضيرات اللازمة
حزب المساواة الديمقراطي الكردي في سوريا
حركة التغيير الديمقراطي الكردي – سوريا

  قامشلو 992013

شارك المقال :

0 0 votes
Article Rating
Subscribe
نبّهني عن
guest
0 Comments
Oldest
Newest Most Voted
Inline Feedbacks
View all comments
اقرأ أيضاً ...

امين كلين عفوا ياسادة الافاضل : يتحدثون عن تشكيل المرجعية الكردية في سورية ، في الدول الديموقراطية مجلس النواب هو المرجع الاساسي لانه منتخب من الشعب ( ليس معينا ، فالمعين لايصبح مرجعا ) قبل عام وتيف ( 26 نيسان 2025 ) اتفقت أطراف كردية كثيرة على عقد كونفراس شامل وشكلوا وفدا برأسين ( دليل عدم التوافق ) وتحت قيادة…

جان دوست ما يمكن أن يعتبرها البعض صحوة وعودة وعي ومراجعة بعد هزائم قسد وانهيار نظام الإدارة الذاتية في سوريا، لم تصل ارتداداتها بعد إلى بيئة حزب العمال الكردستاني في سوريا. ما زال هؤلاء مؤمنين ب-“فلسفة” أوجلان ومعتقدين أن “تكتيكات” حزب العمال ناجحة في كل زمان ومكان. صعب على هؤلاء تصديق أن “فكر القائد” يعيش مراحله الأخيرة وأن الوظيفة انتهت…

خالد جميل محمد لم يَعُدِ الترويجِ للقُبحِ أمراً عَارِضاً، بل بات ظاهرةً ومقياسَ عصرٍ ينتشي بفسادِه، ويتباهى بالزيف والنِّتاجات الردئية، (في الأخلاق، السياسة، العلاقات، الأدب، الكتابة، الفنّ، الثقافة والإعلام..)، ويكافئ منتجي القُبحِ الماضِين في تدمير قيم الجَمال الحقيقي، جملةً وتفصيلاً، حتى صار منتجو الجَمال الحقيقي يشعرون بالخجل ممّا لديهم من إبداع ثمين، ويُفرَض عليهم التواري لِئَلّا يكونوا عرضة للاستخفاف بهم…

في لحظة تاريخية دقيقة تمر بها القضية الكوردية في روجافا/كردستان سوريا، حيث تتقاطع التحديات الداخلية مع التحولات الإقليمية والدولية المتسارعة، لم يعد التشتت خياراً، ولم يعد الانقسام تفصيلاً يمكن تجاوزه. إن ما يواجهه شعبنا اليوم يتطلب مستوى غير مسبوق من الوعي والمسؤولية الوطنية. لقد أثبتت التجارب أن غياب الرؤية الموحدة وتعدد المرجعيات السياسية يضعف الموقف الكوردي، ويفتح الباب أمام التدخلات…