في بلاغ مشترك لهما (حزب المساواة وحركة التغيير) يتجهان نحو الوحدة الاندماجية في حزب سياسي واحد

 في هذا الظرف الحساس من تاريخ سورية, نعتقد بأن قضية الشعب الكردي وحقوقه القومية المشروعة في سورية على أعتاب مرحلة مفصلية وهذا يستدعي تضافر الجهود, وضرورة التقاء الفصائل و الأحزاب الكردية المتقاربة فكرياً وسياسياً من أجل “بناء حزب سياسي جماهيري” يؤمن ويعمل من أجل وحدة الصف الكردي, ويمتلك القدرة والإرادة من أجل الارتقاء إلى مستوى قضية شعبنا الكردي ويبتدع الأدوات والأساليب النضالية السلمية التي تلبي أعباء ومهام المرحلة الراهنة,
انطلاقاً مما سبق, وحرصاً منا على تحمل مسؤولياتنا التاريخية , فإننا في (حزب المساواة الديمقراطي الكردي في سوريا وحركة التغيير الديمقراطي الكردي –سوريا) وبعد سلسلة من اللقاءات والاجتماعات المتواصلة حيث تبين أنه هناك الكثير من القواسم المشتركة وكذلك التطابق في الرؤى والمواقف حول مجمل المسائل المتعلقة بالشأن الكردي وأيضاً المسائل الوطنية السورية توصلنا إلى قناعة بإمكانية التوجه نحو الوحدة الاندماجية في حزب سياسي واحد يعمل على تحقيق تطلعات الشعب الكردي, عبر مؤتمر توحيدي سيعقد في المستقبل القريب بعد استكمال التحضيرات اللازمة
حزب المساواة الديمقراطي الكردي في سوريا
حركة التغيير الديمقراطي الكردي – سوريا

  قامشلو 992013

شارك المقال :

0 0 votes
Article Rating
Subscribe
نبّهني عن
guest
0 Comments
Oldest
Newest Most Voted
Inline Feedbacks
View all comments
اقرأ أيضاً ...

د. حـمـدي سـنـجـاري   في كل دولة تسعى إلى النهوض، تأتي لحظات مفصلية تُختبر فيها جدية مؤسساتها في تطبيق القانون ومواجهة الفساد. وما نشهده اليوم من تحرك حكومي جاد لملاحقة الفاسدين واسترداد هيبة الدولة يمثل رسالة واضحة مفادها أن القانون يعلو على الجميع، وأن النفوذ والانتماء لا يمنحان أحداً حصانة من العدالة. عانى العراق سنوات مديدة من الفساد الإداري والمالي،…

د. عدنان بوزان منذ نهاية الحرب الباردة، احتلت مفاهيم مثل التعايش وأخوة الشعوب والتعددية والمواطنة المشتركة مكانة متقدمة في الخطابين السياسي والفكري، بوصفها مفاتيح لبناء مجتمعات أكثر استقراراً وعدالة. وقد جاءت هذه المفاهيم استجابةً لتجارب إنسانية قاسية أثبتت أن الصراعات القومية والعنصرية والدينية لا تخلف سوى الحروب والانقسامات وإضعاف الدول والمجتمعات. غير أن تحويل هذه المبادئ إلى واقع سياسي…

ماهين شيخاني في زمن تتغير فيه الخرائط، هل يبقى الكورد متفرجين؟ ليس هناك ما هو أشد إيلاماً من أن يمتلك شعبٌ كلَّ مقومات البقاء، فيفقدها بسبب انقساماته الداخلية. هذا هو جوهر المأساة الكوردية اليوم. فبينما تُعاد رسم خرائط الشرق الأوسط تحت وطأة المتغيرات الجيوسياسية، وبينما تسقط الأنظمة وتنهض أخرى، وبينما تتهاوى التحالفات وتُبنى غيرها، يظل السؤال الأكثر إلحاحاً يطرق أبواب…

عبدالرحيم حسن من السهل تحميل الاحزاب الكوردية في روآڤايي كوردستان مسؤولية الاخطاء وماآلت اليه الاوضاع كما انه من السهل اتهام الشارع الكوردي بالتقاعس واللامبالاة ولكن في الحقيقة الازمة التي تعصف بالمجتمع اكثر تعقيداً فهي نتيجة تراكمات واخطاء مشتركة بين الاحزاب السياسية والنخب الاجتماعية والثقافية والمجتمع نفسه.   لاشك ان الاحزاب الكوردية تعاني من ضعف واضح من حيث التاثير والحضور الشعبي….