بيان و توضيح من بيت الكورد في النمسا

  إلى ممثلي المجلسين الموقرين (غربي كوردستان و الوطني الكوردي) في النمسا: نحن بيت الكورد في النمسا بفروعنا الثلاثة في المحافظات (فيينا – سالزبورغ – فيلاخ).

الجميع يعلم أن بيت الكورد في النمسا و منذ تأسيسه قبل أربع سنوات من تاريخ الآن أي قبل التغيرات الحاصلة في سوريا عامة و غربي كوردستان خاصة و هو مستمر في عمله و نشاطاته ، سواء في خدمة أبناء جاليتنا و إحياء المناسبات الكوردية و نشاطات الشارع من اعتصامات او مظاهرات, و ارشيفنا خير دليل على ذلك و قبل ان يتم تأسيس المجلسين بل و قبل قدوم الكثير من أعضائكم الى النمسا,
 لسنا هنا لنهاجم أحد أو بصدد المزاودات أو نكون عائقا للقيام بنشاطاتكم, ولكن من خلال متابعتنا لأعلامكم و خاصة في الفترة الأخيرة أصبحتم تتكلمون كثيرا باسم الجالية الكوردية في النمسا, و بسبب إزدياد استفسارات اعضائنا عن مستوى مشاركة بيت الكورد في أعمال المجلسين لذلك نوضح ما يلي:

 أولا : لا توجد جهة محددة ومخولة بتمثيل الجالية الكوردية في النمسا كوضع جالياتنا في دول الخليج على سبيل المثال.
 ثانيا : صفحتنا هي لسان حال نشاطاتنا و أي شخص ينضم إلى نشاطاتكم فهو لا يمثل البيت و إنما يمثل شخصه فقط.
 ثالثا :عند القيام بأي نشاط يجب عليكم ذكر الأحزاب و المنظمات المشاركة بالأسم و عدم الضبابية لتكسبو المصداقية و ليس باسم الجالية الكوردية.


Mala Kurda Austria ,Mala Kurda A
 بيت الكورد في النمسا على الفيسبوك

شارك المقال :

0 0 votes
Article Rating
Subscribe
نبّهني عن
guest
0 Comments
Oldest
Newest Most Voted
Inline Feedbacks
View all comments
اقرأ أيضاً ...

امين كلين عفوا ياسادة الافاضل : يتحدثون عن تشكيل المرجعية الكردية في سورية ، في الدول الديموقراطية مجلس النواب هو المرجع الاساسي لانه منتخب من الشعب ( ليس معينا ، فالمعين لايصبح مرجعا ) قبل عام وتيف ( 26 نيسان 2025 ) اتفقت أطراف كردية كثيرة على عقد كونفراس شامل وشكلوا وفدا برأسين ( دليل عدم التوافق ) وتحت قيادة…

جان دوست ما يمكن أن يعتبرها البعض صحوة وعودة وعي ومراجعة بعد هزائم قسد وانهيار نظام الإدارة الذاتية في سوريا، لم تصل ارتداداتها بعد إلى بيئة حزب العمال الكردستاني في سوريا. ما زال هؤلاء مؤمنين ب-“فلسفة” أوجلان ومعتقدين أن “تكتيكات” حزب العمال ناجحة في كل زمان ومكان. صعب على هؤلاء تصديق أن “فكر القائد” يعيش مراحله الأخيرة وأن الوظيفة انتهت…

خالد جميل محمد لم يَعُدِ الترويجِ للقُبحِ أمراً عَارِضاً، بل بات ظاهرةً ومقياسَ عصرٍ ينتشي بفسادِه، ويتباهى بالزيف والنِّتاجات الردئية، (في الأخلاق، السياسة، العلاقات، الأدب، الكتابة، الفنّ، الثقافة والإعلام..)، ويكافئ منتجي القُبحِ الماضِين في تدمير قيم الجَمال الحقيقي، جملةً وتفصيلاً، حتى صار منتجو الجَمال الحقيقي يشعرون بالخجل ممّا لديهم من إبداع ثمين، ويُفرَض عليهم التواري لِئَلّا يكونوا عرضة للاستخفاف بهم…

في لحظة تاريخية دقيقة تمر بها القضية الكوردية في روجافا/كردستان سوريا، حيث تتقاطع التحديات الداخلية مع التحولات الإقليمية والدولية المتسارعة، لم يعد التشتت خياراً، ولم يعد الانقسام تفصيلاً يمكن تجاوزه. إن ما يواجهه شعبنا اليوم يتطلب مستوى غير مسبوق من الوعي والمسؤولية الوطنية. لقد أثبتت التجارب أن غياب الرؤية الموحدة وتعدد المرجعيات السياسية يضعف الموقف الكوردي، ويفتح الباب أمام التدخلات…